
رد العامل باحترام : يا فندم هو مش بياكل خالص و على طول بيصهل و يفرك و مش قابل ابدا اللجام و قله اكله اثرت عليه و جسمه ضعف . سأله بحده و غضب : و انت سايبه كل ده ، مبعتش تجيب الدكتور ليه على طول ؟
اجاب العامل بخوف : حصل يا فندم و زمانه جاى . خرجت ياسمين للحديقه و نظرت للحارس المرابط على الباب و سألته : هو فارس فين ؟
اجابها الحارس : فى الاسطبل يا هانم .
ابتسمت له ابتسامه رقيقه و اتجهت ناحيه الاسطبل فوجدته يقف بزهو ممشوق القوام يتحدث مع الطبيب البيطرى فشعرت بقشعريره تدب فى اوصالها لتقول لنفسها : معقول انا متجوزه الكيان ده ! فى راجل قمر كده فى الدنيا . انتبه فارس لتلك الواقفه على مقربه منه تراقبه باهتمام و تفحص فاشار لها بالاقتراب لترضخ له و كانها تحت تاثير سحره فقام باحتضانها من خاصرتها و اكمل حديثه مع الطبيب بجديه : يعنى انت عندك حاجه مضمونه و تكون اصيله زيه ؟ انا مش هخليه يرمرم على اخر الزمن .
اكد له الطبيب بابتسامه لبقه : متقلقش يا باشا، فرسه عربى برده هي اينعم مش من نفس الفصيله بتاعته لانها فصيله نادره جدا بس نظيفها و تليق له . رد بايجاز :وتمام تقدر تروح تشوف شغلك
نظرت له ياسمين باهتمام و سألته : ماله عنتر عيان و لا ايه ؟ غمز لها بخبث واقترب من اذنها هامسا بمشاكسه : لا بس عايز يتجوز . ضحكت ياسمين ضحكه رقيعه انتبه على اثرها فارس لذلك المرابط لهما فهتف بحده : زين ، خد العامل بتاع الاسطبل و روحو الاستراحه انا مديكم بريك .
فهم زين على الفور انه يريد الاختلاء بزوجته فتحرك بحرج وهو يصطحب عامل الاسطبل معه . التفت فارس لزوجته و وبخها بحده طفيفه و اسلوب تحذيرى : مش ناخد بالنا شويه من امور المياعه دى قدام الخدم و لا ايه رايك ؟ ردت ياسمين متصنعه العبوس : هو ليك حلال و ليا حرام ، ما انت بتتعامل قدام الدنيا كلها عادى .
اكد بصرامه : عشان انا مهما عملت عمر ما واحد فيهم هيبص لى بصه اعجاب و لا اثاره ، لكن انتى لما تتدلعى و تضحكى كده قدامهم و اغلبهم عذاب المفروض انهم كرجاله ايه ؟ مصنوعين من الحجر ، اكيد مشاعرهم هتتأثر . وضعت يدها على حصانه و ربت عليه و اجابته بدلال قاتل : انت اللى مرشق البيت رجاله و بعدين تحاسبنى انى واخده راحتى فى بيتى . ابتلع فارس لعابه باثاه من دلالها و صاح بتحذير : ياسمين ، اعدلى نفسك الحصان نفسه مش مالك نفسه من تصرفاتك .
نظرت للحصان ببلاهه و هتفت بتعجب : نعم … هو بيفهم يعنى ؟ رد بتاكيد : طبها بيفهم و يحس زينا بالظبط فاظبطى كده بدل ما اظبطك . تضايقت من اسلوبه الحاد فتصنعت الجمود و الجد و زمت شفتيها بشكل طفولي لطيف قائله : حلو كده انا جد اهو . شعر فارس باثاره اكبر من تصنعها للجديه فاقترب منها و احتضنها و لف شعرها حول معصمه و سحبها منه للخلف حتى تنظر لاعلى فتتلاقى اعينهما و هتف بغزل : جننتينى .
قالت بحب : بحبك يا فارس .
سحبها فارس داخل الاسطبل و هو يقول بعبثيه : مكان جديد و اورچينال خالص وسط القش و البرسيم .
شهقت بخضه : لا… انت اكيد مش بتتكلم بجد ! نظر لها بتصميم و قال بصرامه زائفه : و انا من امتى بهزر فى الحاجات دى ؟ و اهو بالمره اعلم عنتر يعمل ايه مع الفرسه اللى جايه بكره . اطلقت ياسمين ضحكه سافره رقيعه و هى تدفعه برقه فى صدـ,,ـــره و تهتف بمشاكسه : انت قليل الادب
غمز لها قائلا ببسمه : جدا .
جعلها تستلقى على القش المفروش بالارض و بدأ فى مداعبتها و تقبيلها برومانسيه حالمه و هى تخلل اصابعها بعشــ,,ـــــق داخل خصلاته و اتبعهت ببطئ نزع ثيابها عنها .
~~~~~~~~~~ فى تلك الاثناء بغرفة المراقبه انتبه جابر لاحدى الشاشات و التى تظهر ما يدور باسطبل الخيل فوجد رب عمله على تلك الوضعيه فاخبر العامل الجالس على ازرار التحكم بصرامه : اقفل الكاميرا بتاعه الاسطبل حالا . رد العامل بشهوه : ايه يا عم ده فى كده فى الدنيا ؟ ده الباشا بتاعنا معاه حته قمر يا بخته بيها .
صاح جابر بحده : بقولك اقفل الزفت ده انت عايز تودينا فى داهيه ؟ عاد العامل لوقاحته قائلا : يا عم ما هو لما بيعوز نطفى الكاميرات بيقول اطفوها . صاح جابر بضيق : يا بنى يمكن نسى و هناك كمان مفيش تليفون داخلى ، اخلص و اطفى الكاميرا . فى نفس الوقت و اثناء اندماجهما بتعميق عشــ,,ـــــقهما الابدى نظرت ياسمين لاعلى بلمحه صغيره منها فوجدت كاميرا للمراقبه فشهقت برهبه و اختبئت خلف زوجها تستر جسدها النصف عاري صارخه بوجل : فااارس… فى كاميرات .
انتبه فارس لها بخضه و التفت ينظر حوله متسائلا :فين ؟
اشارت اليها بسبابتها: اهى نظر فارس بشرر للضوء الاحمر الدال على انها مضاءه فرأى جابر على الجانب الاخر اتجاه نظرات فارس للكاميرا فصاح بالعامل هادرا : شوفت ، اهو شاف اننا سايبينها شغاله اطفيها بقى الله يخرب بيتك . قام العامل باطفائها فطمأنها فارس : خلاص يا حبيبتي طفوها متخافيش . هتفت بضيق : يعنى كانو شايفينا يا فارس و لما بصيت للكاميرا خافو منك و طفوها ، شوفت بقى تهورك عمل ايه ؟
رمقها بغضب و رد باستنكار : اولا انا معرفش ان هنا فى كاميرات و ثانيا احنا يا دوب كنا هنبدأ فشافو ايه يعنى ؟ شافونى و انا ببوسك ؟ و ثالثا يا ياسمين هانم تهورى ده بسببك هللت بخضه : بسببي ؟
اكد لها بغزل : طبعا هو فى حد يبقى متجوز زهره الياسمين و ميفضلش طول الوقت يشمها . اطرقت رأسها بعد ان كسى وجهها حمره الخجل و وبخته : بطل بقى .
ضحك ساخرا : قال يعنى بتتكسف اوى ، يا بت ده انا مربيكى على ايدى .
ارتديا ما قد خلعاه من ملابسهما و ذهب هو منطلقا كالبرق لغرفة الامن و استدعى حارسه الخاص : زين تعالى معايا . تبعه زين لغرفه المراقبه فدفع الباب بقدمه بعنــ,,ـــــف شديد و نظر لهما باشمئزاز و صاح بقسوه : بقى يا حيوانات بأكلكم من اكلى و اعيشكم فى بيتى و أمنكم على حريمى و تخونو الامانه ؟ صاح جابر بخوف : و الله يا باش……
قاطعه فارس بغضب عامر و لكمه فى وجهه لكمه قويه اوقعته ارضا صارخا : اخرس .
سأله زين باحترام : فهمنى اللى حصل يا باشا و انا هربيهوملك . رد بصرامته المعهوده : و من غير ما تفهم هتربيهم برده و لحد ما تجبلهم عاهه مستديمه كمان .
اومأ بطاعه هاتفا : اوامرك يا باشا . استدعى زين رجاله فقاموا بجرهما خارج غرفة المراقبه و بدأ الرجال بتكييل الضــ,,ـــــربات الموجعه لهما حتى جاءت ياسمين متلهفه على صرخات عاملى الامن و هما يتوسلا للرحمه بهما فوقفت بجوار زوجها راجيه اياه بان يتوقف : كفايه يا فارس عشان خاطرى احنا اللى غلطانين .
التفت لها و هو يحبس انفاسه لكتم غيظه و امرها بصرامه : ادخلى جوه و متدخليش . هتفت برجاء و توسل : و حياتى عندك يا فارس كفايه هيمــ,,ـــــوتو فى ايديهم .



