
_انا كنت عيزاك تبقا مبسوط معايا عشان متخونيش . جحظت عيناه و هلل بغضب :
_اخونك ؟ انتي مفيش فايده فيكي و فى شكك فيا ؟ حاولت الاقتراب منه فاندفع مبتعدا عنها هاتفا بغضب اعمى :
_ متقربيش ، عشان انا لو عايز اخونك هعمل ده لو انتي تحت رجليا ، و لو عايز ابقا سادي معاكي مفيش حاجه هتوقفنى ابدا ، و اللى لازم تفهميه انى لا بخونك و لا بمارس الساديه معاكي عشان بحبك و بتعالج عشان بحبك و بحارب في ميت جبهه عشان بحبك .
صمت و دار حول نفسه و اكمل بحزن :
_ بس قبل اي حاجه مبقتش عايز اعمل الحرام ، يعنى لا الخيانه و لا الساديه تنفع من غير الحرام و انا مبقتش عايز اعمل ده . اظهر ملامح غاضبه على وجهه و هو يسيطرد :
_يعني حتى لو بطلت احبك لا هخونك و لا هغلط عشان ربنا مش عشانك . اقتربت منه محاوله تلمسه و لكنه دفع يدها عنه و رد بجمود :
_ابعدي عني دلوقتي عشان مش ضامن نفسي ، مش عايز اتصرف معاكي تصرف يخليكي متسامحينيش طول عمرك .
خرج من الجناح و صفق الباب خلفه فارتمت ارضا تبكي بحــ,,ـــــرقه للفخ الذي وقعت فيه ، اما هو فقد جلس باحدي الغرف مركزا بصره للسقف و تمتم لنفسه بتعجب :
_ياسمين المتمرده اللى كانت بتقف لي بالمرصاد بقت مطيعه . اغلق عينه هنيهه و اضاف :
_ياسمين اللي بترد عليا الكلمه بعشره موافقه تبقا خاضعه . سحب انفاسه بضيق و اكمل :
_شخصيتها بقت ضعيفه و مهزوزه ، قراراتها بقت غلط و خطر ، رؤيتها للامور بقت احاديه من غير تفكير .
صر على اسنانه و اضاف :
_دي كلها المؤشرات اللى حذرك منها الدكتور لصدمه ما بعد الا.اب و انت كنت شايفها و كالعاده بتكدب نفسك . تنهد بحــ,,ـــــرقه و امسك هاتفه و راسل طبيبه ببعض الملاحظات و اغلق هاتفه تماما و اراح جسده على الفراش كما هو ببدلته عاقدا قدميه و مستندا على ساعديه مفكرا فيما قد يفعله معها و لها .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ استيقظت صباحا فوجدته بجوارها فتسائلت بحيره متي اتي لهنا و كيف لم تشعر به ؟ و لكنها عادت تبتسم غير مهتمه سوى بوجوده بجوارها فصرخت بلهفه :
_ فارس حبيبي .
فتح عينه بتكاسل و رد بنعاس :
_ دلوقتي فارس حبيبي بعد ما ضــ,,ـــــربتي الليله امبارح . اعتذرت واضعه يدها على لحيته برقه :
_حقك عليا ، اتصرفت غلط و من غير تفكير بس مكنتش فاهمه و الله . اعتدل و نظر لها بحب و سحبها داخل احضانه هاتفا بغزل :
_ بمــ,,ـــــوت فيكي يا مجنونه ، مش شايف غيرك و مش عايز غيرك . ابعدها و نظر بمقلتيها هاتفا بتأكيد :
_ و بعدين احنا اتفقنا ان مهما حصل بينا محدش فينا يبعد و يسيب التاني ، يفضل جنبه حتى لو بالإكراه .
ابتسمت و اومأت بحب فاقترب منها هامسا باثاره :
_تعالي بقا اعملي اللى هقولك عليه لو فعلا عايزه تبسطيني . اقتربت منه اكثر بدون تردد فادارها ليصبح خلفها و همس بأذنها :
_ارفعي اديكي لفوق . فعلت باستسلام فقام بتجريدها من ملابسها و جدل شعرها و اراحها على بطنها نائمه على الفراش و امسك بفرع من الزهور الطبيعيه الموضوعه باناء مملوء بالماء على المنطده و هتف بصوت مثير :
_حاولي متتحركيش .
حركت رأسها موافقه فبدأ بتمرير الفرع على انحاء جسدها فارتعش جسدها على الفور فانحنى و بدأ تقبيل ظهرها العارى امامه . ادارها فاصبحت مستلقاه على ظهرها و اعاد تمرير الفرع على جسدها الامامي فقضمت شفتها محاوله كتم صرخات اثارتها و شبقها فقبلها من فمها مبتلعا صرخاتها المكتومه بداخله فور ان شعر باستعدادها الكلي لاتمام العلاقه اعتلاها و مارس معها الحميميه برقه و شغف وسط تأوهها بحب و استمتاع حتى انتهى وقتهما الحميمى معا .
ارتمى بجوارها يلتقط انفاسه بصعوبه و وسط اجهاد جسدها الواضح ليريحها على الفراش و قام بتدثيرها و احتضانها و هو يقبلها من عنقها متسائلا :
_انتي بتعملي فيا ايه بس ؟ ضغطت ياسمين على شفتها السفلى و لم تعقب عليه و نظرت لاسفل بخجل و الابتسامه تعلو ثغرها . تنهد براحه و همس مداعبا عنقها بشفتاه :
_عايز منك طلب . استمعت له بحب و ردت :
_طبعا يا حبيبي .
رد بجديه :
_عايزك تيجي معايا للدكتور الجلسه الجايه . نظرت له بحيره و سألت :
_عشاني و لا عشانك ؟ اجاب باقرار :
_عشانا احنا الاتنين يا ياسمين . ~~~~~~~~~~~~~~~~ تعجبت و هي جالسه بجواره يقود سيارته بنفسه متجها لوجهته فنظرت له بحيره متسائله :
_اول مره اشوفك سايق ، و من غير حراسه كمان ! نظر لها بطرف عينه و عاد مركزا في الطريق و رد :
_مش لازم كل الناس تعرف عني كل حاجه ، حتى الحرس بتوعي و خصوصا ان الموضوع حساس .
هتفت مازحه :
_شكلي هروح الاقي العياده كلها محجوزه برايڤيت ! اومأ مؤكدا فلمعت عينها ببسمه هاتفه :
_ايه ده ؟ ده بجد ؟ رد بتأكيد :
_مش لسه قايل موضوع حساس ! دلفا العيادة فوجدتها كما توقعت خاليه الا من الطبيب حتى مساعديه غير موجودين فجلسا امامه و نظر لهما مبتسما و هتف باطراء :
_خايف اقولك المدام احلي بكتير من الصور اللي في المجلات و الميديا ، اهلي ياخدو فيا العزا انهارده !
ضحك فنظر له مبتسما بتكلف و رد باسلوب تحذيري :
_كويس انك عارف كده ، خلينا ندخل في الموضوع من غير مقدمات عشان الوقت . اومأ جابر فهو يعلم مريضه تمام العلم ، نظر لها ببسمه رقيقه و هتف متسائلا :
_اخبارك ايه يا مدام ياسمين ؟ كان نفسي اتكلم معاكي من زمان ؟ ابتسمت بحرج فرد بعمليه :
_طيب ايه رأيك نتكلم عنك شويه ؟ اومأت بحيره فسألها :
_انتي عارفه جايه ليه هنا انهارده ؟
ردت باقرار :
_واضح ان في حاجه في تصرفاتي مضايقه فارس و عايزها تتصلح ! رفع حاجبه و سألها :
_و انتي مش شايفه الحاجه دي ؟ اجابت بتردد :
_كل اللي انا شيفاه اني متسرعه في الحكم على الآخرين ، مكنتش كده زمان و حقيقي مش عارفه السبب ؟ نظر لها فارس بتعجب الهذه الدرجة هي غير مدركه لمدي العطب الذي اصاب روحها ؟ اكمل جابر أسئلته المهنيه :
_و يا تري شايفه ان التغيير ده يستاهل زياره طبيب نفسي ؟
نفت برأسها رافضه و ردت :
_فارس عارف رأيى بالطب النفسي عموما ، و هو كمان كان رأيه من رأيي زمان بس اتغير دلوقتي . تدخل فارس معقبا :
_كان رأيي انه مش مفيد مظبوط ؟ اكدت مؤيده فسألها :
_و هل فارس اللي قدامك ده هو نفسه فارس اللى عرفتيه من سنه ؟ اجابت ببسمة حب :
_لا . سألها مجددا :
_يعني في تحسن في شخصيتي و لا لأ ؟
اجابت بحب :
_طبعا ، الحمد لله . هتف مؤكدا بضيق:
_يبقا العلاج جاب نتيجه يا ياسمين ، و مش معني ان الفوبيا بتاعتك متعالجتش ان الطب النفسي حاجه وحشه . دافعت عن رأيها موضحه :
_انا مقولتش انه حاجه وحشه ، بس في بعض الحالات ملوش لازمه زي حالتي كده ،بخاف من الاماكن المغلقه و مش لاقيه لها علاج . تدخل جابر معقبا :
_لا سبينا من الفوبيا بتاعتك دي هنرجع لها في جلسات تانيه ان شاء الله .
نظرت لزوجها باندهاش و هتفت بحيره :
_انا كنت بحسب اني جايه جلسه واحده كدعم ليك ، بس واضح انك شايفني مريضه نفسيه ! جعدت ملامحها فتجهم وجهه هو الاخر فتدخل جابر فورا و رد بحرفية :
_ممكن تحكيلي على اول تواصل جسدي بينك و بين فارس باشا ؟ التفت رأسها مائه و ثمانين درجه لتنظر لجابر بحده و علت انفاسها غضبا و ردت بعصبيه :
_اظن ان التفاصيل ال intimate دي مش من حق حد يعرفها !
رد بعمليه :
_ انا مش عايز تفاصيل حميميه يا مدام ياسمين ، انا عايزك تحكيلي عن احساسك مع اول تواصل جسدي مش حميمي ، فاهمه الفرق ؟ فهمت ما يرمي له ، هو يقصد ذلك اليوم المشؤوم الذي حفر في ذاكرتها فردت بانكسار :
_اظن ان فارس اتكلم معاك عنه ؟ اومأ مؤكدا و اردف :
_ايوه ، سمعت التجربه من وجهه نظره هو و شوفت اثرها عليه هو و عايز اسمعها منك و اشوف اثرت عليكي ازاي ؟
ابتلعت لعابها فاضاف متسائلا :
_تحبي نكمل الجلسه لوحدنا ؟




