روايات

الفصل الرابع عشر من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الرابع عشر أحببت طر.يدتى

_ مش كده يا بنى ما براحه شويه على البنت صرخ فارس بحده _ ما لو انتو مدلعينها يبقى تجوزوها و تقعدوها فى البيت لانها اكيد مش بتاعه شغل لكن انا معنديش دلع نظر لها بحده و هو يكز على اسنانه و توعدها بصوت مخيف _ بكره الاقيكى على مكتبك حتى لو كانت المحاليل متعلقه فى ايديكى….. مفهوم؟ تفزع ياسمين من نبرته لينتفض جسدها و هو يكرر عليها _ مفهوم؟

رددت بضعف و انكسار و عيون دامعه و قلب مجروح من قسوته _ مفهوم يندفع كالبارود خارجا من منزلها وسط اندهاشهم لتنهار ياسمين باكيه و تقوم نرمين و شيرين باحتضانها و ردد عمها باسى _ ايه البنى ادم ده ؟ معقول ده فارس الفهد اللى كان هنا من كام شهر قاعد بيضحك و يهزر !! رد ياسين باقرار _ هو ده فارس الفهد يا بابا اللى كان هنا من كام شهر ده انا كنت اول مره اشوفه

هتف السيد بقلق _ و ده ياسمين شغاله معاه ازاى ده؟ ليها حق البنت يجيلها اكتئاب … دى لازم تسيب الشغل ده تدخلت هدى بفظاظه _ هتلاقى فين شغل يديها المرتب ده ؟ ما هو اكيد مش كده على طول هدر الجد بحده _ فى داهيه الفلوس تما هو فصعد سيارته ويقادها بعصبيه شديده ليضـ,ـرب بيده على المقود و هو يلوم نفسه لما ارتدى قناع الجمود و الصرامه بدل من ان يعتذر لها عما بدر منه و يأخذها باحضانه و يعترف لها عما يجيش بصدره ليقرر الذهاب لاخيه و رفيقه مازن فيقص عليه ما حدث ليرد الاخير

_ بص يا فارس انا شيلت ايدى من الموضوع ده، ما انت يا تعترفلها بحبك، يا تسيبها فى حالها انما كده حرام عليك فارس بحده محاولا التهرب من نظرات مازن المخترقه له _ برده بتقول بحبها !! اجاب مازن بثقه _ اه يا فارس بتحبها ………………………………………..يتبع

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى