
قاطعها بغضب جحيمي : كنت كويس لحد ما جوزك دخل حياتنا و بوظها و مفيش كلام تاني هقوله ، يا موافقه يا رافضه . اومأت بخضوع مجيبه : ماشى يا شادى مع انى عارفه انك بتلاعبنى ، بس مفيش قدامى غير انى امشى وراك . نظر لها بانتصار و ابتسم بسمه طفيفه بالكاد لامست عينه و قام بدفع حساب المقهى و أشار لها ليغادرا فاتجهت معه للخارج و نظرت لحارسها الذي لمعت عينه باندهاش فور رؤيته لابن عمها و هتف بذهول : ياسمين هانم حضرتك عارفه ان…..
قاطعته راجيه برقه : انا عارفه التعليمات اللي عندك بس الموضوع مهم من فضلك يا امجد خليك هنا و انا شويه و راجعه . رفض الاخر رفضا قطعيا مفسرا رفضه بتوتر : مش هينفع يا هانم حضرتك عارفه الاوامر انا مقدرش اسيبك تتحركى لوحدك في اي مكان ، ارجوكي بلاش تأذيني .
توترت اكثر عندما رمقها شادي بنظره ساخره و اخبرت حارسها : طيب خليك ورايا بالعربيه .
ذهبت معه بسيارته و حاولت استمالته بالحديث اثناء توجهما لمنزله فقالت بتفسير : انا عارفه انك اتأذيت جامد بسبب اللي حصل و ليك حق تكره فارس بالشكل ده بس اخته ذنبها ايه ؟ لم يجيب و ظل مركزا بالقياده فقالت بحزن : انت محملني ذنبك و بتحاسبني عشان رجعت لفارس مع ان موضوعما من الاول كان واضح و مضحكتش عليك يا شادى .
رد بغضب : لا مضحكتيش عليا ، مقولتليش ان مفيش بينكم حاجه و طلعتو بتحبو بعض، و مقولتليش انك رفضتيه و خلصت و طلع هو مصمم يتجوزك و متطلقتيش منه و رجعلي الامل تاني و رجعتيله بمزاجك ! دافعت عن نفسها قائله : ايوه مضحكتش عليك ، انا حبيته بس كان لازم ابعد و رفضته بجد و لما اتخطبت لك مكانش عشان اغيظه زى ما انت فاكر و كنت صريحه معاك و قولت انها تجربه فمتجيش دلوقتى تحاسبنى، و حتى لما اتطلقت منه و انت حاولت معايا كان رفضي واضح و انت اللي كنت مصمم .
ضحك بسخريه و صمت حتى وصلا للبنايه الموجود بها منزله و ترجلا من السياره و مازال حارسها الخاص يتبعها فصعدت معه للطابق المنشود و دلفت للمنزل فنظر لها بسخريه و قال بتلاعب : عايزك تختارى لون اوضه النوم . زفرت بضيق و قالت بغضب : هتفضل تلاعبنى كتير ؟ انا جيت معاك اهو ،خلصني يا شادى و قول عايز مني ايه ؟ سألها بحيره مصطنعه : طيب انتي عيزانى اعمل ايه ؟ اروح اترجاه يجوزهالى ؟
اومأت مؤكده : ايوه و انا هحاول اقنعه عشان يوافق .
سألها ساخرا : طيب و انا هستفاد ايه ؟
صرت على اسنانها بحذر و سألته : ايه نوع الاستفاده اللى انت عايزها ؟
اتسعت بسمته بانتصار و قال بثقه : كده بدأتى تفهمينى . زفرت بفروغ صبر و هتفت بحنق : انت عايز تساومنى على ايه نفسى افهم ؟ لو متخيل ان فارس ممكن يرضخ للى انت عايزه تبقى بتحلم . رد بمساومه : انا مش بساومه هو انا بتفق معاكى انتى و عندى استعداد انى اعمل كل اللى تقولى عليه .
قالت بتساؤل : و المقابل ؟
اقترب منها ببطئ حتى اصبح لا يفصلهما سنتيمترات قليله و انحنى بوجهه مقتربا منها و سحبها من ذراعها غير عابئ بجبيرتها الموضوعه به و خطف منها قبله مسروقه فحاولت دفعه بعيدا عنها بكل قوتها و هدرت به بشراسه : يا حيوان ، للدرجه دى وصلت النداله معاك ؟ لم يمهلها وقت لتوبيخه و سبه فصاح مؤكدا : هو ده شرطى يا ياسمين تتطلقى منه و نتجوز بعد ما اخلص موضوع اخته و غير كده انسى .
رمقته بحيره فرد موضحا : عايزه تفهمي ؟
ابتلعت غصه مريره بحلقها و نظرت له بنفور فاطنب : في ناس عايزه تأذيه اذيه جامده جدا و اتواصلو معايا و لو انا بعدت عن الصوره في غيري الف هيكملو . لمعت عينها بالذعر من حديثه فاكمل : فالديل اللي هعمله معاكي دلوقتي مش بس هينقذ سمعته و سمعة اخته ، ده هيعرفه مين اكبر عدو ليه . بكت و هو يستطرد بحديثه : هسحب تهديدي و هخفي التسجيلات لحد ما تطلبي الطلاق و اول ما عدتك تخلص نتجوز على طول و بعد كتب الكتاب هديله كل المعلومات اللي هتنقذه من الاعيب الناس اياهم و معاها قسيمة طلاق اخته .
اقترب منها و سألها بترقب : ها ، قولتي ايه ؟
زاد بكاءها فقال بحنق : قد كده بتحبيه ؟ ردت بانهيار : انت مفكر انه سهل طلبي للطلاق ! فارس مستحيل يطلقني و خصوصا بعد ما خلفت ابني انت بتطلب مني المستحيل . اخرج ضحكه ساخره و قال : انا بطلب منك التضحيه عشان حبك .
سألته بتعجب : و هتقبل تتجوزني و انت عارف اني بحبه ؟ صر على اسنانه و قال : انا عارف و متأكد انك هتنسيه لما تعيشي معايا و انا هعرف اخليكي تحبيني زي ما عرفت اخلي اخته تحبني .
حاول الاقتراب منها مجددا و سحبها داخل حــ,,ـــــضنه فضــ,,ـــــربته بجبيرتها ضــ,,ـــــربه قويه على رأسه و ابتعدت صارخه : انت معندكش ضمير و انا غلطانه انى بعد عملتك دى لسه بتعامل على انك شادى ابن عمى اللى متربيين سوا ، بس للاسف اللى قدامى ده واحد معرفوش و ميشرفنيش انى اعرفه . وضع يديه بجيب سرواله و سألها بثقه : افهم من كلامك ان عرضي مرفوض ؟
ردت باصرار : طبعا ، و استلقى وعدك بقى منه لما يعرف انك ضحكت على اخته .
ابتسم بثقه و قال : و انا مستعد للحرب و هتشوفي مين فينا اللي هيكسب، و فهميه ان الحرب بدأت و حتى لو عمل فيا اضعاف اللي عمله المره اللي فاتت فالناس اللي ورايا مكملين ، و عشان تتأكدي اني مش بهوش و لا بهدد ……. صمت و اخرج هاتفه و قام بنشر مقطع مصور و مشفر قليلا قام بتجهيزه و كتب عليه ( سليله اكبر العائلات باحضان عشيقها بعيدا عن انظار العائله ).
ارسل لها رابط المنشور و قال بترقب : اعتقد المشاهد دي ممكن تجيب مليون مشاهده بسرعه و لو شيلت التشفير و ظهرت ملامحها ممكن توصل ل100 مليون مشاهده كمان ، ها ايه رأيك اشيل التشفير و لا لأ ؟ شهقت بفزع و هرعت للخارج و عيونها ممتلئه بالعبرات حتى تشوشت رؤيتها فرآها حارسها على هذه الحال فاقترب منها بسرعه و سألها باهتمام : ياسمين هانم ، حضرتك كويسه ؟ من بين شهقات بكاءها هتفت بحزن : وصلني البيت يا امجد بسرعه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ظل يلف و يدور حول نفسه و هو ينفخ بغضب شديد و صاح بشراسه : فاكر نفسه يقدر يلعب لحسابه حته العيل اللى لسه مطلعش من البيضه ده ، عشان سكتنا عليه لما اتجوزها رسمي و غير كل الخطه فاكر دلوقتي انه يقدر يمشي براحته و يعمل اللي هو عايزه ! هتف مساعده بدهشه : المشكله الفيديو انتشر بشكل كبير جدا و مع ان الملامح مش باينه بس في ناس كتير عماله تحط اسامي اكبر العائلات في البلد .
صاح مروان بضيق : العيله كلها هتتأذى من تصرفه ده مش فارس بس .
سأله مساعده بحيره : و حضرتك ناوى على ايه يا كبير ؟ رد موضحا : مش هو كسر كلامى و رايح يساوم حبيبة القلب عشان تتطلق من فارس ، و ماله خلينا نساعده و ابعت له الصور اللى صورناها لهم و هم الاتنين فى شقته و فى احضانه و خليه يستخدمها عشان يضغط عليها بدل ما الغبي ده يستخدم الفديوهات بتاعه چنى و فهمه انه كده بيلعب في عداد عمره .
رد الآخر : فى الاول مكنتش فاهم ليه اصريت نراقبهم و نأجر الشقه اللى قدامهم و نجهز كاميرات بس طلعت كبير يا كبير . رد مروان موضحا : من وقت ما غير اتفاقنا و انا عارف انه بيلعب لحسابه و لما عرفت انه اخد چنى هناك قولت لازم اعرف دماغه فيها ايه . زم شفتيه و قال بضيق : متخيلتش انه هيديني كارت ربحان اوي كده و رقبة فارس تبقى تحت رجلي ، ما هو مفيش راجل اجتمع بست في شقه لوحدهم الا و الشيطان كان تالتهم او على الاقل العيار اللي ميصيبش يدوش .
قال مساعده بحيره : بس الصور دى لو اتبعتت لفارس ممكن نترحم على شادى و ياسمين على بكره الصبح . رد مروان بخبث : عز الطلب و فارس يدخل السجــ,,ـــــن و نخلص منهم كلهم ، ابعت بس الصور له و فهمه يعمل ايه و خوفه انه لو رجع يلعب لوحده انا هنسفه و هبعت الصور دي بنفسي لفارس .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
استيقظت من نومها بشوق فاليوم هو موعد عوده نبضات قلبها الدافئه الى حــ,,ـــــضنها من جديد فبدأت بالتجهيزات من تحضير اكلاته المفضله و استدعاء خبيره للتجميل لتجهيزها كما لو كانت عروس يوم زفافها فقد فاق اشتياقها له بعد تغيبه لخمس و عشرون يوما . دلفت چني و جلست بجوارها و خبيرة التجميل تضع اللمسات الأخيره لها فتنحنحت و سألتها : هنعمل ايه ؟ نفخت بتنهيده و قالت : العمل عمل ربنا ، انا هستني فارس يوصل و هقول له على كل حاجه و هو يتصرف .
صرخت برجاء هاتفه : ابوس ايدك يا ياسمين اوعي تعملي كده ، فارس ممكن ي.ني و….
قاطعتها بنظره محذره و رفعت وجهها تشكر خبيرة التجميل برقه : تسلم ايدك ، تحفه . اومأت الفتاه باحترام و خرجت فهتفت ياسمين محذره : مش تاخدي بالك و انتي بتتكلمي . صاحت الاخرى باكيه : انا مبقاش فيا دماغ و انتي عايزه تقولي لفارس ده ممكن ي.ني .
قويت فمها بضيق و قالت بحيره : انا كل الحلول اللي في ايدي خلصت يا چنى و اكيد مش هنفذ طلبه و اتطلق من جوزي ، لأ و اتجوزه كمان ، ده انا المــ,,ـــــوت عندي اهون . انتــ,,ـــــحبت بانهيار و قالت : فارس هيمــ,,ـــــوتني .
طمأنتها الاخيره بهدوء : متخافيش انا هوصله الموضوع براحه و متأكده انه هيتعصب شويه و بعدها هيعرف يتصرف ، لان فارس اذكى مننا كلنا و هيقدر يحلها .
اثناء انشغالها بحديثها مع چنى وصلتها العديد من الرسائل فظنت انها من حبيبها و لكنها تفاجئت و فزعت عندما وجدتها من شادي ففتحتها و وجدت العديد من الصور التي تجمعهما معا بالمقهى و شقته و اخرى و هو يحتضنها و حتى تلك القبله الخاطفه تم تصويرها لتظهر من شرفه منزله و كأنها توافق على تقبيلها . تذكرت الصور المرسله لها من قبل تجمع زوجها بمساعدته و قالت بحزن : نفس الفكره ، عايزين يفرقونا باي شكل بس المره دي باسوء طريقه .
قرأت الرسائل المرفقه مع الصور و التهديد الذي بها بصوت مسموع لتستمع لها چنى {كده و لا كده بعد الصور دى حياتك مع فارس انتهت فاما تطلبى منه الطلاق و انا اوعدك انى احل مشكله چنى بعد طلاقك مباشره و جوازنا او تعاندى بس ساعتها الصور دى هتوصل لفارس عشان يعرف قد ايه مراته مخلصه ليه ، الاختيار ليكى}
بكت چني و ابتلعت ياسمين ريقها بغصه قويه و بكت هي الأخرى بحــ,,ـــــرقه فهى لا تعلم ماذا تفعل بعد الآن فنظرت لچنى بحنق و قالت بصرامه : عشان اساعدك وقعت نفسي و وقعت فارس في مصيبه ممكن تودينا كلنا في داهيه ، الله يسامحك يا چنى . تركتها و ارتدت ملابسها و هرعت خارجه بتهور قاصده التوجه لمنزل عمها و لكنها تذكرت ان الوقت مبكر و الاكيد انه بعمله فاخبرت حارسها بالتوجه لمقر عمله .



