روايات

الفصل الثانى من رواية للقدر رأى آخر بقلمى مريم العزب

الفصل الثانى للقدر رأى آخر

” ماذا تقصد ؟” رد بحدة
” انتي تعلمي جيدّا ماذا اقصد ؟ ماذا تفعلي في غرفة شاب في وقت كهذا ؟ ” عقدت حاجبيها بغضب أكبر و قالت
” انتبه لمعني حديثك ، ثم ما خصك انت بي و بما افعل ؟ ” صر أسنانه بغضب أكبر
” أذن أنفي معني حديثي و برري موقفك ” أتسعت عيناها من أصراره علي اتهامها فقالت
” و بم ستفيدك الأجابة ؟”

هز رأسه مغمغمًا
” هكذا انا عرفت الأجابة ، هكذا أتضحت الصورة ، ما نوع العلاقة التي تربطك بابن عمك لتكوني في غرفته بعد منتصف الليل ؟ إلا .. ” صاحت به قائلة
” أصمت ولا حرف زائد ..أياك و أكمال حديثك ،حسنّا سأخبرك لكن لا تلوم نفسك بعدها ..أدم أبن عمي و أخي في الرضاعة ” أتسعت عيناه بدهشة أستحالت لحزن حينما أدرك حجم خطأه الفادح أثر أنسياقه وراء مشاعر غيرته الحمقاء فقال
” أسف ان..”

قاطعته قائلة
” أياك و مدــ,,ـــــادثي ثانية و الافضل لك تجنب وجود أي مكان انا فيه ..بمجرد انتهاء أجازتي سأقدم طلب نقل لأي فريق أخر حتي لو وصل الأمر لتقديم استقالتي ” أنهت حديثها و أنصرفت دون أن تترك له أي مجال للأعتذار ، فتح أدم باب غرفته و قال لنور
” غبي ..انت غبي و أضعتها من يدك ” و في الصباح دلف والد تاليا لغرفتها باسمًا و قال
” صباح الخير ”

مسحت دموعها علي الفور و ردت
” صباح النور ” قال بقلق لرؤية الدموع علي محياها الجميل
” سلوي حبيبتي ماذا بكِ ؟..أتبكين ؟ ” هزت رأسها نافية و أجابت متاشية النظر اليه كي لا يفضح أمرها
” لا ..انا لم أكن أبكي كل ما في الأمر أن عيني تحــ,,ـــــرقني ” تظاهر بتصديق الأمر ، فقال لعل الأمر يسعدها
” نور طلب يدك مني أمس ..لم يرد أخبارك و فضل مدــ,,ـــــادثي أولًا لأخذ أذني و معرفة رأيك ”

أبتسمت بمرارة و هي تسمعه يكمل
” و أن قبلتي سيأتي هو و أسرته رسميًا لخطبتك …
نور شاب ممتاز و ما كنت أتمني أفضل منه زوجًا لكِ و أنا أعلم أنكِ تحبينه فما رأيك ” ردت بجمود
” و انا أرفض طلبه ..بكل بساطة انا لا أحبه ”

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى