
قالت الاولى بتعجب :
_كنا بنقول ربنا يكون فى عون اللى هيتجوزها فارس باشا، بس الحقيقه ربنا يكون فى عون اللى هتتجوز مازن بيه لانه هيدوخها وراه . ردت بسعاده :
_دى يا بختها اللى تتجوز فارس، انتى مش متخيله فارس بيتعامل معايا ازاى، سيبك من الشويه اللى بيعملهم ساعه الشغل دول . ابتسمت دهب هاتفه بفرحه :
_عارفه منا بشوف بعينى بيحبك ازاى، ربنا يبعد عنكم اى حاجه وحشه .
قالت برجاء و تضرع :
_امين . تلقت اتصال من الاستقبال بوجود قوات من الشرطه تريد مقابله فارس فسمحت لهم بالصعود و دخلت مكتبه بلهفه :
_فارس…. فى بوليس عايزك . اجاب بهدوء :
_طيب انتى مالك خايفه ليه كده ؟ تسائلت بقلق :
_هيعوزو منك ايه ؟ اجاب برزانه :
_دخليهم و احنا نعرف . دخل الضابط و معه عساكره ليقول باحترام :
_حضرتك فارس ماهر الفهد ؟ رد بوقار :
_ايوه انا .
هتف الضابط :
_اتفضل معانا ، في امر ضبط و احضار للمثول للتحقيق . سأل بتعجب :
_ممكن اعرف الموضوع ايه بالظبط ؟ اجابه الضابط بحده :
_هتعرف كل حاجه فى القسم ،من فضلك اتفضل معانا من غير شوشره . هللت ياسمين ببكاء و لهفه :
_فااارس ، فى ايه ؟ حاول تهدئتها فردد مبتسما :
_متخافيش مفيش حاجه، كلمى محفوظ المحامى و خليه يحصلنى صرخت بانهيار و هي تتحرك معه :
_انا جايه معاك .
اوقفها الضابط واضعا يده على كتفها متكلما بصرامه :
_من فضلك يا انسه خلينا نعدى . استشاط فارس غضبا من ملامسته لزوجته فدفع يد الضابط من عليها بقسوه و صاح بحده و تحذير :
_ايدك من على مراتى يا حضره الظابط و اعرف انك كده بتتعدى حدودك . رد الضابط غير عابئ بحديثه :
_طيب اتفضل معايا بلاش عطله . دخل مازن المكتب بلهفه بعد ان اخبروه بالامر و هتف بحيره :
_فى ايه بيحصل هنا ؟
رد فارس بقوه :
_خلى بالك من ياسمين و اتصل بمحفوظ . دلفوا للمصعد فحاولت ياسمين اللحاق بهم على الدرج و لكنها لا تستطيع اللحاق به فبكت بشده و ارتمت فى احضان مازن الذى لحق بها يهدئها هاتفا :
_متخافيش…. انا رايح له و معايا المحامى و هنعرف كل حاجه، انتى قلقانه كده ليه ؟ هو فارس هيكون عمل ايه يعنى ؟ هتفت بخوف :
_معرفش ، انت مشوفتش الظابط بيتكلم معاه ازاى !
رد مازن مازحا :
_تلاقيه بس ظابط جديد و عايز يعمل نمره ،بس حظه الاسود وقعه فى فارس لانه مش هيعديها .
~~~~~~~~~~~~~~~~~ جلس فارس بمديرية الامن فى انتظار حضور محاميه فقد رفض التحقيق معه دون وجوده فلا تمر اكثر من ربع ساعه ليحضر محفوظ و معه ياسمين و مازن فغضب فارس فور رؤيته لياسمين و هلل بصياح :
_انتى ايه اللى جابك ؟ انا مش قولتلك خليكى عندك !انتى مبتسمعيش الكلام ليه ؟
ردت ببكاء :
_يا فارس قلقانه عليك . وجه فارس نظراته الحاده و حديثه لمازن بصرامه :
_خدها و امشى . سأله مازن بقلق :
_طيب فهمنا فى ايه ؟ صاح بضيق :
_مش لما افهم انا الاول ! دلف فارس غرفة التحقيقات فتفاجئ بالضابط يوجه اسئلته بجديه و عمليه في طور تحقيقا رسمي . س: اسمك ؟
ج: فارس ماهر سليم الفهد .
س: السن ؟
ج: 35 سنه .
س: المهنه ؟
ج: رئيس مجلس اداره مجموعه الفهد و المجموعه العالميه .
س: ما هى طبيعه علاقتك بالمجنى عليها المدعوه ( كارما صلاح قطب) ؟
تفاجئ فارس بما نزل على مسامعه لينظر الى محاميه فيجيب محفوظ :
_انا من حقى اعرف على اي اساس بيتم التحقيق مع موكلى ؟ اجابه الضابط ببساطة :
_و الله التحريات اثبتت ان الاستاذ اخر حد كان فى شقة المجنى عليها ، و من بعدها اختفت عن الظهور لحد ما البواب شم الريحه خارجه من الشقه ، و الشهود اكدو تهديد الاستاذ للمجني عليها يال. . لم يهتم فارس سوى بخبر وفاتها فسأل بتفاجئ :
_كارما ماتت ؟
صحح له الضابط بقسوة :
_قصدك اتقلت ! هدر فارس بذهول :
_ايه، ات.ت ؟ و انت بتتهمنى انا ب.ها ؟ صاح الضابط معترضا على اسلوبه فرد بحده :
_اولا اسمها حضرتك ،و ثانيا انا بوجهلك اتهام ب.ها ،ايه ردك ؟ اجاب بسخريه :
_حضرتك قبل ما تحقق معايا و تتهمني ايه دليلك على الاتهام ده ؟ نظر فارس لمحاميه بحده و قال بغضب شديد :
_جرى ايه يا متر ما تشوف شغلك ، و لا انا جايبك عشان انا اللي اتكلم !
قال محفوظ بحرفيه :
_انا محتاج اطلع على المحاضر و على تقرير الطبيب الشرعى و بطالب بالافراج عن موكلى بضمان محل اقامته . رفص الضابط معللا :
_انا قدامى تحريات بتأكد انك على علاقه بالمجنى عليها و كنت بتتردد على شقتها بصوره مستمره . ضحك فارس بسخريه و قال :
_و التحريات دى ما بلغتكش انى قطعت علاقتى بيها من ساعه ما اتجوزت ؟
هتف الاول مؤكدا :
_البواب اكد انك كنت اخر واحد دخل شقتها ، و السكان شهدوا بالمشاجره اللي حصلت بينكم و انتهت بتهديدك ليها بال. ، ده غير اتهام رزان صديقتها الصحفيه ليك انك .تها بسبب التسريبات الاخيره لصورك عن الصحافه و …. قاطعه فارس موضحا :
_كل دي اتهامات من غير ادله ، عندك ادله ادانه تحبسني بيها و لا ده مجرد اخد اقوال ؟ رد موجزا :
_انت آخر واحد كنت معاها قبل مــ,,ـــــوتها .
اومأ مؤكدا :
_ممكن اكون اخر واحد دخل ، بس الاكيد انى مش اخر واحد خرج . صاح الضابط بشراسه :
_قصدك ايه ؟ وضح كلامك، انت فى تحقيق رسمى . رد بقوه :
_و انا مصر على حقى فى عدم وجود ادله . رد محفوظ اخيرا :
_فى عدم وجود ادله ادانه يبقا التحقيق مجرد اخذ اقوال و بس .
وقف فارس و تحدث بقوه :
_انا مستعد اتحبس لو في دليل واحد على ادانتي ، و يا ريت لو هيكون فى استدعاء تانى يا اما يكون بالقانون و استدعاء فى النيابه او يكون طلب بالقبــ,,ـــــض عليا غير كده انا مش هتهاون فى انى اخد حقى فى الاهانه دى . هتف الضابط بامتعاض :
_محدش فوق القانون يا فارس باشا . اكد بحده :
_يبقا تنفذ القانون، مش تبعتلى حته ظابط صغير و كانه بيقبــ,,ـــــض عليا ،انا قسما بشرفى ما هسكت على التجاوز ده و كل اللى غلط هيتحاسب .
ردد محفوظ بحرفيه :
_اظن ان موكلى كده خلص التحقيق ؟ رد الضابط بتحدى :
_عايزها قانوني ؟ ماشى يا باشا حضرتك ممنوع تخرج بره مصر لحين الانتهاء من التحقيق لانك المشتبه به الاول فى القضيه دى ،و قانونى يا باشا . نظر له فارس بضيق و حدث محاميه بغضب :
_خلص اجراءاتك و حصلنى . فتح باب المكتب و خرج و هو فى شده الغضب فوجد ياسمين و مازن الذى حاول ان ياخذها و يذهب و لكنها رفضت بشده فهتفت بلهفه :
_حبيبى ، فى ايه يا فارس ؟
هتف بهدوء :
_ولا حاجه يا حبيبتى ،انا مش قولتلك تمشى من هنا ! هتفت بخوف :
_مجاليش قلب امشى و اسيبك ، مقدرتش . رد مبتسما و هو يربت على ظهرها :
_خلاص يا حبيبتى مفيش حاجه اهدى . تسائل مازن بفضول :
_فى ايه يا فارس ، محدش عايز يقول لنا حاجه ليه ؟ هتف مستحسنا :
_كده احسن بدل ما كنت هتلاقى الدنيا مردومه صحافه . سأله بحيره :
_طيب عايزينك فى ايه ؟
زفر انفاس لهيبيه و رد بإيجاز :
_متهمنى ب. كارما . خرجت شهقه من جوفها و وضعت يدها اعلى فمها ناظره له بذهول و هتفت :
_ايه ازاى ؟ هى كارما…… صمتت فحاول تهدئتها و قال برجاء :



