روايات

الفصل الثالث و العشرون من رواية أحببت طريدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الثالث و العشرون أحببت طريدتى

اجابتها بحزن :
_ لانه ببساطه مش بيخاف منها . اعقبت عليها الاولى مردده بحيره :
_ يعنى مش بيخاف منها و بيخاف منك ؟ لا يا سو اظن انه مش بيخاف من حد ، و لو هو عامل كده فعلا هيقول خصوصا انه عايز يتجوزك . سألتها ياسمين بحيره :
_ انا مش عارفه اعمل ايه ؟ اجاب نرمين بإيجاز و حسم :
_ تسأليه .

قالت بتردد :
_ مينفعش ، مشوفتيش رساله التهديد اللى بعتها لها و مشوفتيش الخوف فى عنيها ! و بعدين اذا لما كان بيتعصب منى فى الشغل كان ممكن يخـ,ـنقنى و يمـ,ـوتنى اومال ممكن يعمل ايه فيها لو عرف انها خرجت سره بالشكل ده ؟ ردت نرمين بدهشه :
_ بس حكايه انه سادى دى مش قادره اصدقها ! اومأت ياسمين بحزن و قهر و ردت باكيه :
_ مكنتش هصدق غير لما ورتنى فيديو ليها يا نرمين متكسفتش انى اشوفها بالشكل ده لمجرد انها تاكدلى .

هتفت نرمين باصرار :
_ برده اسأليه و لو بصوره غير مباشره . تنهدت بالم و تضرعت لله هاتفه :
_ ربنا يستر بقا .
~~~~~~~~~~~~~ بعد مرور ايام و عوده فارس و ياسمين للعمل و هى دائما ما تحاول اختلاق طريقه مناسبه للانفصال عنه دون اشعاره بمعرفتها ما قصته عليها كارما و لكن معاملته الحنونه و الرومانسيه التى اغمرها بها حالت دون ذلك . جلست ياسمين مطرقه الراس تفكر فقطع تفكيرها صوت كارما هاتفا :
_ عملتى ايه يا ياسمين ؟

اجابتها بحيره :
_ مش لاقيه طريقه اخرج بيها من غير ما احسسه انى عارفه حاجه . ردت بخبث :
_ اساعدك ؟ هتفت متسائله :
_ عندك حل ؟ ردت كارما :
_ هقولك ……. استمعت لها ياسمين و لخطتها الغريبه و التى لم تقتنع بها فرفضتها معلله بضيق :
_ بس انا مش هعرف اعمل كده . اصرت معلله :
_ صدقينى انا عارفه فارس اكتر منك ، هى دى الطريقه الوحيده اللى هتخليه يسيبك و من غير ما يبص وراه كمان .

فى نفس الوقت استدعاها فارس لمكتبه لتدلف الاخيره و تقف على مقربه من الباب فنظر لها بطرف عينه و اتكئ باريحيه على مقعده و تحدث بصوت رجولى جذاب :
_ واقفه بعيد ليه كده ؟ تعالى قربى . اقتربت منه بخطوات بطيئه فوقف فى مواجهتها و سألها بصوت هادئ و حنون :
_ مالك ؟ بقالك كام يوم متغيره . اجابته و هى تبتلع لعابها بقلق :
_ مفيش .

ابتسم و مسح بيده على طول ذراعها هاتفا بمزاح :
_ انا قولتلك قبل كده انك مش بتعرفى تكذبى و بيبان عليكى . هتفت بخفوت :
_ بس انا مش بكذب … فعلا مفيش حاجه . سألها باهتمام و ترقب :
_ اومال ليه انا حاسس انك بعيده عنى ؟ انا عملت حاجه زعلتك منى من غير ما اقصد ؟ هتفت برقه :
_ لا خالص . عاد يسأل باهتمام :
_ طيب فى مشاكل فى البيت ؟

اجابت بتنهيده عميقه :
_ لا … الدنيا هاديه اليومين دول . سأل فارس بحده طفيفه :
_ اومال مالك ؟ ترددت قليلا و نظرت بعمق عينه و سألته بتوتر :
_ مش عارفه ، يمكن قلقانه شويه ؟ سألها مجددا :
_ من ايه ؟ اجابته بتلعثم :
_ يعنى ، اصل استمع لتلعثمها و هى تقول بتشويش :
_ الاخبار عنك دايما فيها حاجه تخوف ، و موضوعنا فيه مشاكل … يعنى حاجات كتير شاغله بالى .

امسكها و اجلسها بجواره على الاريكه الموضوعه باحد جوانب المكتب و خلل اصابعه بخاصتها هاتفا بنزق :
_ اى مشكله انا قادر احلها ، المهم متزعليش نفسك . اومأت موافقه فابتسم و ردد :
_ فى حاجه تانيه عايزه تقوليها ؟ اومأت بتردد فاستمع لها تقول :
_ اصل انا لاحظت ان عدى عيد ميلادى و انت يا دوب جبتلى برفان و مش ذوقك كمان ، وشايفه انك مش بتهتم تجيبلى هدايا تفرحنى بيها زى اى بنت !

قال مبتسما :
_ هو ده اللى مزعلك ؟ ده انتى طفله بقا ! عيزانى اجيبلك لعب و شيكولاته . ردت ياسمين و هى تحاول تغيير ملامح وجهها للغضب حتى يصدق كذبتها :
_ لعب ايه و شيكولاته ايه ؟ انت فارس الفهد يعنى تجيب حاجه مقامك كده تورينى بيها قيمتى عندك . تعجب من حديثها و سألها باندهاش :
_ قيمتك عندى هتبان بالهدايا ؟ اومأت برأسها مؤكده و قالت :
_ اومال تبان بايه ؟

رد عليها بضيق :
_ تبان بالمعامله و التصرفات ، و انتى من امتى بتهتمى بالكلام ده ؟ ده انا يوم الفستان كان فاضل شويه و ابوس ايدك عشان توافقى . ردت متصنعه العبوس و التصرف الطفولى :
_ ايوه وقتها كنت مديرى مش ال boy friend , و انا بقا كل صحباتى بيفضلو يتكلمو عن boy friend بتاعهم قدامى و تفضل كل واحده تتباهى بان ده جابلها كذا و كذا و انا مش بعرف اجاريهم يا دوب بوريهم صوره الفستان و محدش اصلا بيصدق تمنه .

تغيرت ملامح وجه فارس من الابتسام الى العبوس و الدهشه فماذا تقول تلك الواقفه امامه ؟ هل هى طفله الى هذا الحد ام لديها اطماع ماديه ، ام غيوره و تحب التقليد ؟ ظل ينظر لها بحيره و حنق و حاول التماس الاسباب المنطقيه لها فاخذ باقل الاسباب سوءً و هو طفولتها معللا ذلك نعتها له بذلك اللقلب اللطيف . اقترب اكثر منها و اسند سبابته اسفل ذقنها و رفعها لينظر لعينها و سألها بصوت حنون و متغزل :
_ يعنى انا دلوقتى اخدت لقب ال boy friend بتاع السلطانه ياسمين ؟

ابتسمت رغما عنها من طريقته فاضاف بحنين :
_ ده شرف ليا يا سلطانه ، و حاضر يا ستى من عنيا الاتنين ، ليكى عليا من انهارده هغرقك هدايا تخلى صحابك يمـ,ـوتو من الغيظ ، ها مبسوطه كده ؟ تحيرت ياسمين فكان من المفترض ان يتسبب ذلك الحوار المفتعل مشاجره بينهما و لربما تؤدى لطلبها الانفصال و لكن لم يجدى نفعا ، هل ستضطر اسفه استخدام حيل كارما الاكثر سوءً مما فعلته الان ؟

يتبع………….

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى