روايات

الفصل الثاني عشر من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الثاني عشر ترويض الفهد

_ انتى متعرفيش حاجه يا نرمو ، فارس كان له هدف معين و لما وصل له طلقنى . مسحت على ظهرها براحتها و سألتها بحيره :
_ طيب ناويه على ايه ؟ اجابتها بيقين و تأكيد :
_ فضى نفسك بكره عشان اروح اصرف الشيك ده و احط لكل واحد منكم مبلغ و الباقى اديه لياسين يعمل بيه المشروع اللى هو عايزه . اسندت رأسها على كتف اختها الروحيه و تنهدت بحزن هاتفه بغصه بكاء :
_ ادعيلى يا نرمو اعرف اشيل حبه من قلبى .

رفعت يدها للسماء بتتضرع هاتفه :
_ يا رب شوف الخير ليها فين و وجهها له ! لترد ياسمين مجيبه :
_ آمييين .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ استيقظت باكرا بعد ليل طويل كادت ان تُجن من كثره استيقاظها بسبب الاحلام التى ظلت تراودها و تذكرها به و بعشــ,,ـــــقها له . ارتدت ملابسها و خرجت برفقه نرمين فتقابلت مع شادى امام مدخل البنايه و هو يصف سيارته فتجهم وجهها بشده مع اقترابه منها و ترديده بعض كلمات الغزل :
_ كل يوم بتكونى احلى من اللى قبله ، عامله ايه يا روحى ؟

هتفت نرمين بحده :
_ انت ايه اللى جايبك ؟ مش المفروض انك فى الشغل ؟ اجابها ناظرا ببسمه سمجه لخاطفه قلبه :
_ عرفت من طنط هدى انكم نازلين فقولت اجى اوصلكم بالعربيه بدل بهدله المواصلات . تمنعت نرمين هاتفه برفض :
_ يا سيدى متشكرين ، بس مش عايزين مساعده انت محسسنى انك الوحيد اللى معاك العربيه . احتد عليها بغلظه هاتفا :

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى