روايات

الفصل التاسع عشر من رواية أحببت طريدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل التاسع عشر أحببت طريدتى

_ متستعجلش ، ده حضرتك ما شاء الله استجابت بسرعه للعلاج مع ان حالتك كانت خطر . اومأ مبتسما و امرها باجهاد :
_ الحمد لله ، ممكن تناديلى ياسمين من بره ؟ اجابته بابتسامه مرحه :
_ حاضر … من عنيا . و فى الخارج جلس مازن حزينا فلا يعلم كيف استطاعت ياسمين خداعهما بهذه الصوره ليقترب منه والده متحدثا :
_مازن …. مامتك و اختك من امبارح و هم هنا و اكيد تعبو و كمان فريده و البنات .

رد عليه بشرود فى ملامحه و عدم اكتراث لما سمعه :
_ خلى سامى ياخدهم الفندق انا حجزتلهم هناك يروحو يرتاحو و بكره يحلها ربنا ، و ابقا شوف الدكتور ده اساله اذا هينفع ناخد فارس معانا و امتى ؟ أجابه بايجاز :
_ حاضر هشوفه ، بس انت مالك ؟ من ساعه قرايب ياسمين ما جم اخدوها و انت عامل كأنك فى عزا ! هتف موضحا :
_ مش عارف ازاى هبلغ فارس بموضوع انها مخطوبه ده ؟ ازاى قدرت تخبى كل المده دى ؟ و انا اللى كنت بشجعه انه يقرب منها !

نصحه بتعقل :
_ متقولش حاجه دلوقتى ، احنا مش ضامنين رده فعله خصوصا انى اول مره اشوفه كده …. الاحسن نستنى لما صحته تتحسن . اومأ موافقا و لكن خرجت الممرضه على الفور لتحدثه هاتفه :
_ احنا محتاجين هدوم للباشا عشان هيخرج للجناح بتاعه كمان ساعه . أجابها :
_ انا بعت كارم يجيب شنطته من العربيه . تعجب مراد و سأله :
_ مش العربيه متحرزه فى القسم ؟

اومأ مؤكدا و معقبا :
_ ايوه يا بابا ، بس مفيش مانع اننا ناخد منها الشنط . عادت الممرضه تردد :
_ طيب كويس و فارس باشا كان عايز الانسه ياسمين بس انا مش شيفاها ، اومال هى فين ؟ رد مازن بحده :
_ دخلينى اشوفه . رفضت مبرره :
– بس هو طالب الانسه ياسمين . صرخ بها بعصبيه
_ بقولك دخلينى . دخل مازن للعنايه و نظر لاخيه الروحى ليقول الاخير مازحا :
_ انت بقا اسمك ياسمين دلوقتى و لا ايه ؟

اجاب مازن بتردد :
_ اصل ياسمين مش هنا . سأله بلهفه و هو يكاد يقفز من الفراش :
_ اومال فين ؟ مازن خد بالك عليها . رد بخفوت :
_ اخواتها جم و اخدوها . هتف متسائلا :
_ رجعو بيها يعنى ؟ أومأ بهدوء :
_ ايوه . زفر انفاسه بارتياح :
_ طيب كويس ، كده احسن بدل ما هى كانت متبهدله هنا فى المستشفى بس بعت معاها حراسه و لا ﻷ ؟

أومأ رافضا فصاح به بحده :
_ ليه يا مازن ؟ انا مش فهمتك ان فى حد حاططها فى دماغه . ابتلع لعابه بتوتر و سأله بحرج :
_ فاارس…. هو انت بتحبها ؟ اتسعت ابتسامته فور ذكر اﻻمر و كأنه يتعجب من نفسه انه واقع بالحب و أجاب بفرحه :
_ ايوه … بحبها جدا . سأله بوجل :
_ اتاكدت من مشاعرك دى يعنى ؟ اجابه فورا :
_ ايوه يا بنى ما انت عارفنى .

شعر مازن بمدى صعوبه اخباره بما ظن انه علمه فسأله بهدوء :
_ طيب و انت قولتلها انك بتحبها و لا مكمل معاها زى الفتره اللى فاتت ؟ رد عليه بحسم :
_ مش بس قولتلها ، انا كمان عرفتها انى ناوى اتقدم لها اول ما اخرج من المستشفى . هنا لم يتحمل اﻻمر و صاح بغضب :
_ تتقدم لها ازاى و هى مخطوبه ؟ ضحك فارس ساخرا و سأله :
_ مين دى اللى مخطوبه ؟ انت اتهبلت و لا ايه ؟

هتف بجديه :
_ ياسمين يا فارس … ياسمين مخطوبه لابن عمها و هو اللى جه هنا و اخدها و رجع . هتف فارس موضحا :
_ انت قصدك على ياسين ؟ده زى اخوها . زفر بضيق و رد بحده :
_ واحد اسمه شادى . تذكر الاسم جيدا … نعم تلك الرسائل التى كانت تأتيها على هاتفها و لكن مهلا ايعقل فرد مدافعا :
_ هو مش خطيبها على فكره ، ده ااا …..

قاطعه مازن مؤكدا :
_ قال انه خطيبها قدامنا كلنا و لما سألتها ما انكرتش . هتف فارس بحزن و عدم تصديق :
_ لا مستحيل ، اكيد فى حاجه غلط
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى