
– ايوه يا فندم عارف ان السريه فى الاجراءات دى بتنجز دلفت ياسمين حامله بيدها القهوه و قامت بوضعها امام فارس فنظر لها شذرا و هتف بحده
– هو مش انا قلت تترفد اجابه مصطفى بتوسل
– و الله يا فندم دى بنت مجتهده، اديها بس فرصه و هى خلاص عرفت غلطها و مش هتكرره تانى تكلم فارس بتوضيح
– شكل سنها صغير و الاكيد ان معندهاش مؤهلات كافيه انها تمسك مكتبك لان الاكيد انها ملحقتش تعمل خبره كافيه ده غير انها غلطت فيا
خرجت كلمه من جوفها لم تكن بموضعها الصحيح فهتفت
– حضرتك اللى غلطت الاول فكما يقال اتيت لتكحل عينها فأعمتها فصاح بها مصطفى بحده
– ياااسمين خلاص حاولت التحدث فهتفت
– يا اونكل م…… فور سماعه لطريقتها فى التحدث الى مصطفى فطن على الفور وجود واسطه و محسوبيه بتوظيفها فقاطعها صارخا
– اووونكل، ايوه كده……. يعنى الانسه متعينه هنا واسطه، كوسه يعنى حاول مصطفى شرح الامر امامه
– يا فارس باشا و الله هى…….
صرخ فارس مقاطعا بحده
– انت لسه هتدافع؟…ده انا هفرمكم انتو الاتنين شعرت بان الامر خرج عن السيطره و ربما سيأذى مصطفى فى عمله بسببها فاوضحت
– على فكره انا لسه مش متعينه لانى معدتش ال3 شهور فانا امشي احسن للكل ادارت ظهرها عازمه على الخروج فاوقفها فارس بصوت جهورى اجش يرعد الابدان
– استنى عندك، انا لسه مخلصتش كلامى
وقفت ترتعد من عصبيته و صوته المخيف و ملامحه الجامده بالرغم من وسامته الا ان شكله مخيف و هو يرمقها بتلك السهام الناريه فحاولت ان تبدو ثابته واثقه من نفسها لكنها فى الحقيقه ترتعد خوفا من داخلها ليكمل فارس حديثه
– انا قلت طالما اونكل مصطفى شافك كوفئ للمكان ده فانا هربط مصيرك بمصيره نظرت له بمعنى ماذا تعنى ايها الوغد فاستطرد يوضح
– قدامك شهر هتكونى فيه تحت الملاحظه الدقيقه اشوف الشطاره اللى بيقول عليها مصطفى؟ و الله اثبتى كفاءه اتعينتى اما بقا لو اثبتى فشل هتبقو انتو الاتنين بره
وجه انظاره لمصطفى و اخصه بالحديث
– و الكلام ليك انت كمان، بس خد بالك هتخرج من هنا من غير حتى مكافئتك …ها اتفقنا؟ هتف مصطفى بتردد: يا فارس باشا اناااا……. صاح فارس بحزم غير عابئ بالاستماع لتبريراتهما
– يبقى اتفقنا خرج فارس مسرعا من مكتب مصطفى و اتجه الى مكتب المدير التنفيذى اما مصطفى و ياسمين فقد ظلا الاثنان يحملقان فى الفراغ ليقطع ذلك الصمت دخول ياسين


