
امسك مكعب من السكر و اطعمه مفسرا : لما تعرف اللي كنت فيه هتعذرني . كل هذا و هي صامته و لكنها حقا حزينه فتحركت تنوي المغادره فامسكها من ذراعها و سألها : رايحه فين ؟ اجابت بهدوء : هسيبك مع حصانك لوحدكم .
ضحك ساخرا و قال مازحا : اكيد مش هختلي بيه يعني . نظرت بعمق عينه بحزن اجتمع بحدقتيها الملونتين فحرك انامله برقه على وجهها و تغزل بها : اجمل عيون يا سلطانه .
اطرقت رأسها فوضع يده على بطنها و سألها باهتمام : الحمل عامل ايه معاكي ؟
ردت بايجاز : كويس الحمد لله . عاد متسائلا بعد ان وجدها غير متقبله لحديثه : بتروحي المتابعه ؟ رمقته بنظره معاتبه و اجابت : ايوه امجد بيوديني و كان عندي زياره امبارح و طمنتني على البيبي . تحركت مجددا للمغادره و لكنه سحبها داخل حــ,,ـــــضنه و همس لها : متزعليش مني .
و كأنها كانت تنتظر مجرد كلمه او تلميح لتنفجر باكيه بحزن و قهر و هي تعاتبه عتاب المحبين : مزعلش منك ! انت بقالك 3 شهور لا بتكلمني و لا بتجمعنا وجبه فطار او عشا و لا…. صمتت و مسحت عبراتها مطنبه : انا عارفه اني غلطت بس انت عقابك ليا كان كبير اوي، لما تعرف ان بعدك عني زي اللي بتحرمه من الهوا و مع ذلك اختارت عقابك بالشكل القاسي ده .
رد مدافعا عن نفسه : انا بنام جنبك كل يوم…
صرخت بقهر تقاطعه : جنبي بس مش معايا ، جسمك جنبي بس لا عقلك و لا روحك معايا حتى صوت نفسك مكنتش بحس بيه، انت عارف انك مجتش معايا متابعه الحمل و لا مره لحد دلوقتي و انت اللي ايام جاسر مفوتش مره ! انتــ,,ـــــحبت و خرج صوتها متقطع اثر بكاءها : عارف انك ملمستنيش من بعد ما رجعت من السفر لحد انهارده ، فارس الفهد اللي ميقدرش يعدي عليه يومين من غير علاقه بقاله اكتر من 3 شهور ملمش مراته .
حاول اﻻقترب منها فرفضت مبتعده : عقابي على الغلط اللي عملته بهجرك ليا كان ممكن يبقى مقبول بس مش لدرجه انك تحرمني من حــ,,ـــــضنك و من صوت ضــ,,ـــــربات قلبك و من الكلام معاك حتى لو كان كلام عتاب . شعر بمدى ألمها فسحبها رغما عنها و دفــ,,ـــــنها داخل حــ,,ـــــضنه فحاولت التملص منه رافضه باصرار : لا يا فارس ، متعملهاش دلوقتي عشان اتكلمت معاك و ابدا متعملهاش تقضيه واجب عشان هحس باهانه كبيره اوي .
صمم على ضمها اكثر و همس معتذرا : حقك عليا انا اسف ، بس حقيقي الموضوع بعيد خالص عن قصه چنى و شادي و الصور . رفعت وجهها متسائله بحزن : اومال ايه ؟ ايه اللي بعدك عني ؟
توتر و تنهد قائلا : اتنكست و رجعت اروح للدكتور عشان اعيد علاجي من اول و جديد . صمتت لحظات تحاول تقييم الموضوع من جهتها و تفهم مقصده بالتحديد فكيف حدث و هو لم يضاجعها منذ فتره و هل فعلها مع غيرها فسألت بحذر : مش فاهمه ازاي قدرت تعرف و احنا……
صمتت تنتظر منه تفسيرا فقال بتلعثم : كذا حاجه و من ضمنها احلامي و انا بمارس معاكي فخفت اقرب منك و افقد السيطره و اكيد ساعتها هاذيكي . اعقبت موضحه بحب : انا كام مره اقولك اني بحبك في كل حالاتك و اكيد كنت هفهم ده لو بس قولتلي ، و اقف جنبك لحد ما نعدي الازمه دي سوا لكن انت اختارت تهجرني و تبقى لوحدك . ابتعدت عنه فالتفت لها باعين متسعه و قال نافيا : مكانش في نيتي اوصل لكده، كنت خايف اقرب منك…
صرخت بامتعاض و استهجان : و خوفك ده يخليك متشاركنيش ابسط تفاصيل حياتنا ، لا اكل و لا كلام و حتى الدكتوره ، امجد هو اللي بييجي معايا للدكتوره يا فارس مش انت . اوقفها و كوب وجهها ناظرا لها برجاء و قال بتوضيح : كنت خايف و الله خوف عليكي اكتر من اي تفسير و اختارت ابعد و تزعلي مني بدل ما اقرب و تخافي مني و بعدها تكرهيني .
خرج صوتها ضعيفا باكيا و هي تقول : معقول للدرجه دي حالتك صعبه ؟
اومأ مؤكدا على حديثها فامسكت راحته و سألته : و دلوقتي مش خايف ؟ اجاب و جسده يرتعش حرفيا من فرط مشاعره المتضاربه : مرعوب، بس الدكتور جابر بيأكد لي اني خفيت و….. ارتفعت على اطراف اصابعها و قبلته باشتياق فاحاط خصرها بذراعيه و رفعها لمستوى طوله ليتولى هو زمام القبله مخرجا تأوه عفوي جعله يشتعل و ابتعد لاهثا مبتلعا لعابه بتوتر و حذرها هاتفا : انا مش واثق في نفسي .
ابتسمت و اعقبت : بس انا واثقه فيك . عاد لتقبيلها بقوه و عمق و دفــ,,ـــــن يديه اسفل ملابسها يداعب جسدها و حاول تحريرها مما ترتديه فاوقفته قائله : فااارس بلاش هنا . عاد لوعيه و نظر حوله ليتذكر انه باسطبل اﻻحصنه و تذكر اخر زياره لهما و ما حدث فابتسم و اخرج حصانه و حملها ليجلسها على ظهره و هي ترفض بخوف : هنركبه من غير سرج و لجام !
صعد على ظهر جواده جالسا امامها و قال بثقه و تباهي : انت معاكي فارس الفهد ، امسكي بس فيا جامد . احاطت خصره بذراعيها و اسندت رأسها على ظهره فامسك شعر جواده و ضــ,,ـــــرب بطنه بقدميه مطلقا صيحه عاليه ليهرول عنتر بسرعته العاليه صوب الباب الداخلي لمسكنهما . اوقفه و نزل و حملها لينزلها فالتصق جسديهما بقوه اثاء انزاله لها و تلاقت اعينهما لتعاتب خاصتها و تعتذر خاصته و ضــ,,ـــــرب جواده بخلفيته هاتفا بصوت جهوري : يلا يا عنتر ارجع انتي كفيت و وفيت يا بني و الله .
حملها فارتبكت و همست بخجل : بلاش كده نزلني يا فارس . غمز لها ببسمه عابثه و دلف من ابواب فيلته صاعدا جناحمها امام انظار الجميع بما فيهم عاليا التي عادت من زيارة بيري فصرت على اسنانها بغل و ضمرت بداخلها حقد تفاقم اكثر و اكثر ناحية ياسمين .
ضــ,,ـــــرب الباب بقدمه و دلف حاملا اياها برقه و وضعها على الفراش و بدأ بمداعبه جسدها بانامله فاخذت هي الخطوه اﻻولى عندما وجدته يتباطئ فحاول ان لا ينساق لدلالها و اثارتها خاصة بعد ان قضمت عنقه مخلفه علامة قرمزيه عليه فتأوه و زمجر بشراسه و ابتعد ناهجا بلهفه و قال بتحذير : لو خرجت عن السيطره وقفيني و اوعي تتقبلي فاهمه ؟ اومات و بدءا ممارستهما برقه و حب جعلتهما يحلقا في عنان سماء عشــ,,ـــــقهما الذي ليس له مثيل .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وقفت هند على مقربه من ساجد لتوقع منه اوراق هامه فالتفت لها ساجد و هى مقتربه منه كثيرا حد الالتصاق ليشعر بالاثاره من سخونه جسدها و ايضا مما ترتديه فقد ارتدت فستان قصير مفتوح على شكل مربع من الصدـ,,ـــر مما سمح لظهور جزء كبير من مفاتنها ناهيك عن ضيقه الشديد و كانه يلتصق بجسدها فاظهر مؤخرتها بشكل ملحوظ . ابتلع ريقه و تنحنح محاولا اخفاء تلك الحشرجه التى اجتاحت حنجرته و لكنها انتبهت لتحديقه الطويل لمفاتنها فقالت بعبث : هى المدام مش بتلبس كويس ولا ايه ؟
انتبه لحديثها فاجاب بعفويه : هه .
قالت هند بدلال : انا بقول انك غالبا عجبك الدريس فبسال اذا كانت المدام بتلبس كويس ؟ رد ساجد بتوتر و هو يتصبب عرقا : من ناحيه اللبس هى شيك جدا و ذوقها حلو كمان بس هو فى فرق فى الحشو بصراحه . ضحكت برقاعه هاتفه : امم ، هى رفيعه حبتين .
قضم اسفل شفته عندما استندت بمرفقها على المكتب فظهرت مفاتنها بشكل اوضح و قال بغزل : لا هى جسم بناتى كده انما اللى قدامى ده جسم انثى على حق .
ضحكت ضحكه رقيقه و قالت مازحه : بعد الحمل و الخلفه كله بيبوظ .
بادلها البسمه باخرى مصطنعه و قال : لما يكون في عيال يحلها ربنا ! قالت بحيره : حاسه ان في فتور بينكم ، صح و لا بيتهيألي ؟ اكد حديثها متذمرا : يعني ساعات بندم اني مش زي فارس و مازن و كنت مقضيها قبل الجواز… قاطعته بامتعاض : يعني احسن حاجه فيك مزعلاك برده ، ده يا ريت كل الرجاله زيك يا ساجد بيه مكانش بقى فيه حالات طلاق في البلد .
~~~~~~~~~~~~~~~~
استعد جمع كبير من المحامين و رجال القانون و معهم بعض الرتب العليا من لواءات و ضباط لتنفيذ المخطط الذى عرضه عليهم فارس لاسقاط احدى شبكات التهريب و التى يتزعمها عمه مروان الفهد بعد تقديمه للكثير و الكثير من المستندات و التى تدينه و تدخله السجــ,,ـــــن . جلس فارس يترأس طاولة الاجتماعات و هتف بصرامه : انا عارف ان المستندات دى لوحدها تدخله السجــ,,ـــــن 100 سنه بس انا برده عايز اوقع شغل التهريب و المخدــ,,ـــــرات .
نظر احد اللواءات للاوراق و عاد يقول بعمليه : يا فارس بيه هو لازم يتمسك تلبس و الا القضيه هتبقى فشنك و فى الاخر هيطلع منها و كل الورق ده سهل يتلاعب بيها مع المحامي بتاعه . صاح فارس بحده : و انا هخليهالك تلبس يا سيادة اللوا ، عايز ايه كمان ؟




