روايات

الفصل الثانى من رواية أحببت طـ,ـريدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الثانى أحببت طـ,ـريدتى

– متخافش انا اللى عازمك رد عليه فارس بسخريه
– لا يا واد دفيييع اوى
~~~~~~~~~~~~~~ استيقظت ياسمين باكرا لتجهز نفسها للذهاب لعملها الجديد فاتجهت لغرفه ياسين حتى توقظه فاجابها بنفور من ازعاجها له
– فى ايه بس ع الصبح لسه بدرى؟ اجابته بلهفه
– قوم عشان مش عايزه اتاخر من اول يوم ابتسم و رد بغزل
– من عونيا الجوز يا قمر

فتجهزا و ذهبا لمقر الشركه العالميه التى يعمل بها ياسين و تقابلت ياسمين مع مصطفى و بدأ الاخير باطلاعها على سير العمل و بمساعده مديرة مكتبه حتى تتقن ياسمين العمل فى وقت قصير و تستطيع تستلم اداره مكتبه
…………………………………… (بعد مرور شهر) كانت الاوضاع مستقره فى جميع الاتجاهات
استمر فارس و مازن فى انشاء شركه السيارات الجديده المملوكه لفارس الفهد و قد سافر فارس لالمانيا ليوقع صفقه شراء الالات و المعدات اللازمه لمصنع السيارات

تولت ياسمين اداره مكتب مصطفى للشئون القانونيه التابع للشركه العالميه و كانت تذهب للعمل يوميا برفقه ياسين و يجتمعان اثناء استراحه الغداء مع ساندى زميلته بالمكتب التى اصبحت صديقه مقربه لياسمين استمرت كارما بعلاقتها الغير سويه بفارس و الذي كان يزورها على فترات متباعده و فى كل مره يتركها تعانى آلاماً جسديه جراء التعامل الوحشي و آلاماً نفسيه جراء بعده عنها و تذكيرها الدائم بانها مجرد وعاء يفرخ فيه رغباته الشاذه
~~~~~~~~~~~

فى احد المقاهى بارقى مناطق القاهره جلست كارما تنتظر وصول رفيقتها رزان التى تعمل بالصحافه فدلفت الاخيره مبتسمه بعد لحظات من الانتظار و هللت باشتياق
– يا وحشه فينك اختفيتى الفتره اللى فاتت فى ظروف غامضه؟ اجابت بابتسام
– فى الشغل، اصل الفتره اللى فاتت الشغل كان كتير و سفر فارس كمان عطل الدنيا تسائلت رزان بفضولها الصحفى
– هو عمل ايه فى موضوع الشركه ده؟ اجابتها برفض هازئ
– لا يا ختى مش هقولك حاجه، انتى ولائك للصحافه اكتر من ولائك لصداقتنا و بتنشرى اللى بقولك عليه

حاولت استنباط المعلومات منها بطريقه مازحه فهتفت
– يعنى مش عايزه تدى صحبتك حبيبتك السبق الصحفى ده؟ اجابت الاخرى
– لا، انا اخر مره قلتلك على موضوع شركه السيارات روحتى نشرتى و بسببك الموضوع اتعرف و فارس كان هيمـ,ـوتنى تسائلت رزان بحيره
– هو سر حربى يعنى؟ ما كده كده هيتعرف ردت كارما بتفسير
– ايوه… بس يتعرف فى الوقت اللى فارس عايزه، لانه مش بيحب حد يعرف حاجه عن شغله الا لما يكون مظبط حياته

ردت رزان باسف
– عموما حصل خير، بس هزعل منك لو ساعه ما بقى النشر متاح و مكنتش انا اول واحده تعرف اجابتها بتأكيد
– متقلقيش اول ما فارس يوافق على النشر انتى اول واحده هقولها اومأت مرحبه
– ماشى…. و انتى عامله ايه معاه؟ اجابت بحزن
– زى ما احنا، ييجى وقت ما يحب و يمشى وقت ما يحب، يقرب وقت ما يحب و يبعد وقت ما يحب

هتفت رزان بحزن على حال رفيقتها
– انتى اللى عامله فى نفسك كده، قلتلك ميت مره يا اما تقبلى بوضعك و تعملى من وراه فلوس عشان اليوم اللى يقرر يسيبك فيه تبقى على الاقل مرتاحه ماديا او تحطى مسافه بينك و بينه و ساعتها هيعرف انك مش سهل يتلعب بمشاعرك بكت كارما و هتفت بحب
– مش بقدر ابعد، بحبه اوى حتى و هو بيشخط فيا و لو على الفلوس هو مش منقصنى حاجه

لملمت حقيبتها و متعلقاتها و همت بالمغادره هاتفه بتسرع
– يلا بقى انا همشي احسن هو راجع انهارده من السفر ولازم اكون فى استقباله هتفت رزان بسخافه
– كان فين هه، كان فين؟ قوليلى متخافيش ضحكت كارما و اجابت بمزاح
– سخيفه فعلا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ جلست ياسمين برفقه ساندى و ياسين فى استراحه الغداء يتناولون الطعام فعرضت ساندى الطعام على ياسين برقه
– خد كُل الشاندوتش ده انا مش قادره اكمل

ردد ياسين
– يا بنتى كلى شاكسته ياسمين قائله
– بصراحه يا ياسين انت كل مره تجيب اكل بالزياده كاننا وحوش رد مازحاً
– انا بس اللى قاعد مع اتنين ينشفو البطن هتفت ياسمين باعتراض
– انت عايز شله شباب تقعد معاهم عشان يقدرو يجاروك فى كميات الاكل دى هتف ضاحكا
– اه يا ريت و الله، مش عارف انا ايه اللى بيقعدنى معاكم، الموظفين مسمينكم حريم السلطان ردت ساندى بتعجب
– ده على اساس ان انت السلطان؟

نظر لها ياسين بصرامه زائفه و هتف مشاكسا
– اه طبعا عندك مانع؟ ردت برومانسيه و غزل صريح
– لا طبعا، احلى سلطان السلطان ياسين ابتسمت ياسمين فهى تعلم المشاعر الخفيه التى تكنها ساندى لياسين و تمنت من قلبها ان يجمعهما برباط الحب المقدس
*************************
صباح جديد يمر على العاملين بشركه الفهد و لكنه مغاير للايام الماضيه لتنتفض الشركه كلها راسا على عقب فاليوم هو اليوم المقرر لعوده رب عملهم من سفرته الطويله

تكلم احد الموظفين بضيق
– كنا مرتاحين منه اجابه اخر مصدقا
– اه و الله معاك حق، هنرجع تانى للشخط و النطر من تانى فى نفس اللحظه وقفت سيارته الفارهه امام مدخل البنايه و ترجل منها حارسه الخاص و اغلق سترته متجها بسرعه ليفتح لرب عمله باب السياره لينحنى امامه انحنائه احترام خطا نفس خطواته الثابته القويه و التى تدل على الغرور و الثقه بالنفس ماراً على مكتب الاستقبال متجها للمصعد و فور وصوله للطابق الموجود به مكتبه استقبلته مديره مكتبه بترحيب و بدأت تطلعه على خطه العمل و اخر المستجدات

دلف فارس مكتبه و تبعه مازن يخبره باخر تطورات العمل هاتفا بجديه
– كده احنا مش فاضل لنا غير تصاريح المكن و الالات عشان يدخل المينا و بعد كده نركبه و نبدا فى خط الانتاج رد فارس بوضوح
– عايز الاجراءات دى تخلص بسرعه لان البرومو التجريبى للعربيه الاولى هتنزل فى معرض السيارات اللى فى چنيف ديسمبر اللى جاى اجابه مازن مطمئنا
– متقلقش يا باشا كله محسوب و مدروس، احنا كده قدامنا عشر شهور و اعتقد انه وقت كافى جدا

زفر فارس انفاسه و ردد
– ما انت عارف يا مازن ان التصاريح دى بتاخد وقت خلى الراجل بتاعك ده يخلصلنا الدنيا بسرعه اماء باحترام
– علم و ينفذ يا كبير عاد يهتف بتردد
– و لا اقولك، سيبلى انا الموضوع ده لم يكن امامه سوى الرضوخ لاوامره فوافق بايجاز
– اوامرك
ليعود لمرحه المعتاد و مزاحه الدائم مرددا
– بقولك ايه رايك اجهزلك انهارده سهره من بتوعى؟ زفر فارس بضيق و هتف موبخا
– يا بنى انا لسه راجع امبارح ارحمنى

شاكسه هاتفا
– ما هى احتفال برجوعك بالسلامه اجابه فارس باستسلام
– ماشي يا زفت امرى لله، بس مش عايز من النسوان الكسر اللى بتجيبهم كل مره دول نظر له بدهشه فهو يجيد اختيار الفتيات مما يتمتعن بجمال خلاب و جسد ممشوق ناهيك عن موافقتهم على ممارسات فارس العنيفه فهتف مازن مازحا
– بقى دول نسوان كسر، ده انت اللى كسرتهم يا مفترى….. عموما متقلقش انا عندى وجه جديد، مزه على حق انما ايه من اللى قلبك يحبها

رد فارس بفتور
– خليهالك تعجب مازن من رفضه و سأله باهتمام
– ليه بس؟ اجابه باقرار واقع
– انت عارف انا محبش المس واحده انت لمستها، مينفعش رد مازن
– و مين قالك انى جيت جنبها، ده انا حجزهالك و مخلتش حد من شله الاوباش بتوعنا يقرب منها نظر فارس بغرور هاتفا
– طيب تمام على الله بس تستحملنى!

اجابه مازن بخبث
– متقلقش يا كبير الشله كلها اصلا بقالهم كذا مره بيتكلمو عنك قدامها و هى فهمت مزاجك و مرحبه كمان
~~~~~~~~~~~~~~~~
خرج مصطفى المحامى من مكتبه ليحدث ياسمين
– بقولك انا نازل الارشيف ورايا كام حاجه اخلصهم و بعدها هاخد البريك، و انتى خلصى تصنيف الملفات دى و بعدها اطلعى البريك بتاعك اومأت بطاعه
– حاضر يا فندم

خرج مصطفى فقررت ياسمين ان تغلق باب مكتبها عليها حتى تستطيع انجاز العمل المطلوب منها دون ازعاج فنزعت حزائها ذو الكعب العالى الذى يؤلم قدمها و وقفت على المقعد حتى تستطيع ترتيب الملفات الموضوعه بالارفف العليا و وضعت سماعات الاذن المحموله ( المعروفه بالايربد) و قامت بتشغل بعض الاغانى و تركت هاتفها على المكتب و اثناء انهماكها بالعمل و تركيزها على ما تسمعه من موسيقى دلف هو داخل المكتب دون ان يطرق الباب ليتفاجئ بما يشاهده

تلمع عين فارس مما يراه فتلك الفتاه الجميله الممشوقه القوام و الشعر الطويل و ترتدى فستان اسود قصير تقف حافيه القدمين على مقعدها و تتمايل بخصرها و تدندن الاغنيه الشهيره ( حبه جنه) بصوت عذب قد اطربه مما اثاره بصوره كبيره فظل واقفا محدق بها لبعض الوقت و ظلت هى على وضعها دون ان تنتبه له

بعد لحظات من تحديقه بها انتبه لوجود هاتفها على المكتب فرفعه امامه و ضغط بيده زر ايقاف الموسيقى فانتبت ياسمين لتلتفت و تجده واقفا امامها بشموخ قـ,ـاتل فارتبكت على الفور و تعثرت قدماها عند محاولتها النزول من على المقعد فاسرع هو باسنادها و احتواء جسدها بين ساعديه لينتهز فرصه التقرب منها و تحدث و هو يضغط بيده على خصرها بقوه
– حاسبى ردت ياسمين باحراج
– انا متاسفه جدا ابعدت يده الملتفه حول جسدها برقه بعيدا و انحنت لترتدى حذائها فتمعن هو فى تفاصيل و منحنيات جسدها الفتاك فضغط على شفته السفلى باثاره واضحه

جلست على مكتبها لتتحدث بصوت رقيق
– اتفضل اقدر اساعدك بايه؟ اجابها فارس
– عايز اقابل الاستاذ مصطفى هتفت متسائله
– فى ميعاد؟ نظر اليها بغرابه و تعجب ليقول
– ميعاد! المفروض انى اخد ميعاد عشان اقابله اجابت بعمليه بثقه
– طبعا، و بعدين مستر مصطفى مش موجود حضرتك تقدر تسيب الكارت بتاعك و هحدد لك ميعاد معاه و ارجع اتصل بيك

اخرج فارس ضحكه عاليه مدويه و ظل يضحك مستهزئا بما سمعه ثم صمت فجاه و ياسمين تنظر اليه بغرابه ليبادلها هو نظرات قـ,ـاتله ترعش الابدان فترددت من التحدث معه و لكنها فى النهايه اضطرت اسفه استكمال حديثها لتقطع عليه نظراته التى اربكتها و هتفت بثقه زائفه
– مع انى مش فاهمه ايه اللى فى كلامى يضحك اوى كده، بس شوف حضرتك عاوز ايه و انا هبلغ بيه مستر مصطفى اقترب فارس بثبات من مكتبها و استند بكفيه على سطحه الزجاجى و انحنى قليلا ليحدق فى عينها و تحدث بصوت قاتم مخيف
– انتى جديده هنا ولا ايه؟

أجابت بتوتر من اقترابه بذلك الشكل
# ايوه، بس مش فاهمه ايه علاقه ده بالموضوع؟ ابتعد عن مكتبها و هتف بضيق
– باين عليكى غلباويه اوى هتفت ياسمين مستنكره تجاوزه اللفظى معها
– من فضلك ميصحش كده نظر لها بعجرفه هتف بتكبر
– هو انتى مش عارفه انا مين ولا ايه؟ اجابته بتحدى
– زي ما تكون اتعلم تحترم اللى قدامك عشان هو كمان يحترمك هلل بعصبيه هادره
– لاااااا، ده انا شكلى هرتكب جنايه انهارده، يا بنتى انا فارس الفهد عارفه مين هو فارس الفهد؟

ردت بلامبالاه لشخصه و هويته
– حصلنا الشرف، اقدر اخدمك بايه؟ استطاعت ان تشعل نيران غضبه كثيرا من اللامبالاه التى عليها تلك الفتاه ليتجه صوب مكتب مصطفى و هو يحاول الدخول صائحا بحده و صيغه آمره رافعا سبابته بوجهها
– اتصليلى بمصطفى خليه ييجى هنا حالا اسرعت ياسمين لتغلق باب المكتب و هتفت برفض
– حضرتك مينفعش تدخل، لو حابب تستناه يبقى هنا او فى الريسبشن حك لحيته بعنف و حرك راسه باندهاش شديد و صاح عاليا و هو يركز حديثه مؤكدا على كل حرف مما يقوله
– يا بني آدمه.. بقولك… انا…… فارس…… الفهد

هتفت ياسمين ببلاهه
– ايوه يعنى مين فارس الفهد؟ اقترب منها بخطوات بطيئه متوعده و نظراته توحى بالغضب المستعر حتى تقلصت بينهما المسافه لدرجه كبيره و ركز بصره على عينها ليضغط على اسنانه من الغيظ و كور قبضه يده بقوه ليتحاشى خروج غضبه بصوره عنيفه ليقطع ذلك الاتصال البصرى دخول مصطفى المفاجئ ليرى هذا المشهد فتحدث بارتباك شديد
– فارس باشا؟! منور يا فندم حرك فارس راسه تجاه الصوت و رد باهانه
# ايه يا مصطفى الغبيه اللى مشغلها عندك دي؟
لم تستطع ياسمين تمالك نفسها على اثر الاهانه التى تلقتها فصاحت تسبه
– انت انسان مش محترم

تفاجئ كل من فارس و مصطفى برده فعلها فلمعت عين الاخير و هو يحاول تدارك الموقف فرد بسرعه و هو فى شده الخوف
– ده فارس باشا صاحب المجموعه و رئيس مجلس الاداره نظرت ياسمين ببلاهه و عدم تصديق
# نعم! اعاد حديثه بخزى
– ايوه… فارس باشا الفهد صاحب شركات الفهد و رئيس مجلس اداره المجموعه العالميه للاجهزه الكهربائيه حسنا هنا انتهى صبره و قوه التحمل التى لديه ليصرخ عاليا بغضب اعتى
– انت قاعد تقدمنى ليها …… منا من ساعه ما جيت و انا بقولها انى فارس الفهد و هى و لا هنا!

ابتلع مصطفى غصه مرعبه بحلقه و هتف متوسلا
– معلش يا باشا اللى ما يعرفك يجهلك اصلها لسه جديده و……… قاطعه فارس بحده
– لسه جديده فمش عارفه حتى اسم الراجل اللى بيديها مرتبها اخر الشهر؟ ردت ياسمين بعناد
– و الله بغض النظر عن شخصيه حضرتك، بس ده مكتب محامى يعنى فيه قواضى مينفعش اى حد يدخله دى مسؤليه عليا قاطعها فارس بحده صافقا يده بالاخرى
– برده بتقولى اى حد، دى فى التراوه بقولك ايه البت دى تترفد حالا مفهوم؟

حاول مصطفى تهدئته
– يا باشا اهدى بس صرخ بغضب و صوت اجش
– بعد كل ده و لسه مش عارفه انا مين؟ هتف مصطفى بلباقه و مهادنه
– لا خلاص اديها عرفتك يا باشا اتفضل ادخل مكتبك اشار امامه للباب فدلف فارس للمكتب فنظر مصطفى لياسمين بخزى لتسأل بحزن
– انا كده اترفدت صح؟ زفر باستسلام و رد بتمنى
– انا هكلمه، ربنا يستر صدح صوت فارس الحاد من الداخل و بصوت جهورى
– انت يا مصطفى انا هفضل مقضي اليوم كله هنا؟ اخلص خلينا نشوف اللى ورانا

هرع بذعر هاتفا
– حاضر يا باشا ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
و فى مكتب سامى الجبالى ( المدير التنفيذى للمجموعه العالميه) تحدث مع مدير مكتبه بخوف
– هو هنا من بدرى؟ اجابه طاهر
– ايوه يا فندم بقاله اكتر من نص ساعه فى مكتب الاستاذ مصطفى قوس فمه بضيق و تحدث بقلق
– ايه اللى جابه بس؟ اجتماع مجلس الاداره لسه الشهر الجاى رد طاهر موضحا
– واضح يا فندم انه جاى للاستاذ مصطفى مخصوص

سأم من الامر و رد بضيق
– يووه ربنا يستر، كلملى المبيعات و الحسابات يكونو جاهزين احسن يطلب يطلع على اى حاجه فيهم اجابه طاهر بطاعه
– حاضر يا فندم
~~~~~~~~~~~~~~~~~ جلس فارس على مكتب مصطفى و بالمقعد الرئيسى و اخرج سيجاره الباهظ الثمن و اتكئ باريحيه و جلس مصطفى امامه فهتف بجديه و صيغه آمره
– عايزك تخلص ورق الجمارك ده بسرعه و كل التصاريح و برده بسريه تامه زي ما مازن مفهمك، كفايه الصحافه عرفت موضوع بناء المصنع و الموضوع كل شويه يطلع فيه عقبات

اجابه بتفهم

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى