روايات

الفصل الرابع عشر من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الرابع عشر ترويض الفهد

_ اتفضل جنابك . تنحى فارس جانبا لمعشوقته حتى تركب و التف هو للباب اﻻخر و جلس بجوارها مخللا اصابعه بخاصتها و تحركت السيارتان لطريق العوده . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ نظر لهما من المرآه اﻻماميه و فارس لا يستطيع تمالك نفسه من الفرحه و هو ممسكا براحتيها معا ساحبها داخل احضانه و كأنه يؤكد لنفسه انها معه فابتسم مازن و فرح لفرحتهما . تكلم بصوت رخيم وهو مستمرا بالقياده :
_ فكرت فى حل لموضوع اهلها ؟

اومأ فانتبهت ياسمين هاتفه بلهفه :
_ و ساكت يا فارس ! قول بسرعه . رد بهدوء و بسمه واسعه مرتسمه على وجهه :
_ هروح اطلبك من عمك من اول و جديد ، زى ما كنت ناوى اعمل اول مره . رمقها بنظره معاتبه فزمت شفتيها هاتفه بخوف :
_ و افرض رفض ؟ صمت و فكر قليلا هاتفا بتأكيد :
_ اكيد هلاقى حل . ابتلعت لعابها بتوتر و اخبرته :
_ فى حاجه فاتت علينا ، لو عمى سألنى رأيى هقول ايه ؟

رمقها بنظره حائره و رد متسائلا:
_ انتى عايزه ترفضى ؟ ابتلعت لعابها بحرج و هتفت :
_ اصلى لو وافقت …. قاطعها بغضب اهوج :
_ انتى اكيد بتستعبطى . اعتدل بجسده و رمقها بنظره جاده و حاسمه و هتف بحسم :
_ اسمعى عشان مش هكرر كلامى مرتين ، انا هعمل اللى عليا و اروح اطلبك من اهلك و انتى هتعملى اللى عليكى و توافقى لانى مش ناوى اضيع وقت اكتر من كده ، فاهمه ؟

لم تعقب عليه فصاح بشراسته المعهوده :
_ قلت فاهمه ؟

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى