
قاطعها شادى بقوه : متخافيش انا عشانك مستعد اقف قدامه حتى لو هيمــ,,ـــــوتنى . صمت ثم قام بتغيير نبره صوته لنبره منكسره و اكمل بألم : انا محاربتش ايام ياسمين يا چنى عشان مشاعرى مكانتش بالقوه دى لكن انتى انا مستعد امــ,,ـــــوت و ميبعدنيش عنك . انفرجت اساريرها من تغزله بها و حبه لها فهمست بهيام : طيب اعمل ايه بس ؟ اخبرها بمكر : انا عندى حل و يا صابت يا خابت ؟
سألته چنى بفضول : ازاى ؟
رد موضحا : يعنى يا قبل بعلاقتنا يا مــ,,ـــــوتنى ؟
صرخت بخضه : بعد الشر عليك يا حبيبى . ابتلع لعابه و بدأ بحياكة خطته و قال بتوضيح : بصى يا قلبى ، احنا نتجوز و نحطه قدام الامر الواقع و اللى عنده يعمله و ساعة ما تكوني مراتي مش هيقدر يعملك حاجه . سألته بخوف : طيب يعنى هتكلم بابى و تطلبنى منه ؟
رفض مفسرا : يا چنى ابوكى عايش على وش الدنيا و فارس هو المتصرف فى كل حاجه فتفتكرى لو روحت لابوكى هيقدر يدينى موافقه او رفض من غير ما يقول لفارس ؟
فكرت چنى بما قاله فكلامه صحيح فلا احد يجرأ على اتخاذ اى قرار بشان اى فرد من افراد عائله الفهد دون الرجوع اليه و قد زادت الامور حتى وصلت انه اصبح يشارك كبير عائله غزال الرأى بكل كبيره و صغيره او بالاحرى يفرض رأيه احيانا عليه . انتظر ردها و عندما زاد صمتها عن الحد سألها برقه : ساكته ليه يا حبيبتى ؟ اخبرته بما يعتري صدـ,,ـــرها من قلق : بفكر ازاى نتجوز من غير اهلى ؟ الموضوع مش سهل و ممكن يطير فيه رقاب .
هتف شادى بحب : معلش ازمه و هتعدى و هم لما يلاقونا متمسكــ,,ـــــين ببعض هيقبلو بوضعنا فى الاخر زى ما حصل ما فارس و ياسمين الكل قبل باللى حصل و اديه اهو بيتعامل و كانه كبير عيله . وافقت برضوخ : انا موافقه بس عندى شرط .
قال شادى بغزل : اوامر مش شروط يا حبيبتى . انفرجت اساريرها من عشــ,,ـــــقه المتيم بها فقالت بهيام : ده انت اللى حبيبى و حياتي كمان .
شعرت بغبطة السعاده تكاد تخترق قلبها فهدأت من نبضاته باخذها لنفسا عميقا و اخبرته : احنا نكتب الكتاب بس يعنى انت فاهم مفيش….. صمتت خجلا ففهم مغذى حديثها و رد بمكر : انا موافق بس تضمنى منين انهم لما يعرفو انى ملمستكيش يسيبوكى تكملى معايا ؟ معلش يا حبيبتى بس فارس عشان يضمن ياسمين اخدها و غصب و كلنا عارفين الموضوع ده لانه عارف و متاكد انه لو كان سابها لحد ما الزعل اللى بينهم يروح كان ممكن يسيبو بعض و يمكن ده كان السبب الاساسي في رجوعهم لبعض بعض الطلاق .
ايدت حديثه بسذاجه : انت معاك حق بس انا اخاف اعمل كده . حاول اقناعها بسلاسه و غزل : انا بحبك و عمرى ما هاذيكى لانى ساعتها هكون بأذى نفسى . وافقت اخيرا : خلاص انا موافقه و هعمل كل اللى تقولى عليه ، بس صحابى ممكن يكونو معايا مش حابه اكون لوحدى . وافق بترحيب : بس كده و هخليهم يعملولنا هيصه و زفه كمان يا قلبى . هتفت بفرحه : ربنا يخليك ليا يا حبيبى ، بس هنعمل كده ازاى و انا مش بعرف اخرج خالص ؟
رد بدهاء : سبينى افكر فيها شويه .
اخبرته بسذاجه : بص ، فارس مسافر اول الشهر و هيقعد اسبوع، ايه رايك لما يسافر هيكون الحصار عليا اقل شويه ؟ رد بتذمر مصطنع : يااه اول الشهر ، ده لسه 20 يوم . قالت بحب : معلش يا حبيبى عشان اعرف اخرج بس .
وافقها شادى بغزل : ماشى يا قلبى.
~~~~~~~~~~~~~~~~ كم شعر بالسعادة تغمر خلاياه و هو جالس برفقة والديه بصالة منزل حبيبته و امامه اخيه الروحي يتحدث مع كبير عائلة غزال بتفاصيل زيجته القريبه فابتسم عندما هتف فارس بنهايه حديثه : نقرا الفاتحه يا جماعه .
انتهى الجميع من قراءة الفاتحه فاقترب مازن منها و اخرج علبه مخمليه من جيب سترته و فتحها مخرجا خاتم ماسي خاطف للانظار و البسها اياه و هتف بفرحه و سعاده : عقبال الشبكه و الدخله . ابتسمت و اطرقت رأسها خجلا و لم تعقب عليه و على الجانب اﻻخر اقترب فارس من زوجته هامسا لها بحزن : كان نفسي خطوبتنا تبقى كده . التفتت له بحب و اكدت برومانسيه : كل مرحله عدت علينا خلتني احبك اكتر و ما اعتقدتش ان لو جوازنا كان تقليدي كان هيبقى بينا كل الحب ده .
خلل اصابعه بخاصتها و اعقب بحب : دايما بتحسسيني ان اللي حصل كان حاجه حلوه و كأنك بتعملي من الفسيخ شربات . صدحت ضحكاتها و رمقته بنظره ساخره و همست بمزاح : متقعدش مع داده حنان كتير يا فارس ، دي نصيحه لوجه الله . قضم اسفل شفته هاتفا بمداعبه : ماشي ماشي ، لينا بيت يلمنا يا ياسمينا .
لم يفت على الحاضرين تلك الثنائيات السعيده و تضاربت مشاعرهم ما بين حاقده و سعيده حالهم دائما ، عكس هدى التي شعرت اخيرا بالانتصار و املها بالخروج من دائره المعيشه المتوسطه التي تحياها بالرغم من زوجها ميسور الحال الا انها ارادت المزيد بل ارادت ان تصل لمنزله علية القوم فلم تراعي الاصول لتتخطى الجميع و تهتف مقاطعه الجميع بسماجه : انا مش عايزه تاكلونا في الجوازه دي زي ما حصل في جوازه شيرين .
امتعض وجه الرجال و هتفت دينا متسائله بحيره : احنا اكلناكم يا هدى برده ؟ عقب محمود مستنكرا : ابدا و الله ، بس هي هدى كده بتحب تتدخل في كلام الرجاله . ردت بامتعاض : ما كلام الرجاله المره اللي فاتت ضيع حقوق بنتي . سألها ساجد بدهشه : ايه هي حقوقها اللي ضاعت ؟ اجابت بوقاحه : يعني القايمه و المؤخر…….
تدخل فارس بحده : مع اني مكنتش حاضر اﻻتفاق ده بس انا متأكد انه اتعمل بالاصول ، فحضرتك شايفه ايه الغلط فيه و ايه الغلط في اتفاقنا دلوقتي ؟
حاول السيد منعها من التحدث و لكن اصر فارس على سماعها هاتفا :سيبها يا حاج تتكلم . ردت بسخافه : مكتبوش قايمه و المؤخر و الشبكه كانو صغيرين و دلوقتي نفس اﻻتفاق لا في قايمه و لا…….. اوقفها فارس رافعا يده امام وجهها و ضغط على اسنانه بحده هاتفا : احنا مبنضيعش حق حد بس معندناش فكره عن موضوع القايمه ده فياريت حضرتك تتفضلي علينا و تفهميهولنا . ابتلعت لعابها بخوف من طريقته الحاده و لكنها تصنعت القوة هاتفه : دي ورقه بتتكتب عند المحامي فيها العفش و الفرش و كل الحاجه اللي في البيت……
قاطعها فارس مؤكدا : و بتضمن حقها ساعه الطلاق مش كده ؟
اومأت فرد بحده : لا احنا معندناش النظام ده يا فندم ، لان مش منطقي انها تفضيله الڤيلا بتاعته و يقعد هو على البلاط لكن نظامنا …هو انه يسيب لها البيت و يمشي حتى لو مجابوش عيال . سخرت هاتفه : اومال لما طلقت ياسمين مشت من عندك يا مولاي كما خلقتني .
صاحت ياسمن مستنكره : طنط ، ايه الكلام ده ؟
رد محمود بعصبيه : انتي اتجننتي و لا ايه ؟
اكد فارس بصرامه : سيبوها تتكلم ده من حقها و دول بناتها . هتف السيد بضيق : و متكلمتش ليه لما اتكفلت بجوازه ياسين ؟ بتتكلم في اللي ليها من وجهه نظرها هي و بس و……. عاد فارس لمقاطعته مؤكدا : انا شايف ان حقها تتكلم و عشان اريح الكل فأظن ان اﻻفضل ان ساجد يكتب لشيرين مؤخر محترم و…….
خرج صوت دينا الرافض : اكبر من مليون جنيه يا فارس ، ساجد لسه شاب في البدايه و هي دي مقدرته هو لا زي مازن و لا زيك و بعدين احنا بنتكلم في جواز مازن و نرمين و لا رجعنا لجوازة ساجد ؟ طوال هذا الوقت و نرمين ومازن جالسان بركن بعيدا عن الجميع لا يعيرون لاحدا بالا يتغزل بها :طالعه زي القمر انهارده . ردت بثقه : انا زي القمر على طول .
ضحك و قال و هو يغمز بطرف عينه : طبعا يا قمر ١٤ .
انحنى هامسا باذنها متسائلا : عجبك الخاتم ؟
اومأت بتأكيد فقال بمرح : يعني بعرف اختار و اتعلمت فن انتقاء الهدايا ؟ تذكرت عندما تقابلا لاول مره و قالت له تلك العباره فابتسمت و اعقبت عليه : انت لسه فاكر ؟
اومأ مؤكدا : طبعا لاني من يومها و انا مش بنام الليل .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور عدة ايام
خرج عامل الاسطبل لمقابله رب عمله بعد ان اخبره بتدهور حاله حصانه العربى فهرع فارس للاطمئنان عليه .
وقف يمشط له شعره و يربت عليه بحنين متحدثا له بحزن : مالك يا عنتر بس ، ولا انت زعلان منى عشان انشغلت عنك اليومين دول؟ نظر للعامل و سأله بلهفه : ماله بيشتكي من ايه ؟




