روايات

الفصل السابع عشر من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل السابع عشر ترويض الفهد

_اسفه يا فارس و عمرها ما هتتكرر تانى . لم يهتم بالتعقيب عليها و التفت ينظر لهدى و هدر بحقد :
_و انتى بقا اول ما سمعتى رايحه تتشفى فى ياسمين مش كده ؟ بررت برعب و تلعثم :
_ابدا و الله ده انا من خوفى عليها قولت انصحها . صاح بعصبيه و صوت اجش :
_وفرى نصايحك لنفسك لان انتى اخر واحده تنصح حد .

سمعت ياسمين اصوات الشجار القائم من خارج ابواب المكتب فحاولت الاقتراب لتمنعه من توبيخهما و لكنها ترددت فى الدخول فور سماع حديثه الغاضب معقبا :
_و لا نسيتى مين اللى ساعدنى عشان اوصل لياسمين ؟ مين اللى حط المخدــ,,ـــــرات فى دولاب جوزك عشان اضغط عليها ؟ فمتعمليش بقا دور الست الحنون اللى خايفه عليها فاهمه ؟ ابتلعت لعابها بذعر لم تعاصره قبلا و اومأت بحركات متتاليه من رأسها هاتفه بادب :
_غلطه يا باشا و مش هتتكرر .

اكد حديثه بقوه :
_طبعا مش هتتكرر لانها لو اتكررت انا هنسفك انتى و عيلتك كلها ، و لو اللى سمعتيه ده رددتيه حتى بينك و بين نفسك هتكونى انتى الجانيه على نفسك . خرجوا جميعا من غرفه المكتب فوجدوا ياسمين متسمره امام الباب فى ذهول مما سمعته فاقترب منها و لكنها ابتعدت عنه بتفاجئ و بكاء و التفتت و تنظر لزوجة عمها بخزى فقالت الاخرى بارتباك :
_ يا بنتى متبصيليش كده ، انا كنت بنقذ ابنى هو و شادي .

هتفت بحزن و نفور :
_بس عمى ميستحقش منك كده، ضمنتى منين انه يطلع منها ؟ هتفت مجيبه :
_هو الباشا وعدنى . هتف فارس بهدوء :
_خلاص يا ياسمين بلاش نفتح المواضيع القديمه . رمقته بغضب و حسره و صرخت به :
_انت ازاى كده ؟ ازاى عندك كم القسوه و الكره ده كله ؟ حاول تهدئتها فرد بتعقل :
_احنا مش اتفقنا ان اللى فات مات و نفتح مع بعض صفحه جديده !

بكت بانكسار و ردت ببكاء :
_انا مش هعرف افتح صفحه جديده و كل الصفحات القديمه مليانه بالشكل ده ، انا بجد تعبت، كفايه بقا كفايه .
~~~~~~~~~~~~~~~~

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى