
_ممكن تهدى ؟ دلوقتى محفوظ يخرج و يفهمنا كل حاجه . خرج محفوظ بعد ان اطلع على القضيه ليوضح :
_البواب شم ريحه طالعه من الشقه ،اتصل بالبوليس و جت قوه فتحت الباب لقيتها مشنوقه و واضح ان كان بقالها فتره ، طبعا البوليس فى الاول افتكر انه انتــ,,ـــــحار، لكن تقرير الطبيب الشرعى طلع ان كان فى مقاومه و انها ماتت من الخنق و بعد كده القاتل علقها عشان تبان و كانها انتــ,,ـــــحار و طبعا يا باشا التحريات بتاعتهم كانت من البواب و السكان اللى كلهم اكدو ان سيادتك كنت بتتردد على شقتها لحد وقت قريب و راجعو كاميرات المراقبه بتاعه العماره و لقو تسجيل لحضرتك داخل العماره و خارج منها بعد نص ساعه فى توقيت قريب من توقيت الوفاه اللى
حدده الطب الشرعى . سأله فارس بجديه :
_انا موقفى القانونى ايه دلوقتى ؟ اجابه محفوظ :
_حضرتك فى السليم ، لان تقرير الوفاه بعد خروجك من الشقه بحوالى 12 ساعه على الاقل ده غير شهاده السكان بانك نزلت من عندها بعد المشاجره يعني الحاجه الوحيده اللي يقدرو يتهمو سعادتك بيها هي التحريض على ال. و في ظل عدم وجود جاني و ادله هيكون صعب جدا اثبات التهمه . سأله فارس بضيق :
_اومال على اساس ايه الاستدعاء و التحقيق ده ؟
اجابه مبتسما :
_روتين لاخذ اقوال و محاوله من ظابط عامل نفسه مفتح انه يربكك و هو فاهم انك اكيد لو هتنفذ حاجه زى دى مش هتعملها بنفسك . رد مازن بحنق :
_و لا يعملها اصلا ، ايه خلاص مش عارفين مين هو فارس الفهد ؟ ده جنان . زفر فارس بضجر و هتف آمرا :
_تابع انت يا متر الموضوع و اتاكد انه ميوصلش للصحافه و شغل مكتبك كله عشان القضيه دى تتحل بسرعه .
اومأ باحترام :
_بس حضرتك رفضت تدى اقولك دلوقتى و الاكيد ان هيجى استدعا رسمى من النيابه . اجاب بثقه هاتفا :
_و انا مستعد لاى تحقيق . خرجوا جميعا و ركب فارس بسياره مازن ليجلس الى جواره و جلست ياسمين فى الخلف دون التحدث فنظر لها فارس بقلق و قال بحب :
_متقلقيش يا حبيبتى، مفيش حاجه تدينى . هدرت بغضب :
_المشكله الوحيده اللى انت شايفها ان مفيش دليل ادانه ؟ و اللى ات.ت دى ملهاش قيمه ؟
رد بضيق :
_و انا اعملها ايه ؟ عمرها كده و لا مطلوب منى انى اعيط و اعمل لها صوان و عزا ! قالت بحده :
_على الاقل تحترم انها كانت عبده لرغباتك المريضه لسنين و ماتت مــ,,ـــــوته بشعه . هدر فارس بمازن :
_اقف هنا شويه ،اركن على جنب يا بنى . رد مازن بخوف :
_حاضر اهو ، استهدو بالله يا جماعه . رد فارس بغضب جحيمي :
_لا استنى بس لما اشوف الهانم اللى زعلانه على واحده كانت السبب الاساسى فى تدمير حياتنا مع بعض ، و لاخر وقت بتخرب في سمعتي و تحاول تدمرني .
بكت هاتفه :
_فيكون عقابها المــ,,ـــــوت ؟ و بالطريقه دى ؟ هتف فارس بذهول و تعجب :
_ياااسمين ، انتى سامعه نفسك ؟ انتى متخيله ان انا اللى عملت كده ؟ اجابت بحزن و بكاء :
_اومال مين ؟ مين له مصلحه فى مــ,,ـــــوتها ؟ و اشمعنى فى التوقيت ده بالذات بعد الصور اللي سربتها ! تجعدت ملامحه و هتف بعدم تصديق :
_انا مصدوم بجد من اللى بتقوليه ! انا؟ انا يا ياسمين ه. ؟
اعتدل فارس فى جلسته و امر مازن بالتوجه للمنزل دون التفوه باى كلمه فحاول الاخير تخفيف الاجواء قليلا :
_انا قولت طالما بقالكم فتره كويسين مع بعض من غير لا مشاكل و لا زعل و موضوع الصور عدى كده من غير مشاكل ،لازم هتيجى حاجه جامده تعكنن علينا كلنا، بس الصراحه متخيلتش تكون بالحجم ده ، ربنا يسامحك يا كارما مؤذيه و انتى عايشه و مؤذيه اكتر و انتى ميته .
هتف فارس بضجر :
_مازن ،مش عايز اسمع صوتك لحد اما نوصل البيت . هتفت ياسمين بضيق :
_ايوه اسكت عشان كلامك مش عاجب الباشا . رمقها بنظره جامده و رد بحده :
_مش عايز لا اسمع صوتك يا مازن و لا اى صوت نهائى لحد ما نوصل البيت . هتفت بسخريه متصنعه الخوف :
_اوووه انا خوفت، خلينى اسكت احسن ما ات. انا كمان . التفت ناظرا لها بشراسه و جعد جبينه بشكل مخيف فامر مازن بالتوقف و ترجل من السياره و امره :
_وصلها البيت و ابقا كلمنى .
كمل مازن طريقه فى اتجاه منزلها و عاتبها بضيق :
_زودتيها اوى يا ياسمين ،فارس ميستاهلش منك كده . صرخت بانهيار :
_ليه تمــ,,ـــــوت كده ؟ عملت ايه تستاهل عليه المــ,,ـــــوت ؟ ما هو قدر يكدب الخبر . صاح بها بحده :
_انتي برده بتتكلمي انه هو اللي .ها ؟ انتى ازاى تتهميه الاتهام ده ؟ فارس مش مجرم و لا قتال .ه . لم ترد ان تسمع او ترى فهتفت بحزن :
_اسكت يا مازن الله يخليك و ودينى على بيت اهلى لو سمحت .
هتف مازن بتحذير :
_يا ياسمين انتى كده بتكبرى الموضوع ،روحى على بيتك و اهدى و انا هخليه يروح و اقعدو اتكلمو مع بعض . صاحت بحده :
_مازن ،بقولك ودينى بيت اهلى . هتف مازن مستسلما :
_حاضر اللى تشوفيه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وصلت منزل جدها فتفاجئ بها الجميع فهى بالرغم من تغير فارس و تركها لمساحه قليله من الحريه الا انه لم يسمح لها بالذهاب لزيارتهم دون ابلاغهم مسبقا للتاكد من عدم وجود شادى ، و ايضا اما ان تذهب لزيارتهم بمرافقته او مرافقة الحرس الخاص .
لمعت عين نرمين بخضه و تسائلت بحيره :
_يااسمين، مالك ؟ انتى معيطه ؟ ارتمت فى احضانها و هى تبكى فسألتها :
_فى ايه بس ؟ تعالى ،تعالى ادخلى و اهدى . سألها السيد بقلق :
_مالها يا نرمين ؟ اجابته بجهل :
_مش عارفه يا جدو ،تهدى بس و هنعرف منها كل حاجه . بعد مرور وقت قصير طرق الباب و ففتحت هدى فوجدت كل من ساجد و شيرين فهتفت بترحيب : _اهلا يا بنى تعالى اتفضل ،متاخرتوش يعنى ؟
اجابتها شيرين :
_خلصنا حاجات كتير و ساجد حب يسهر معانا فى البيت . اومأت هدى بفرحه :
_يا اهلا يا اهلا تنور يا حبيبى . هتف ساجد باطراء :
_انا جاى و طمعان فى الحلويات بتاعتك يا طنط . ابتسمت بسعاده مهلله :
_من عنيا حالا ،قولى نفسك فى ايه و انا اعملهولك ؟ اجاب مبتسما :
_انا عاجبنى السينابون اللى بتعمليه اوى . ردت بفرحه :
_حاضر يا حبيبى ،ادخلو يا ولاد ده حتى ياسمين هنا .
رد ساجد بمزاح :
_اوباا البوص هنا ؟ ظن تواجده لعمله عدم تركها للمجئ بمفردها و لكنه تعجب عندها هتفت هدى بهمس :
_لا يا بنى دى جايه لوحدها ،شكلهم متخانقين . سألت شيرين بقلق :
_ليه كده بس ؟ ما كانو كويسين . ردت بحيره :
_معرفش ،اهى بقالها ساعه قاعده واكله ودن جدك و ابوكى جوه . هتف ساجد بقلق :
_تعالى يا شوشو نشوف فى ايه ؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلس فارس باحد المقاهي الفاخره بانتظار مازن فامسك هاتفه و تحدث مع طبيبه النفسي باستفاضه عن حالة زوجته و آخر التطورات التي حدثت منذ قليل . استمع له جابر بانصات و هو يقوا بضيق :
_لولا انك مفهمني انها هتحتاج وقت كبير عشان ترجع تبني الثقه بينا ، انا كنت همسكها اديها علقه مــ,,ـــــوت لحد ما يبان لها اصحاب على اللي عملته . ضحك جابر و رد مازحا :
_كنت هتقدر تمد ايدك عليها ؟ انا عارف انه كلام من ورا قلبك .
زفر بضيق و هتف بغضب :
_مش حابب الضعف اللي انا فيه معاها ده ، شوفلي حل . رد عليه بتوضيح :
_اللي انت فيه مش ضعف ، ده حب . هدر بحده انتبه على اثرها رواد المقهى :
_حب ، و هي تصرفاتها معايا ايه ؟ كره؟ اجاب بزفرة استسلام :
_انا شرحتلك حالتها بعد الجلسة الأخيرة ، مدام ياسمين بالرغم من كل اللي حصل بينكم بس كان عندها ثقه كبيره جدا انك مش هتأذيها ، حتى و انت بتهددها كانت متأكده انك مش هتأذيها .
رد بغضب :
_عشان كده كانت عنيده معايا بالشكل الرهيب ده ؟ اكد عليه هاتفا :
_بالظبط ، لكن بعد اللي حصل بينكم في اول اتصال خلاها فقدت الثقه فيك و بعدها فقدت الثقه اكتر لما استغليت مرضها و الفوبيا بتاعتها ،و رجعت فقدت ثقه اكبر و اكبر لما نفذت لها طلب الطلاق . تجهم وجهه و قال بحيره :
_طيب انا متفهم للحالتين الاولانيين ، انما ثقه ايه اللي فقدتها لما اتطلقنا ، ده كان طلبها و انا …
قاطعه جابر مفسرا :
_بالرغم من انه طلبها الا انها كانت متأكده انك هترفض و حتى و هي بتحاول تبين ان ده طلب منها الا انها كانت من جواها عيزاك ترفضه عشان تحس انك متمسك بيها .
صمت فارس تماما و هو يستمع لطبيبه الذي اكمل :
_عارف وقت ما طلبت منك الطلاق ، لو كنت بس قولتلها لا او مقدرش ابعد عنك او بحبك .. الوضع بينكم كان هيبقا مختلف تماما عشان كده انا عايزك دايما تأكدلها انها اهم حد في حياتك ، دايما ادعمها حتى و هي في اقوى حالاتها …حسسها انك بتحبها و مش بقولك اكتر من خرج مشاعرك الحقيقيه من غير قيود .
رد مبتسما :
_انا اصلا بعمل كده . هتف الاخر مستطردا :
_و زي ما هي بتغضب بسرعه هتلاقيها بتتصالح بسرعه . اكد مرددا :
_فعلا ، بكلمتين بترجع ياسمين اللي بحبها . اغلق معه فور ان دلف مازن و جلس امامه ملقيا مفاتيحه أمامه على المنطده فسأله باهتمام:
_وصلتها ؟ رد مازن بتخوف :
_آه… بس… قاطعه متسائلا :
_بس ايه؟ حصل حاجه تانى؟ اجاب بحذر :
_بس مش عايزك تتعصب .
صاح فارس بحده :




