روايات

الفصل الثامن عشر من رواية أحببت طريدتى أسماء المصرى

الفصل الثامن عشر أحببت طريدتى

حاولت ان تتمالك اعصابها لتمسح يده فى ردائها الابيض فقد كانت ترتدى ( فستان ابيض صيفى قصير قليلا واسع من اسفل و يضيق عند الخصر ذو اكتاف عاريه و بنصف كم ) فإمتزج لون دمائه بفستانها الناصع البياض و وضعت اصبعه على الهاتف ليفتح القفل و هرعت مسرعه باتجاه الطريق الرئيسى حتى يلتقط الهاتف التغطيه الكافيه لتتصل بذلك الضابط . اجاب الاخير باحترام بعد أن ألحت بالاتصال
_ فارس باشا ايه الشرف ده ؟

سمع صوت انين بكاء و كلمات من صوت انثى غير مفهوم ليردد بخضه
_ فى ايه ؟ مين معايا ؟ حاولت استجماع نفسها لتردد اخيرا محاوله ترتيب افكارها
_ ضـ,ـربوه بالنـ,ـار … احنا فى الطريق عايزين اسعاف بسرعه و الله يخليك. لم يعى ما قالته فسأل بحيره
_ مين اللى اضـ,ـرب بالنـ,ـار ؟ فارس باشا ؟ انتو فين ؟ اجابته متلهفه
_ هبعتلك اللوكيشن لانى معرفش احنا فين ؟ نظر الضابط سريعا لهاتفه منتظرا منها ارسال الموقع و رد باهتمام
_ طيب انا جاهز بسرعه ابعتيه .

ارسلت موقعها فوجدها قريبه جدا ليعقب بتفاؤل
_ انتم قريبين جدا ، انا عشر دقايق و اكون عندكم . صرخت ببكاء
_ بسرعه احسن بيمـ,ـوت
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وصله الخبر بإصابته فهاتف رجاله و صرخ بهم بصوره هادره
_ يا اغبيه …. ده انا هولع فيكم ، هو ده اتفاقى معاكم ؟ اجاب احد رجاله ممن نفذو العمليه و هو كبيرهم و يطلق عليه عطوه
_ يا جمعه بيه اصله هجم علينا و …..

قاطعه جمعه شاهين بغضب
_ لااااا … انتو اكيد اتفقتو مع مروان بيه ما انتو رجالته …. اداكم كام يا حيوانات ؟ ده انا هدفـ,ـنكم كلكم . هتف عطوه برجاء
_ و الله يا بيه ما حصل ، دى حاجه خارجه عن ارادتنا . صاح متسائلا
_ و هو عايش و لا مات ؟ انطق يا بجم ؟ اجابه بجهل
_ معتقدتش انه ممكن يعيش الطلقه جت جنب قلبه .

صاح جمعه بحنق هادراً
_ نهاركم اسود ان شاء الله ….. لو جراله حاجه مش هسيب حد فيكم عايش يا بهايم .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ وصلت سياره الشرطه و معها اخرى للاسعاف ليهرعوا جميعا فمنهم من قام بفك قيد السائق و بدؤا فى معالجه جرحه و منهم من هب سريعاً لحمل فارس على النقاله و وضعه بداخل سياره الاسعاف لتتردد ياسمين فى الصعود معه لتحزم امرها فورا و تصعد الى جواره .

فور دلوفها سياره الاسعاف معه حاولت استجماع شجاعتها فتمتم فى نفسها
_ انا مش هخاف …. لازم اكون جنبه . و لكن فور اغلاق الباب الخلفى لسياره الاسعاف تبتلع لعابها بخوف فالسياره بالاضافه الى انها مغلقه و ضيقه لا يوجد بها مجال لرؤيه ما بالخارج الا من نافذه صغيره جدا و ضيقه فتبدء نوبه هلعها . لاحظ الطبيب حالتها ليصرخ بها
_ ارجوكى يا مدام مينفعش كده الحاله بتروح منى .

فور سماعها حديثه عن تدهور حاله فارس تغلق عيناها و تشعر براسها تدور و تصعب عليها الرؤيه فيرى الطبيب حالتها ليتحدث مع مساعده هاتفاً
_ اديها حقنه مهدئه بسرعه ، احنا مش هنعرف نسعفها لو جرالها حاجه كفايه الحاله اللى معانا . و بالفعل يقوم الممرض باعطائها حقنه مهدئه لتستكين قليلا حتى تصل سياره الاسعاف الى وجهتها .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ تحدث كارم و هو فى طريقه للمشفى على الهاتف ليهبر زين الحارس الشخصى لفارس بما حدث و فور استماعه للخبر صرخ بذعر
_ طيب و فارس باشا .

خرج صوت كارم بحزن دفين
_ حالته حرجه جدا و مش عارف اذا …… قاطعه زين رافضا
_ اوعى تكمل ، فارس باشا قوى و يقدر يعدى منها . رد الآخر
_ دى اعمار و بايد ربنا بس … انت هتكفر ولا ايه ؟ صاح زين بغضب مستنكراً
_ مكانش المفروض اسيبه ابدا ، انا السبب . حاول كارم اخراجه من تأنيب نفسه
_ و انت ذنبك ايه ؟ مش هو اللى امر بكده ؟… و بعدين انا عايزك تفوق شويه عشان تبلغ عيلته .

دد زين بخوف
_ مش عارف هقول لهم الخبر ده ازاى ؟ اغلق معه الهاتف و تقدم زين بخطوات بطيئه ناحيه اخوات فارس اثنلء استمتاعهما معا بوقتهما ما بين اللهو و السباحه ليسعل سعله صغيره و تنحنح فى حرج فسأله ساهر و هو مبتسما
_ فى حاجه يا زين ؟ اجابه و هو مطئطئ راسه بخزى
_ فى اخبار مش كويسه . هبا الاثنين واقفين لتهلع چنى بخوف
_ بابى و مامى جرالهم حاجه ؟

اجاب بتوتر متلعثما
_ لا … بس فارس باشا …….. قاطعه ساهر بفزع
_ ماله فارس ؟ اجابه و هو يبتلع لعابه بغصه
_ ضـ,ـربو عليه نـ,ـار و هو فى المستشفى . سقطت چنى ارضاً مغشياً عليها فور سماعها الخبر فهرع زين لنجدتها و ظل ساهر متسمراً مكانه فى ذهول و هو يردد باستمرار
_ اكيد فى غلط ، اكيد فى غلط ، اكيد فى غلط . هتف زين صارخا بساهر
_ يا ساهر بيه ساعدنى نشوف اخت حضرتك .

عاد من شروده و ساعده على افاقتها فهتفت چنى تصرخ
_ زييين ….. خدنى ودينى لفارس بسرعه . اماء باحترام
_ حالا يا هانم .
~~~~~~~~~~~~~~~~~ ذهب مازن فى زياره لمنزل والديه فرحب به الجميع كالابن الضال لتهتف دينا بمشاكسه
_ عاش من شافك يا ميزو . ابتسم بحب
_ حبيبتى يا امى وحشتينى . اعقبت على حديثه بتذمر
_ انت يا ولد هتفضل بكّاش كده على طول ؟ و هو فى حد يشوف امه مرتين بس فى الشهر ؟

هتف مازن مازحا
_ خلى ال Big Boss يخف عليا الشغل شويه و انا افضل عندك ليل نهار . تدخلت بيرى بالحديث هاتفه برجاء
_ ما ترجع تعيش معانا تانى يا ميزو ؟ احتضنها باخويه و رد
_ مينفعش خلاص … اتعودت على العيشه لوحدى و بعدين ما انا كده طول عمرى عايش بعيد ايه الجديد ؟ اجابته بيرى
_ مش انت اللى اختارت عشان تكون مع فارس فى المدرسه الداخليه ؟

هتف مراد بمزاح
_ سبيه يا بيرى هو مبسوط كده عشان يعرف يعك كويس . ضحك مازن عاليا و مزح مع والده بطريقه فكاهيه هاتفا
_ مبقاش اسمها يعك يا آبا الحاج . رد عليه مبتسما
_ اومال اسمها ايه يا عويس يا ولدى ؟ اجاب بمشاكسه
_ اسمها يعط .

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى