روايات

الفصل الثالث عشر من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الثالث عشر ترويض الفهد

_ و هو عازمكم فين كده ؟ ابتلعت لعابها و هتفت :
_ فى مطعم حلو و شيك اوى يا ماما . علم انها ربما تقوم باستجوابها فسحب منها الهاتف مؤكدا بحسم :
_ متقلقيش عليهم و هم معايا ، انا حبيت افرفش ياسمين شويه لما لقيتها معيطه و زعلانه . ردت بشكل عصبى و محتقن :
_ شوفت ابن عمك ضحك علينا فى المؤخر ، اخد البت لحم و رماها عضم ! يرضيك كده يا ساجد ؟

لم يفهم ما تعنيه بالظبط فرد بشكل ملتوي منهيا الحوار :
_ معلش ، كل حاجه و ليها حل . اغلق معها الهاتف فهتفت نرمين بلهفه :
_ يا دوب نتــ,,ـــــحرك من هنا على ما نوصل عايزين و لا تلت ساعات . نظرت لمازن تخبره :
_ اطلع بقا ناديهم خلينا نمشى . لم يحرك شعره فرفعت حاجبها منتظره منه ان ينفذ امرها او حتى يخرج توضيحا فرد بجمود :
_ محدش مسموح له يطلع الدور اللى فوق ، حتى انا و كفايه انى بقيت بلاك ليست عند فارس بسببكم .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ استدارتها كانت سريعه و فى مواجهته و كادت ان تلتصق به لابتعاده ما يقل عن خطوه عنها و تنفست بتوتر بعد سماعها لتلك الكلمه التى زعزعت كيانها ، تراجعت خطوات حتى ترفع وجهها تنظر له و ابتلعت غبطه السعاده التى تحاول وئدها بداخلها و لكن عيونها فضحتها فسحبها من ساعدها بقوه حتى ارتطمت بصدـ,,ـــره و توسل لاهثا :
_ سامحينى ؟ قضمت داخل فمها و اطرقت رأسها فرفع وجهها و سألها :
_ تتجوزينى ؟

اومأت موافقه فتكلم بلهفه :
_ عايز اسمعها . اجابته بوهن :
_ موافقه . لم يتمالك نفسه اكتر و بدأ بتقبيلها قبلات عميقه و هى تبادله اياها و لكنها تحدثت و هو ينزل بشفتاه على طول عنقها :
_ فارس ، احنا اتطلقنا مش هينفع كده . ضحك بجاذبيه و رد و هو يزمجر رافضا ابتعادها عنها :
_ انا رديتك لعمصتى و بما انك فى العده يبقا رجعتى مراتى من تانى .

ظل يقبلها و بدأ يتحرك صوب الفراش و هى تتحرك معه بظهرها حتى انحنى ظهرها للوراء فاراحها عليه و بدأ بازاله ملابسها عنها و هو يقبلها بكل انش يقع عينه عليه . ظل يقبلها فى اجزاء جسدها العارى حتى وصل الى اصابع قدمها و التى لم تخلو من التقيبل ليعود ويلتهم شفتاها بقبلات اعمق وسط استجابتها له و لمشاعرها حتى بدأ فى الشروع بالمضاجعه فتوترت فجأه و اعترتها الرهبه فاقترب فارس من اذنها يقبلهما بعشــ,,ـــــق و يهمس لها :
_ سيبى نفسك و متخافيش .

ليكمل معها العلاقه بشغف لم يتذوقه من قبل فقد تخطت احاسيسه حتى احلامه و التى كان يظن انها منتهى المتعه الا انه ادرك ان الواقع افضل بكثير . ارتمى فارس باجهاد على الفراش بجوارها و هو يلهث بانفاسه و سحبها يحاوطها بذراعه ساندا رأسها على صدـ,,ـــره تستمع لدقات قلبه مستندا بذقنه اعلى رأسها يتنفس بعمق و راحه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~
ظلت شارده بين احضانه بعد ما صنع الهوى الكثير بقلبها العاشق فتلاحمت و اندثرت قلبا و جسدا و روحا و تناست ما آسته .

لوهله طرق باب عقلها نفس اللقاء قبلا و لكن هيهات عما شعرت به آنذاك ، فتلك لمسات حنونه و محببه و ذاك كانت مزعات من الالم و الغضب . اخرجت تنهيده حاره ضــ,,ـــــربت صدـ,,ـــره الذى تستند عليه فشعر بألمها فورا فاحكم ذراعه عليها ليحتويها و قّبل اعلى رأسها هاتفا بصوت عميق و صادق :
_ انا اسف، اسف على كل حاجه و اهمها الليله المشئومه دى . ابتعد هنيهه و رفع وجهها هاتفا بحزن :
_ مش عايز حاجه من الدنيا دى غير انك تسامحينى و تنسى اللى حصل مني .

ترقرقت عينها بالعبرات فانحنى يلتقط عبراتها بفمه ملثما وجنتها بحب و هى تبادله شعوره فاستمعا لطرقات على الباب و صوت مازن من الخارج هاتفا بارتباك :
_ فااارس . زفر بضيق و اجاب بوجه عابس :
_ عايز ايه ؟ ابتسم الاخر من خلف الابواب المغلقه هاتفا بمرح :
_ و رانا طريق سفر يا باشا ! اعتدل فارس بجسده على الفراش فلملمت هى الغطاء على جسدها العاري و التفت ناظرا لها و اجاب بصوت مسموع :
_ طيب انزل و احنا جايين وراك .

بسمته المتسعه على وجهه جعلت شكله ابله و هو يتحرك لاسفل فقابل نرمين امامه و هى تسأله باهتمام :
_ بيتخانقوا ؟ وصلت بسمته حتى اذنيه و رد ساخرا :
_ و مقطعين هدوم بعض . انتفضت ذعرا و توجهت للصعود لاعلى فامسكها من ذراعها متسائلا بحيره :
_ رايحه فين ؟ اجابته بضيق :
_ هنسيبهم يتخانقوا ؟ غمز لها بطرف عينه هاتفا بمغزى :
_ ما هو الخناق اللى من النوع ده مينفعش يبقا فيه audience .( مشاهدين )

خجلت بعد ان فهمت ما يعنيه و قضمت شفتها بحرج فادارها و قادها للبهو هاتفا بسعاده :
_ تعالى تعالى ، خليهم يتفاهموا مع بعض بطريقتهم . التفتت بذعر صارخه بحده :
_ بس دول مطلقين ! علت ضحكاته و رد بتأكيد
_ طالما لسه شهور العده يبقا عادى . لم تعى ما قاله فاوضح :
_ هم كده رجعو لبعض يا نرمين ، خلاص بقت مراته تانى فهمتى ؟

اومأت ببسمه فرحه و تحركت معه للبهو فسألتها شيرين بقلق :
_ ايه اﻻخبار ؟ لم تجيب و اجاب مازن عنها :
_ كله تمام متقلقيش . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ تحركت معه للمرحاض بتعجل و هي تلملم حولها غطاء الفراش فضحك عاليا على مظهرها المبعثر و اقترب منها و حملها دالفا داخل المرحاض و انزلها برفق فوجدتها كابينه استحمام فزفرت بضيق لتقول بحنق :
_ مش فاهمه ايه مزاجك فى الكابينه دى ؟

انحنى من خلفها و دفــ,,ـــــن رأسه بين تجويف عنقها ملثما اياه و قال هامسا داخل اذنيها :
_ مكنتش اعرف انى هحب و اتجوز واحده عندها فوبيا ، و بعدين انا معاكى متخافيش . امسك غطاء الفراش و بدأ بانزاله برقه و نعومه من على جسدها فتلبكت و خجلت من تعريتها امامه فحاولت ان تشغل عقلها بأى حوار شأنه ازاله الحواجز بينهما فتحدثت متسائله :
_ ايوه يعنى هيحصل ايه لو غيرته و خليته دش عادى ؟

انزل الغطاء تماما مليقا اياه على اﻻرض و ادارها لتصبح فى مواجهته و رد مبتسما ابتسامه عذبه :
_ هغيرلك الحمام فى بيتنا . خرجت منها بسمه عفويه على اثر ذكره لكلمته اﻻخيره و تخصيصه لها بالحديث ، مد ساعده و فتح صنبور المياه و سحبها خلفه هاتفا بغزل :
_ اتفضلى يا سلطانه عشان اساعدك بحمامك . انتهيا من اغتسالهما بوقت ليس بالكبير و لا بالقصير ايضا و الذى لم يخلو من المداعبات و اللمسات غير البريئه التى تلهب الحواس و تؤجج المشاعر و خرجا كل منهما متلفح بمنشفه كبيره و بدءا بارتداء ملابسهما و نزلا لاسفل .

فور ان لمحه مازن غمز له بمشاكسه هاتفا :
_ صباحيه مباركه يا عريس . احتدت ملامح فارس و رمقه بنظره محذره هاتفا بصوت خشن :
_ بلاش اشيلك من ال black list و احطك فى ال dead list . ابتلع اﻻخر لعابه و ابتسم بسمه سمجه فنظر البقيه بعضهم لبعض و لايديهما المتشابكه ففهم ساجد و اقترب منه بفرحه يحتضنه هاتفا بفرحه :
_ الف مبروك يا فارس ، و الله فرحت لكم اوى .

تركها لحظه ليدعم جسد ساجد فاتجهت هى لداخل احضان نرمين التى قبلتها بسعاده هاتفا :
_ و اخيرا ، شوفتى بقا لما قولتلك ان كارما دى لئيمه .

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى