
قبلها على وجنتها قبله حنونه و قال بحنان : طيب نامى و انا هنزله لسنيه تفطره و هلبس و اروح الشركه .
التفتت تداعب لحيته و قبلته قبله عميقه على شفتيه و نظرت له بهيام و قالت بتغزل :حبيبى ، دقنك بقى كلها شعر ابيض يا عجوز . دفــ,,ـــــن راسه بتجويف عنقها مقبلا اياها بنهم غير مراعيا لوجود الصغير بينهما و بدأ يزمجر بصوته مخرجا اصوات استمتاعه و قال بغزل : العجوز ده عايش عشان يتنفس الياسمين و بس .
قام جاسر بضــ,,ـــــربه و ازاحته بعيدا عن امه فضحك فارس و رمقه بدهشه و قال بمرح : انت بتغير على مامى مني؟ معقول ! اعند مع صغيره و قبلها مره اخرى متعمدا اغاظه الصغير فصرخ جاسر و هو يبعده عن امه فضحك فارس و هتف بمرح : شوفتى ابنك بيغير عليكى منى ازاي !
ابتسمت ياسمين و قالت بفخر : الراجل بتاعى ده . امتعض وجه فارس و رفع حاجبه الايسر ناظرا لها بغيره و زمجر بغضب مصطنع : بقى جاسر الراجل بتاعك ؟ اومال انا ايه خيال مآته ؟
ضحكت ياسمين من منظره الطفولي و كم تعشــ,,ـــــق ملامحه الغيوره و هتفت باغاظه : يا غيور انت بتغير من ابنك ؟ رد فارس بحده : اه بغير من ابنى و من اى حاجه ليها صفه مذكر راجعى غلطك و بالليل اجهزي عشان افكرك مين الراجل بتاعك كويس عشان واضح جدا انك نسيتى . بللت شفتيها باثاره و بمشاكسه و قبلته قبله مفاجأه فقد تضخم قلبها بحبه و عشــ,,ـــــقها له .
وقف ليدلف الى المرحاض و خرج ليرتدى ملابسه فنظرت له بمشاكسه و اخبرته : متنساش ميعاد الدكتوره انهارده عشان تحدد معانا ميعاد الولاده و احتمال كبير تمنعنا عن بعض زي ما قالت في الزياره اللي فاتت . نظر لها فارس بخضه و تسائل بضيق : ليه بقى تمنعنا عن بعض ان شاء الله هو مش الموضوع ده بيسهل الولاده برده ؟ ردت ياسمين بمشاكسه : يا حبيبي مش المره اللى فاتت قالت نقلل شويه عشان انا كده كده هولد قيصرى مش طبيعي فمش عايزه عنق الرحم يفتح .
نفخ انفاسه الحارقه بضيق و تنهد بغضب و قال بترقب و مشاكسه : لا معلش نتفاهم بالليل انا و انتي الاول و بعد كده تبقى تمنع زى ما هى عايزه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى ڤيلا ساجد الفهد
قامت بتحضير مائده الافطار و جلس ساجد على رأسها لتناول افطاره و جلست هى الى جواره فنظرت لعينيه و صمتت فسألها بحيره : مالك بتبصي لي كده ليه ؟ عايزه حاجه ؟ حركت رأسها بالنفي و مدت يدها بجيبها و اخرجت علبه صغيره ملفوفه بشكل انيق و ناولته اياها و قالت بحب : كل عيد جواز و انت طيب .
ابتسم لها ساجد و ردد بمرح : كل سنه و انتي حبيبتي و معايا يا قلبي ، لازم يعني تسبقينى انا كنت ناوى بالليل على حفله جامده اوي . ردت شيرين مبتسمه : عارفه ما انا سمعتك و انت بتحجز القاعه بس انا حبيت اديك هديتى دلوقتى . شكرها ساجد بحب : متشكر يا حبيبة قلبي و ماشى يا ستى وريني اما اشوف جايبه لي ايه قام بفتحها فوجد بداخلها اختبار الحمل فنظر له بتعجب و سأل بترقب : ده بجد… انتى حامل ؟
اومأت راسها بفرحه فوقف و حملها و قبلها بشغف و صاح بفرحه : الف مبروك يا روح قلبى يا اجمل و ارق مامى فى الدنيا ، دي اجمل هديه عيد جواز في العالم ، لا دي اجمل هديه ممكن تيجي في اي مناسبه كمان . انزلها و امسك هاتفه بفرحه و قال : اما افرح ماما دى كانت هتتجنن من التاخير . هاتفها ليخبرها فصاحت بفرح و سعاده : اخيرا ، اخيرا هبقى تيته ! يا ريتني بعرف ازغرط .
بكت فهدأها ابنها : افرحي يا ماما متعيطيش .
ردت بفرحه باكيه : فرحانه و بدعيلك انت و اخواتك ، عقبال مازن كمان يا رب اما اشيل ولاده و افرح ببيري . اغلق معها فهتفت تخبره : تعالى اما اتصل بماما كمان نفرحها . نظر لها بتعجب و سألها : انتى معقول مقولتيش لمامتك ؟
اومأت مؤكده : انت اول واحد تعرف .
قبلها بحب و هاتفت هدى فاطلقت زغروده فرحه هاتفه : الف مبروك يا حبيبتي ، ربنا يقومك بالسلامه يا رب .
~~~~~~~~~~~~~~~~
امام ابواب الجامعه الامريكيه
خرجت چنى من الجامعه و ركبت سيارتها و قادتها متوجهه للمنزل و فى طريقها للعوده وجدت سياره تتبعها فظلت تنظر فى المرآه بتخوف . قامت بالاتصال على مازن الذى رفض مكالماتها بسبب غضبه منها و لكنها اصرت و كررت اتصالها عليه فتركه يرن و لم يجيب .
فور خروج سيارتها من الطريق الرئيسى تبعتها السياره الاخرى فى الطريق شبه الخالى و حاولت الاقتراب منها فوجدت بعض الشباب يظهر عليهم عدم الاتزان و بدأوا بمضايقتها و التحــ,,ـــــرش بها بالكلمات و التلميحات و الاقتراب بسيارتهم منها لاجبارها على التوقف . امسكت هاتفها مره اخرى و لكن تلك المره قامت بارسال رساله صوتيه فصرخت بذعر : الحقنى يا مازن فى شباب بيكسرو عليا بعبريتهم و مش عارفه اعمل ايه ؟ الحقنى انا خايفه اوي
استمع مازن لرسالتها اثناء تواجده بمكتب فارس ففزعا الاثنان و وقف مازن مسرعا دون مقدمات بالهروله خارج الشركه و الاتصال عليها لتجيب عبر مكبر الصوت لمحاولتها القياده بعيدا عنهما فسألها مازن بلهفه و دون مقدمات : انتى فين دلوقتى ؟ ردت چنى بانهيار : على طريق الشركه جايه عندك .
سألها بترقب : و هم فين ؟ اجابت عليه : ورايا بيلاعبونى يبطئو شويه و يسرعو شويه انا مش عارفه عايزين منى ايه ؟
اخبرها مازن بصرامه و قد ركب سيارته و بدأ بالقياده : خليكى معايا على الخط انا جايلك . سألته چنى برعب : بس انا هخاف اوقف العربيه عشان استناك .
هدر مازن بصياح : مين قالك وقفيها ؟ خليكى سايقه و انا هقابلك على الطريق . ظل فارس يتصل بهما فوجدهما مشغولان بالتحدث الى بعضهما فجلس بقلق عارم و قال بضيق : طيب رد طمنى عليها يا اخى .
وصل مازن ليقابل سياره چنى فقاد بالطريق المعاكس حتى قطع الطريق على سيارتها فهربت سياره الشباب فور نزوله من سيارته بجسده الممشوق و قوامه الرياضى و لكنه استطاع التقاط رقم لوحه السياره و صرخ بحنق متوعدا : و الله ما انا سايبكم يا كلاب . نزلت من سيارتها و جسدها كله يرتجف فاسرعت باتجاه مازن و القت نفسها باحضانه فوجد جسدها مثلج و يرتعش فربت على ظهرها محاولا طمأنتها هاتفا بحنان و رقه : خلاص يا چنى اهدى انا جنبك .
شهقت ببكاء و قالت بصوت مختنق : كنت همــ,,ـــــوت من الرعب و الحمد لله انك جيت بسرعه . وضع راحتيه على وجنتيها و هتف باهتمام : متخافيش انا جنبك . عادت چنى لبكاءها و اخبرته بما عانته بتلك الدقائق التي مرت عليها طويلا : الطريق مقطوع و لو كانو عملو اى حاجه محدش كان هيحس بيا .



