روايات

الفصل الثاني و العشرون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الثاني و العشرون ترويض الفهد

_متخافيش انا مستنيكى هنا و المحامى هيدخل معاكى و مترديش الا على قد السؤال . قالت بقلق :
_ربنا يستر . و فى الداخل نظر لها وكيل النيابه و هتف ياحترام :
_اتفضلى اقعدى يا آنسه . جلست تضم يدها معا بتوتر فنظر لها وكيل النيابه باعجاب شديد و حدثها بنبره رقيقه :
_انتى خايفه ليه كده؟ هم سؤالين و هتمشى على طول . اومأت بقلق هاتفه :
_تمام انا جاهزه .

سألها بملاطفه :
_تحبى تشربى حاجه تهديكى ؟ ردت بحرج و قد كسى ملامحها الخجل :
_لا شكرا . ابتسم باعجاب و قال :
_اهدى و متتوتريش… هو انا بخوف اوى كده ؟ لاحظ المحامى الاعجاب الظاهر منه فحاول ان ينهى الموقف فقال بجديه :
_محفوظ شوقى المحامى حاضر مع مدام ياسمين للتحقيق يا فندم . تفاجئ بما سمعه فهتف بدهشه :
_مدام؟ حضرتك مدام؟ اصل شكلك صغير اوى .

رد محفوظ بجديه :
_حضرتك احنا جاهزين للتحقيق . نظر وكيل النيابه للكاتب و هتف بعمليه :
_اكتب يا بنى ورايا .

و بدأ بسؤالها بشكل احترافي و عملي
س: اسمك؟
ج: ياسمين محمد السيد غزال .
س: السن؟
ج: 24 سنه .
س: المهنه؟
ج: مساعده رئيس مجلس اداره مجموعه الفهد .
س: ايه علاقتك بالمجنى عليها؟
ج: كانت زميلتى .
س: و على الصعيد الشخصى؟
ج: مكانش فى بينا صداقه لو حضرتك تقصد كده ،مجرد زمايل و بس .
س: بقالكم قد ايه شغالين سوا؟
ح: انا اشتغلت تقريبا سنه و متقطعه كمان لكن كارما الله يرحمها كانت اقدم منى .
س:

عندك معلومات عن علاقتها بفارس الفهد ؟
ج: اعرف ان كان فى ارتباط و اتنتهى من فتره كبيره.
س: كانت بتحكيلك يعنى عن علاقتها بفارس الفهد؟
ج: لا .
س: اومال انتى عرفتى منين بالعلاقه دى و هى كانت سر؟
ج: عرفت من فارس .
س: و ايه اللى يخلى فارس الفهد يحكيلك حاجه خاصه اوى كده ؟
ج: يمكن لانى مراته فحب يعرفنى عنه كل حاجه ! تفاجئ وكيل النيابه من جوابها فسأل باندهاش :
_انتى مرات فارس الفهد ؟
اجابت بضيق موجزه :
_ايوه .

نظر لمساعده و تكلم بحده :
_التحريات اللى قدامى ناقصه كتير اوى …ازاى كده ؟

عاد ليكمل التحقيق و سألها
س: اخر مره شوفتى فيها المجنى عليها ؟
ج: في الشركه بعد ما فارس رفدها .
س: و كانت جايه تعمل ايه ؟
ج: اكيد تستلم مستحقاتها .
س: و هل حصل صدام بينها و بين فارس الفهد في اليوم ده ؟
ج: بصراحه معرفش، هي جت لمت حاجتها و دخلت اتلكمت معاه و خرجت بهدوء
س: هل سبق و زورتيها فى بيتها ؟
ج: لا…. ولا حتى اعرف مكانه فين !
س: كان عندك علم بالميعاد اللى انتهت فيه علاقه فارس الفهد بالمجنى عليها ؟

ج: ايوه من اكتر من سنه تقريبا فى شهر 6 .
س: متاكده من الميعاد ده ؟
ج: ايوه بالتقريب يعني
س: و ايه سبب تاكيدك ؟
ج: لان فى التوقيت ده انا و فارس ارتبطنا ببعض و هو قالى انه انفصل عنها .
س: يعنى كلامك مصدـ,,ـــره فارس ؟
ج: ايوه .
س: و يا ترى كان عندك علم بزيارته الاخيره اللى قبل مــ,,ـــــوتها بيوم واحد .

ارتبكت ياسمين فهى تعلم و لكن فارس طلب منها عدم البوح بتفاصيل تلك الزياره فاجاب بتوتر
ج: عرفت مؤخرا
س: و كان ايه مبرره للزياره؟
ج: حضرتك ممكن تساله هو السؤال ده . ابتسم لها وكيل النيابه و اشار على الدفتر هاتفا :
_اتفضلى امضى على اقوالك . خرجت ياسمين فقام فارس بسحبها داخل احضانه و هو يربت على ظهرها متسائلا بخوف :
_انتى كويسه ؟ اجابت تطمأنه :
_ايوه يا حبيبى متقلقش .

ابتسم محفوظ بسماجه و رد دون انتباه لما يتفوه به من هراء :
_المدام كانت بتتشقط رسمى جوه من الباشا وكيل النيابه . كشر فارس عن انيابه فى حنق رافعا حاجبه لاعلى بعيون محتقنه فنظرت ياسمين للمحامى بتخاذل و سال فارس بغضب عارم و هو يمسكه من تلابيبه :
_انت بتقول ايه يا بنى ادم انت ؟ هتفت ياسمين بخوف :
_اهدى يا فارس محصلش حاجه ده المتر بيهزر معاك… مش كده يا استاذ محفوظ ؟

رد محفوظ برهبه و ارتباك :
_ا ااا ايوه يا باشا . هدر فارس بصياح غاضب :
_و انت مفكر نفسك دمك خفيف عشان تهزر معايا كده ؟ اطرق رأسه بضيق هاتفا :
_اسف يا باشا . خرج العسكري مناديا من جديد :
_فريده شرف العامرى . دخلت فريده للتحقيق و جلس فارس على المقعد شابكا اصابعه باصابع زوجته بتملك و حدثها بعنــ,,ـــــف و غيرة :
_بعد كده متحاوليش تتدخلى بينى و بين اى حد شغال عندى ….مفهوم ؟

ردت ياسمين بحب :
_حاضر بس اهدى . هتف فارس بهمس و هو يضغط على اسنانه :
_انا هادى…. احكيلى وكيل النيابه عمل معاكى ايه ؟ كان بيعاكسك ؟ اجابت برفض :
_لا لا و الله خالص . صاح فارس بعصبيه ضاغطا على يدها بقوه الامتها :
_اومال عمل ايه انطقى، بلاش تطلعى عصبيتى اكتر من كده .

هتفت ياسمين بتألم اثر ضغطه على كفها :
_ايدى يا فارس وجعتنى، بالراحه يا حبيبى محصلش حاجه، هو بس كان فاكرنى انسه و اتفاجئ انى مدام و بعدها اتفاجئ انى مراتك فزعق للى معاه ان التحريات اللى قدامه ناقصه، يعنى الموضوع يخص التحقيق مش زى ما المحامى فهم . قال بوجه ممتعض بالضيق :
_الرجاله بتفهم بعضها يا ياسمين . حركت رأسها للجانب باعتراض و ردت بدلال و هى تداعب لحيته :
_طبعا حبيبى مش هيتهور لان ده وكيل نيابه و احنا عايزين الموضوع يعدى على خير .

نظر له بنهم و قد اثارته بدلالها :
_و انتى مش عارفه انك كده بتلعبى بالنــ,,ـــــار ؟ استسلمت لوقاحته هاتفه بابتسامه رقيقه :
_احنا فى ايه و لا فى ايه بس ؟ قال بحده مصطنعه :
_ما تقولى نفسك ، هو انا اللي بتدلع . خرجت فريده بعد التحقيق معها فسأل فارس محاميه :
_ايه يا متر ؟

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى