روايات

الفصل العشرون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل العشرون ترويض الفهد

_هقولك كلمتين سر . صاحت شيرين بتوعد :
_ساااجد ، لو قربت منى هصوت و اعملك فضيحه . اندهش هامسا بحب :
_اهون عليكى ؟ اكدت بتحدى :
_زى ما انا ههون عليك و تخلينى انزل من نظرك و من نظر نفسى . اعجب فورا بردها فهتف باحترام شديد :
_و انا مستحيل انزلك من نظرى و لا من نظر نفسك ، و اسف لو كنت اتخطيت حدودى معاكى .

سألته بقلق :
_انت زعلت ؟ رد بحب :
_بالعكس ، انا حبيتك و احترمتك اكتر من الاول، بس ممكن حــ,,ـــــضن واحد بس . رفعت سبابتها محذره :
_حــ,,ـــــضن بس ! هتف بتاكيد :
_اه و الله، حــ,,ـــــضن بس . فقام باحتضانها و دس راسه فى خصلاتها المجعده الطويله و ردد بحب :
_بحبك . اجابت و قد كسى ملامحها الخجل :
_و انا بحبك
~~~~~~~~~~~~~~~~~ اوصلها لعشهما الهادئ فترجلت تنتظره و لكنه ظل جالسا فانحنت متسائله :
_مش هتنزل ؟

رد متنفسا بعمق :
_عندي مشوار مهم و مش هتأخر . تعجبت فعادت تدلف للسياره و سألته باهتمام :
_فارس ! ابتسم مجيبا بغزل :
_عيونه . امسكت راحته و سألته بحيره و تخوف :
_رايح فين ؟ قلبي مش مطمن . رد بجمود :
_بتثقي فيا و لا لأ ؟ اومأت مؤكده فابتسم و رد :
_في شويه صفحات مفتوحه و لازم تتقفل نهائى . قبلها قبله شغوفه و ترجلت بعدها و قلبها منقبــ,,ـــــض لا تعلم سبب خوفها هكذا و توجه هو لمنزل كارما التي فتحت له و كأنها متوقعه مجيئه فهتفت باسلوب مسرحي :
_نورت يا باشا .

صاح بغضب و جحود :
_بلاش تعتمدي علي هدوئى ده لانه مش دايم يا كارما ،و انتي عارفه كويس انا اقدر اعمل فيكي ايه ؟ هتفت بحزن و وجع :
_هتعمل ايه اكتر من اللى عملته ؟ انا شوفت منك كل حاجه و في الاخر خدتني لحم و رمتني عضم . رد بشراسه :
_ كل لحظه قضتها معاكي دفعت تمنها ، و بلاش تخليني اجرحك بكلامي اكتر من كده .

ضحكت بحزن و سخريه :
_دفعت تمن البهدله و الضــ,,ـــــرب و الليالي اللى كنت بتقضيها في حــ,,ـــــضني ، لكن دفعت تمن مشاعري المجروحه و حبي ليك ؟ اكد محتدا :
_انا موعدتكيش بحاجه ، و كنت دايما بفكرك بنوع العلاقه بينا و انتي اصلا كنتي مقضايا و لا فاكره اني نايم على وداني ؟ بكت فسأل بغضب :
_مين اللي وراكي و بيساعدك يا كارما ؟ نظرت له بتحدي هاتفه :
_حد ابعد ما يكون عن الشبهات ، و سكوتي مش حمايه ليه اكتر من انه تشفي مني و انا شيفاك بتلف حوالين نفسك عشان تعرفه .

رفع حاجبه ناظرا لها بتوعد و تهديد :
_صدقيني يوم ما اعرفه مش هرحمك و لا هرحمه يا كارما ، و متقوليش اني محذرتكيش ، و ابعدي عن مراتي احسنلك لان لو في يوم عنيها دمعت بس من سيرتك ه.ك و مش هيكون ليكي ديه عندي . غادر منزلها فامسكت هاتفها فورا و اتصلت بغريمتها و قالت فور ان اجابت :
_اوام جريتي اشتيكينى له ! ردت ياسمين بغضب :
_عايزه ايه يا كارما تاني ، اظن انه …

قاطعتها صارخه :
_عمرك ما هتعرفي تبسطيه و تسعديه زيي ، لانه عمره ما هيقدر يوريكي وشه الحقيقي اللي شوفتيه فى الفيديو معايا و هيفضل كاتم احتياجاته لحد ما يخونك عشان يعمل اللى نفسه فيه ، و ساعتها هتفتكريني ان ما خانكيش معايا انا شخصيا . اغلقت بوجهها و قلبت بهاتفها حتى اخرجت رقم فريده و هاتفاتها فورا .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ تلقت فريده اتصال من كارما لياتى صوتها غاضب و تتمتم بكلمات غير مفهومه بحده فهدرت :
_اهدى انا مش فاهمه منك حاجه .

ردت صارخه :
_بقولك فارس عرف كل حاجه و بهدلنى و هددنى و طردني من الشغل . هتفت فريده ببرود :
_طيب اهدى ،المهم انه ماذكيش . هتفت مستنكره :
_انه يسيبنى دي اكتر اذيه انا اتئذتها يا فريده هانم . هتفت الاخرى معقبه :
_انتى هتكدبى الكدبه و تصدقيها يا كارما ؟ هو اصلا كان سايبك . هاجت صارخه :
_يعنى انا كده خلاص ، ده انا كمان خسرت شغلى، انتى لازم تتصرفى و تشوفيلى شغل و لا فلوس اقدر ادبر بيهم امورى و خلى بالك هو سألنى مين اللى وراكى و انا مردتش اجيب سيرتكم .

ابتلعت لعابها و ردت بتوتر :
_اه طبعا طبعا كان لازم تعملى كده عشان نقدر نساعدك، عموما انا هتكلم مع مدحت عشان ندبرلك امورك و هرجع اكلمك تانى . اغلقت معها الهاتف و نظرت لزوجها بخزى فسألها :
_فى ايه ؟ مالها كارما ؟ هتفت موضحه :
_فارس عرف كل حاجه ، اكيد الزفته اللى متجوزها قالت له . رد بجمود :
_يعنى كارت كارما كده اتحــ,,ـــــرق خلاص ؟ اومأت مؤكده :
_ايوه ، و بتهددنى انى لو مساعدتهاش بفلوس و شغل هتقول لفارس اننا ورا الموضوع .

هتف مطمئنا :
_خلاص متشغليش بالك انا هتصرف . سألته بخوف :
_هتعمل ايه ؟ رد ضاحكا :
_انتى ليكى اكل و لا بحلقه ؟ قلت هتصرف هتفت باستنكار :
_عمرك ما هتبطل اسلوبك البلدى ده . صاح مدحت بمزاح :
_امــ,,ـــــوت انا فى البلدى . دلف لمكتبه و قام بالاتصال على اخيه الداهيه مروان و قص عليه الأمر و سأله بحيره :
_هنعمل ايه يا مروان ؟ رد مروان بمكر :
_لو الكارت ده اتحــ,,ـــــرق ففى غيره كتير لسه متزعلش نفسك، انا كل اللى هاممنى دلوقتى اعرف لو عاليا لسه زى زمان و لا لأ ؟

سأله بدهشه :
_انت ناوى تستخدم عاليا ؟ اجاب مؤكدا بتفسير :
_ده مسمار بس هدقه فى نعش الحب و اظن ان مراته بعد كارما لما تعرف كمان حكايه عاليا الموضوع هيختلف . اضاف مدحت :
_البنت فى حد ذاتها مفيش منها خطوره، هو اللى عاشقها و دايب فيها . فسر له مروان :
_الخوف من البنت انها تخلف عيل يقش كل الليله زى ابوه ما عمل زمان . بحسره و حزن عدد مدحت على حاله :
_اه ، و خدت انا الخازوق، المهم هتعمل ايه مع كارما ؟

اجاب مروان بقسوه :
_الكارت المحروق ملوش عازه . هتف بتخوف :
_لو قالت لفارس اننا ورا الموضوع ده الدنيا هتولع و هنخسر كل حاجه . ابتسم مروان بشر مؤكدا :
_قولتلك متخافش ، اعتبر ان مفيش حد اسمه كارما موجود على وش الدنيا . هتف مدحت بذعر :
_بلاش دم يا مروان . ردد ببرود :
_مفيش دم متقلقش ، انا هراضيها بقرشين و اسفرها بره . اغلق الهاتف ليكمل مروان بشر : هسفرها بره الدنيا بحالها .
~~~~~~~~~~~~

اقسمت ان تثأر بأي شكل حتى بعد ان اخذت ما يكفيها من اموال ،و بالرغم من وضوحه معها و لكن لم يُهدأ ذلك من روعها لشعورها بالهزيمه على يد من ظنت انها اقل منزله منها . هاتفت رفيقتها الصحفية و في قراره نفسها تنوي افتضاح امره امام الجميع فاجابت رزان بدهشه :
_انتي اتجننتي يا كارما ؟ عايزه تفضحية !و بعدها تفتكري هيسيبك ؟ اجابت بحده :
_لو لحق يوصلي ، انا خلاص هسافر بره و هتمتع بالفلوس اللى سبهالي .

امتعض وجه الاخرى و ردت تدافع عنه :
_يعني لاخر وقت و مغرقك فلوس يا كارما ، و انا كتير قولتلك يا تتعاملي معاه انه بنك متحرك و تستفادي منه قصاد الخدمات بتاعتك ، يا تبعدي و تسبيه لان عمره ما هيكون ليكي . زمت شفتيها بحزن و قالت :
_بحبه . رفضت تصريحها معلله :
_ و هو اللى بيحب بيخون برده يا كارما ؟ انتى شويه مع عادل اللى هو صاحبه و شويه مع اللى اسمه مروان و غيره ، تفتكري لو عرف بكل علاقاتك دي ممكن يسيبك عايشه ؟

هدرت بها بغضب :
_يعنى مش هتنشري اللى قولتلك عليه ؟ اجابت رافضه :
_لا مش هنشر عشان انا مش مستغنيه عن نفسي ، انتي و هتهربي بره البلد !تقدرى تقوليلي انا اعمل ايه و انا اللي هبقا في وش المدفع ؟ شوفي حد غيري .

اغلقت بوجهها فاندفعت الدماء بعروقها و هاتفت احدى دور الصحافه الصفراء و التي تعلم جيدا كم سيروقها نشر خبر كهذا حتى و ان كان كاذبا و لكنه سيلقى صداه عند المحبين و تحدثت معهم و هي تتمتم بداخلها :
_فارس الفهد ، كيف اخفى ساديته عن الجميع كل هذه الفتره ؟ و الله عنوان موسيقي جذاب ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ عاد لڤيلته فاستقبلته بحفاوه و لهفه فابتسم لها و خلل انامله بخاصتها و نظر حوله فلم يجد احدا فسألها هامسا :
_مفيش حد و لا ايه ؟

اومأت مؤكده :
_كله نايم . ابتسم و عض على شفته باثاره و قضم شفتيها بقبله عميقه اججت مشاعرهما على حد سواء فحملها و احاط خصره بقدميها و صعد بها الدرج دالفا لجناحهما . وضعها على الفراش برقه و وقف امامها على ركبتيه بين قدميها و انحني هامسا باذنها بنبره مثيره :
_بحبك يا سلطانه . ابتسمت بخجل و هتفت بدلال :
_فاااارس . من بين أسنانه المطبقه بقوه لاحتواء اثارته اجاب بغزل :
_عيونه .

دار برأسها حديث كارما انها لم و لن تستطيع اسعاده فاتخذت قرارها و هتفت بقوه :
_انا عايزه اجرب طريقتك القديمه . نظر لها مندهشا و سألها بحيره :
_ليه ؟ رفعت كتفاها لاعلى و ردت بادعاء :
_عندى فضول . زم شفتيه و رد بجمود :
_الفضول اللي . القطة ده بلاش منه . جعدت ملامحها فرفع حاجبه و هتف بضيق متسائلا :
_ايه اللي فتح السيره دي دلوقتي ؟

صمتت فاحتد قليلا :
_انطقي و قولي ايه سبب الطلب ده ؟ بقا انا عمال احاول اتعالج عشان ما تشوفيش مني الشكل ده و انتي تيجي بكل بساطه تطلبيها مني ؟ ردت بحزن مفسره :
_ لو ده هيبسطك فانا معنديش مانع . اندفع مبتعدا عن الفراش بغضب و هتف بشراسه :
_ معندكيش مانع امارس ساديتي عليكى ؟ و لا معندكيش مانع تبقي خاضعه يا ياسمين ؟ علت انفاسها و سألته بتلبك :
_ خاضعه ؟

اومأ بتأكيد و رد مجيبا :
_ ما السادي بيحتاج خاضعه ، و انا بتعالج و انتي عارفه ده ، فأنا عايز اسمع منك تفسير واحد لطلبك الغريب ده اللى ممكن يتسبب لي في انتكاسه منعرفش نفوق منها ابدا . هتفت باكيه :
_ انا مكنتش متخيله ان الموضوع كبير كده ، كل الحكايه خوفت احسن كلام كارما يطلع حقيقي و … قاطعها صائحا :
_كارما تاني ؟ قالت ايه تاني يا ياسمين ؟

بكت و دافعت عن نفسها :

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى