روايات

الفصل العاشر من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل العاشر ترويض الفهد

احتـ,ـضنته ياسمين و هى ما زالت فى سلطان النوم ظنا منها انها تحلم به و قالت بنعاس :
_ خليك جنبى . تنهد عميقا و اردف بحب :
_ انا جنبك
احتضـ,ـنت يده بقوه فاتكئ بجوارها و ادخلها داخل صدره ليناما فى سبات عميق . استيقظت من نومها فى الصباح لتتذكر ما حدث بالليل فتنظر حولها لا تجد اثره بالغرفه ، اذن هو حلم و لكن رائحه عطره ما زالت تملئ اركان الغرفه حتى الوساده تنطق برائحته .

نزلت الدرج بتمهل فوجدته يجلس مع اخوته يعطيهما هداياهما التى احضرها معه فابتسمت ياسمين من حنانه لاخويه فنظر لها و اخذ من الحقيبه بضع حقائب صغيره و اعطاها لها ببسمه منمقه :
_ يا رب ذوقى يعجبك ، لان المره دى فعلا ذوقى . اتسعت بسمتها و تناولت منه الحقائب هاتفه برقه :
_ كفايه انك افتكرتنى . اعقب عليها بغزل امام اخوته غير عابئ باحد :
_ يا ريتنى قادر انساكى .

ابتسمت له و اخذت هداياها و صعدت بلهفه لغرفتها بهروله و ضـ,ـربات قلبها تعلو و تهبط لتنظر لما احضره لها ، فوجدته قد اشترى لها فستان سهره رقيق لامع باللون الرمادى يصل للركبه ذو اكمام و محتشم غير عـ,ـارى فتمتمت فى نفسها :
_ اكيد جايبه عشان احضر بيه فرح ساجد و شيرين . اكملت فتح الهدايا لتجد لباس ليلى جذاب ( لانچيرى ) اسود من الستان و به فتحه تصل للفخذ و ظهره عـ,ـارى باشرطه فاعجبت بتصميمه و قامت بقياسه و وقفت امام المرآه تنظر لنفسها باعجاب .

_ زى القمر .
تفاجئت بصوته يهتف من الخلف بتلك العباره فالتفتت بحرج تسحب المئزر المخصص له لتضعه عليها فضحك فارس ضحكه عاليه و ساخره :
_ قميص النوم ده ارحم ميت مره من الفستان اللى كنتى لبساه يوم حفله يوسف . تضايقت من سخـ,ـريته فردت بحده :
_ مش تخبط ! اجاب بهدوء مغاير لطبيعته الشرسه :
_ خبطت بس واضح انك مسمعتيش . ردت بارتباك و هى تراه يتمعن بمفاتنها الظاهره من اللباس الليلى :
_ طيب انا هدخل اغير هدومى

اعترض طريقها و امسكها يسحبها قريبا منه و نظر لها برقه و قال متسائلا :
_ قيستى الفستان السواريه ؟ أجابت بارتباك :
_ لسه هقيسو دلوقتى . هتف موضحا :
_ و جبتلك الجزمه و الشنطه بتوعه كمان . هتفت بخجل و دلال :
_ مشّكره . تذكر ترديدها تلك الكلمه عندما اشترى لها اول فستان وقت حفل الافتتاح فردد ضاحكا :
_ برده مشّكره ؟ وحشتينى . رددها و هى يحكم قبضته على خصرها اكتر فشعر على الفور بانتفاضه جسدها و ارتعاشه لترد بتوتر :
_ و انت …

قاطعها و قد لاحظ توترها :
_ مش لازم تتغطى على نفسك عشان تقوليلى و انت كمان بالكذب . رفعت وجهها هاتفه بهمس :
_ مش كذب . انحنى يسألها بحيره :
_ وحشتك فعلا ؟ اومأت فانقض على شفـ,ـتيها و قـ,ـبلها قـ,ـبله طويله لم تبادله اياها فقط لمجرد تذكرها انه كان برفقه من تظن انها زوجته فابتعد يرمقها بنظرات متضايقه فسألته دون مقدمات :
_ عملت ايه هناك انت و كارما ؟

اجابها بتأكيد :
_ انا لغيت تذكره كارما فى اخر لحظه لان ال Assistant الجديده شغلها تعبان و مش هتقدر تصد لوحدها و كده كده كارما مش بتعرف فرنش و لا بتعرف شغل شركه السيارات يبقا هاخدها ليه ؟ ابتسمت بفرحه و سألته بتلاعب :
_ عرفت قيمتى ؟ قبلها قبله خاطفه على طرف شـ,ـفتيها و اطرى عليها بغزل :
_ عارف قيمتك و من زمان .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى