
قالت ببسمه رضاء : ما هو ده الحب يا فارس .
قال بهيام و هو يدفــ,,ـــــن راسه بتجويف عنقها : جميل اوى الحب ده .
~~~~~~~~~~~~~~~~~ انتفض مفزوعا بعد ان غفا دون قصد هاتفا بذعر : الطياره .
انتفضت هي الاخرى ناظره له ببسمه مشاكسه تلمم غطاء الفراش حول جسدها العاري فزمجر بحده : شمتانه فيا ؟ مش هلحق ازور مازن و لا اعدي على الشركه عشان اخد دارين معايا .
رمقته بنظره حاده و انطلقت شرارات الغيره من عينها و قالت بحنق : احسن برده سفريه مهببه ، دارين و عاليا بجد يعني مش هختار اسوء من كده عشان اتعصب . اقترب و قبلها من وجنتها هامسا بحب : مبحبش غيرك و مش شايف غيرك ، بطلي غيره .
وضعت ساعديها بجانبيها بطريقه مضحكه و قالت بتذمر : لما تبطلها انت الاول . حرك رأسه باعتراض و استسلام دالفا للمرحاض ليغتسل و ارتدى ملابسه بعجاله فوجدها قد تجهزت هي الاخرى بعد حمامها بسرعه فائقه عاقصه خصلاتها المبتله بكومه منمقه فسألها بحيره : رايحه فين انا اتأخرت .
ردت بتقرير : اولا هوصلك و بعدها هطلع على الشركه و متخافش الحرس و السواق معايا . ابتسم و امسك راحتها مخللا اصابعه بخاصتها و نزلا الدرج معا شابكي ايديهما بحب .
رأتهما حنان الجالسه تلاعب الصغير ففرحت لحالهما و هتفت بتساؤل : اتصالحتم ؟ الف بركه و يا رب ما يجيب لكم حاجه وحشه ابدا . رمقها فارس بنظره متعجبه و سألها بفضول : عرفتي منين اننا زعلانين مع بعض ؟
اجابت و البسمه ترتسم على وجهها : من تكشيرتك يا حبيبي و انت بتديني جاسر امبارح ، المهم انكم بقيتو كويسين و ربنا يبعد عنكم الشر .
هتف فارس بابتسامه : ادعيلنا انتى دايما يا داده و ادعى لياسمين انها تعقل .
ردت بضيق مصطنع : هو انا مجنونه ؟ دفعته فى كتفه بضــ,,ـــــربه خفيفه فتصنع الترنح على اثرها و هو يضحك ضحكه ساخره و قال بمزاح : اى ايدك تقيله . ابتسم كل من ساهر و چنى و همس الاول باذن الثانيه متعجبا : عمرك شوفتى فارس كده ؟
ردت بسعادة : المستحيل بيتحقق على ايد ياسمين .
زفر بقلق و اخبرها بما يثور داخله من مخاوف :على قد ما فرحان لهم على قد ما انا خايف .
سألته باهتمام : خايف من ايه ؟ اجابها مفسرا : مش هيسبوهم يتهنو ببعض ، كل ما يبقو كويسيين لازم تيجي حاجه تعكنن عليهم .
ردت تطمأنه : لا متخافش لان فارس بيعشــ,,ـــــق ياسمين و مستحيل يخلى اى حاجه تقرب منهم . انحنت تحمل صغيرها من يد حنان هاتفه بامتنان : تعبتك معايا يا داده و اكيد جننك طول الليل .
ابتسمت لها بحب و قالت : ابدا و الله نام على طول .
ناولته لوالده فحمله و قبله مودعا اياه باشتياق : هتوحشني يا حبيب بابي .
تركه و تحرك صوب الباب و خرجت برفقته لتوديعه بالمطار .
~~~~~~~~~~~~~ بعد سفر فارس مباشره تحججت چنى برغبتها بالبقاء مع والدتها لبضعه ايام فلم تعترض ياسمين على طلبها لانشغالها بادارة الشركه و لكنها اخبرتها بمخاوفها : يا چوچو من ناحيتي انا معنديش مانع بس مستاذنتيش ليه من فارس قبل ما يسافر بدل ما يعمل مشكله لما يرجع و يعرف ؟
هتفت بتهرب : عادى بقى مش هيحصل حاجه و بعدين انا هروح يومين و ارجع و هو مش هيحس بحاجه . استنكرت بضيق : انتى عيزانى اخبى عليه ؟ لا يا چوچو بلاش توقعينى مع فارس الله يخليكى و كده كده هيعرف من الحرس بتوعك . زفرت بضيق و قالت بملل : خلاص قوليله، و قوليله انى صممت اروح و خرجى نفسك بره الموضوع .
هتفت معترضه : طيب و ليه تعملى مشاكل بس استنى لما يوصل و يكلمنى و استأذنيه .
هتفت باصرار : لا انا هروح انهارده لمامى و هرجع كمان يومين يعني مش قصه اصلها .
ردت ياسمين باستسلام : خلاص براحتك .
~~~~~~~~~~~~~~
اعلنت الشركه العالميه عن حاجتها لشغل وظائف بالمجموعه فبدأ توافد الناس بكثره لمقابله العمل و قام موظفى الموارد البشريه بحصر و فرز المتقدمين و تصفيتهم . كان من ضمن الوظائف الشاغره وظيفه مساعده المدير التنفيذى و فور اختيار الافضل تقابل معها ساجد وجها لوجه .
رحب بها بلباقه فقالت بامتنان : انا اتشرفت جدا يا فندم انى هشتغل مع حضرتك . نظر ساجد لسيرتها الذاتيه التي امامه و رد بعمليه : و انا كمان اتشرفت بمعرفتك و مع ان الCV بتاعك مش كبير بس كان كفايه عندى تقديراتك فى الجامعه . ردت هند شاكره : انا متشكره جدا على ثقه حضرتك و اكيد هبهرك .
ابتسم ساجد من مزاحها و ردد ضاحكا : ماشى ابهرينى يلا .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد هروبها من حراستها كعادتها ذهبت مع رفيقاتها و جلست بردهه احدى الفنادق الكبرى فى انتظار قدوم شادى و الذى لم يتاخر كثيرا لياتى و معه اثنين من رفاقه . جلس الجميع على طاوله مستديره ليهتف شادى موضحا : انا خليت محامى صاحبى شغال معايا فى الشركه يجهز العقد ده مش فاضل غير الامضاءات .
سألته بتوتر : ماشى امضى فين ؟
اشار لها على المكان فوقعت و وقع هو الاخر و بعده رفيقاه وقعا مكان الشهود فنظر للجمع المتواجد معهما من رفاقهما و تحدث بصوت رخيم مؤكدا بطريقته : انا بعلن دلوقتى قدامكم ان چنى مدحت الفهد بقت مراتى شرعا و قانونا . صفق الجميع لهما ليقول بمشاكسه : اسمحولنا بقى احنا عرسان جداد و انا حاجز للقمر ده الجناح الملكى . قالها و هو يتغزل بملامحها امام رفيقاتها فابتسمت بخجل و استاذن الجميع بالانصراف .
صعدا لجناحمها و قبيل ان تدلف قام بحملها برومانسيه و هو يهتف بحنان بالغ : مينفعش عروستى تمشى على رجليها و انا موجود . دلفا لغرفه النوم و وضعها برقه على الفراش و اقترب منها و لكنها ارتعشت خوفا و قالت برهبه : شادى ، انا خايفه . همس شادى بصوت رقيق : اوعى تخافى و انا معاكي .
ابتلعت لعابها بتردد و ترجته : طيب ما بلاش الحكايه دى ، احنا نوريهم العقد و…..
قاطعها واضعا اصبعه على فمها : لو انتى متاكده اننا لو عملنا كده هيوافقو على جوازنا و مش هيقفو فى طريقنا يبقى قومى حالا نروح لاهلك و نقول لهم اننا اتجوزنا . اطرقت رأسها بحيره و قالت بتخوف : مش عارفه بجد مش عارفه ، و لو بابى و مامى وافقو فالاكيد ان فارس….
قاطعها مجددا : فااارس و ما ادراكي ما فارس ، هي.نى و يقطع الورقه و يبقى و لا كأن فى حاجه حصلت . صرخت برعب و فزع : بعد الشر عليك يا حبيبى .
اقترب منها و جلس بجوارها يداعب وجهها بانامله و قال بخبث : انا بجازف بحياتى عشانك و انتى خايفه تجازفى بحاجه هى اصلا من حقوقى بصفتى جوزك . تلعثمت و قالت برقه : طيب بس انا معر…..




