روايات

الفصل الثلاثون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل الثلاثون ترويض الفهد

حاولت الرد فلم يمهلها الوقت و اعقب : راجعي نفسك لحد ما اسافر لان صبري نفد و بعدها فعلا هتكرهي عيشتك معايا بس هيكون على حق . ابتعد و نظر لها من اعلى و هو واقف امامها محدقا بها بغضب و قال : انهارده جبتي سيره الانفصال مرتين و انا كبرت دماغي ، و لو حصل تاني متلوميش الا نفسك . تركها و توجه لمكانه على الفراش و ازاح الغطاء و اندثر اسفله و امرها بحده : اطفي النور و نامي عشان هتيجي معايا الشغل بكره .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ظل كل منهما بمنأى عن الاخر يولي كل منهما ظهره للآخر حتى راحا بسباتهما ، استيقظ من نومه فتفحص ملامحها التى يعشــ,,ـــــقها و زفر بضيق و عاد متصنعا النوم عندما شعر بحركتها و بدء استيقاظها . استيقظت فرفعت جسدها تراقبه حتى تشبع من عشــ,,ـــــقها له و تنهدت بعشــ,,ـــــق و همست ظنا منها انه نائم : بحبك اوي . حاول ان يخفي بسمته و لكنه فشل فعلمت انه استيقظ فضــ,,ـــــربته على صدـ,,ـــره هاتفه بتوبيخ : عامل نفسك نايم مش كده !

سحبها فارتمت بجسدها فوقه فتأوه بتصنع : اه بقيتي تقيله اوي .
رمقته بنظره غاضبه فقبلها و تغزل بها هائما : اجمل عيون و احلى شفايف و ارق سلطانه في الكون كله . قالت بغصه بكاء : انت مش بتخوني صح ؟
جعد ملامحه و زفر بفروغ صبر فسألته بتعجل : يبقى حد عايز يوصلي كده و الحد ده هي السكرتيره بتاعتك . ابتسم بسخريه و قال : عارف و كويس انك اخيرا شغلتي مخك .

صاحت بغضب : طيب مستني ايه عشان تمشيها ؟
اجابها بقوته المعهوده : اعرف مين اللي وراها الاول
سألته بغضب : و هتاخدها معاك في السفر مش كده ؟ اكد بحركه رأسه معقبا : مش ذنبى انك بتخافي من الطيران و انا لازم يكون معايا حته طريه كده تسليني . صرت باسنانها على فكها و ضــ,,ـــــربته بصدـ,,ـــره ضــ,,ـــــربه قويه فعاد و سحبها داخل حــ,,ـــــضنه و قبلها من تجويف رقبتها هاتفا بهيام : ياسمينتي ، بعشــ,,ـــــقك .
~~~~~~~~~~~~~~
ذهبت برفقته للمشفى اولا فوجداه يرتدي ملابسه بمساعدة نرمين فابتسم فارس بفرحه هاتفا : مبروك ، عرفت انك خارج انهارده .

اومأ موضحا : الحمد لله عشان اباشر الشغل في غيابك .
رد رافضا : لا متتعبش نفسك انا واخد ياسمين معايا انهارده هعملها قرار بصلاحيات توقيع و هتمسك الشغل لحد ما ارجع . اكد مازن باصرار : انا بقيت كويس و لو فضلت في السر,,ـــــير هتعب و انت عارف اني مش بحب الرقده دي . ردت ياسمين برقه : خليه ينزل الشغل و سيب صلاحيات التوقيع معاه و انا هحاول مخليهوش يتعب نفسه .

سأله فارس باهتمام : انت كده تمام و في السليم و لا لسه في خطوره ؟
رد موكدا : لا الحمد لله ، فاضل كام جرعه علاج و الدنيا تبقى تمام .
~~~~~~~~~~~~~~
انطلقا لمقر الشركه و هناك تقابلت مع مساعدته التي اصبحت تمقتها و تضمر لها الشر فابتسمت لها الاخرى بتصنع و رحبت بها : اهلا يا مدام ياسمين نورتي الشركه . لم يمهل اي منهما الفرصه و رد نيابة عنها : روحي شوفي شغلك و بلغي رؤساء الأقسام ان ياسمين هانم هتابع الشغل وقت غيابي .

انتهي اليوم و عادا معا فوجدت رضيعها في حالة انهيار فحملته و جلست لترضعه فنظر لها بغضب و اردف : شوفتي ان كان عندي حق ! مفيش طفل في السن ده يتساب عشر ساعات . ردت بحيره : الشغل كان كتير و كان لازم اعرف همشي الشغل ازاي في غيابك . امرها بحده رافعا سبابته بوجهها : و انا مسافر اخرك الساعه واحده و تمشي من الشركه و مازن يكمل ، لكن مش عايز اشوف ابني في الحاله دي تاني ابدا .

استيقظ صباحا و تحدث بجديه و صرامه : جهزى لى الشنطه و خلى سنيه تنزلها تحت .
سألته : محتاج فيها حاجه معينه ؟
رد بإيجاز : لا اقتربت منه بدلال فلمحها بطرف عينه و هى تتدلل و لكنه كبح جماح رغباته و عشــ,,ـــــقه لها و عندما لم تجد منه استجابه اكملت تجهيز حقيبته و نظرت له هاتفه بدلال : هو انا موحشتكش ؟ رد بمشاكسه : وحشتيني طبعا .
سألته بتورد وجهها : اول مره تبعد عني كل الوقت ده .

امسك اسفل وجهها و رفعه ناظرا لحدقتيها اللامعتين و قال : و لما انا وحشتك اوي كده ليه معرفتنيش ؟ و لا لازم انا اللي آخد الخطوه الاولى !

شعرت بالخجل من حديثه الصريح فظل ينظر لها و هى تضغط على شفتاها بخجل و كم تثيره حركتها تلك فتملك كل كيانه و لكنه ظل يحاول جاهدا ان يظل هادئا و لكن هيهات فإنقض على شفتاها يقبلهما بشراهه قاصدا ايلامها و كانه يعاقبها على ابتعادهما عن بعض و عاد براسه للخلف لياخذ انفاسه و قال بغزل : حبتين الكريز دول هم السبب فى جنانى ، كان نفسي اقدر اتماسك لحد ما انتي اللي تطلبيني بس مش قادر خلاص .

دفــ,,ـــــن راسه بتجويف عنقها و هو يشبك اصابعه بشعرها يداعبه و يهمس فى اذنها : بحبك .
اجابته بخجل : و انا كمان . زمجر باثاره : جننتينى .
ردت بولع :ب بحبك يا فارس .
رد بهيام من بين قبلاته اللاهثه : و انا بمــ,,ـــــوت فيكى يا عيون فارس . قبلها قبله عميقه اججت مشاعرها و مشاعره على حد سواء فقام بالتحرك بها للخلف و هو لا يزال يقبلها حتى استندت على الحائط و بدأ بمداعبه جسدها بتملك و رغبه و سط استجابتها له لينغمسا بحنايا حبهما .

اعتدل فارس فى نومته و هو يلهث بانفاسه و يقبل راسها بعشــ,,ـــــق و سأل بحيره : انتى عملتى فيا ايه بس ؟
اجابت بحنان : حبيبتك . قال و هو متعجبا من نفسه : انا عمرى ما كنت كده ، عمرى ما كنت ضعيف و لا فى واحده قدرت تسيطر على مشاعرى و تفكيرى زيك .

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى