
طرقت باب المكتب بطرقات خفيفه فسمح لها مازن بالدخول فسألته برقه : مازن مش هتتعشى ؟ حاول مازن تحاشى النظر اليها فظل ناظرا للاوراق امامه و اجابها متصنعا عدم الاكتراث : لا مش جعان اتعشى انتى . قالت چنى بضيق : ما انا بقالى كذا يوم بتعشى لوحدى .
اومأ لها بتبرير : معلش بس عندى شغل كتير و……
قاطعته بحده : ممكن تبصلى و انت بتتكلم ؟
رفع وجهه عن الاوراق التي تصنع الانشغال بها و نظر لها فوجدها ترتدى فستان منزلى قصير من القطن باللون الاصفر الكنــ,,ـــــارى ذو حمالات رفيعه لتظهر فاتنه الجمال بهذا اللون فابتلع مازن ريقه و ظل يحدق بها بشرود .
استكملت چنى حديثها بعد ان نظر اليها : لو انت بتبعد عشان اللى حصل من كام يوم فمتخافش انا مش صغيره زى ما كلكم بتتعاملو معايا ، انت فى بيتك و انا اللى ضيفه هنا و لو وجودى هيخليك تحبس نفسك بالشكل ده و يمنعك من انك تاكل فى بيتك فانا من انهارده هحبس نفسى فى الاوضه من لحظه ما تدخل البيت لحد ما ترجع تخرج منه .
كل هذا الحديث و مازن يحدق بها بصوره كبيره و يسترجع عقله تلك القبله المؤججه بالمشاعر ليتذكر جيدا انها بادلته القبله فاذا كان هو قد اخطأ و قبلها كرغبه اى رجل فلماذا بادلته هى القبله ؟ نظرت چنى بضيق لعدم رده عليها فتذمرت بامتعاض : للدرجه دى كلامى مش فارق معاك ؟ اخص عليك يا مازن انا بجد مصدومه فيك و عمرى ما كنت اتخيل انك بالشكل ده مع انى عرفاك كويس جدا .
تحدث مازن بهدوء : اقعدى يا چنى خلينا نتكلم شويه . اقتربت من المقعد و جلست بتحفز و نظرت له منتظره حديثه فسألها بهدوء : انتى عارفه فرق السن بينى و بينك قد ايه ؟ ردت بعدم اهتمام : حوالى 12، 13 سنه !
نفى موضحا : لا 14 سنه و كام شهر يعنى الفرق بينا تقريبا قد عمرك . ردت چنى بطفوله : انا كملت 20 سنه و لا مش واخد بالك .
سخر مبتسما : اه فاضل 10 شهور على عيد ميلادك العشرين ، برده هيفضل الفرق بينا 14 سنه . اضافت هي موضحه : الفرق بين فارس و ياسمين 11 سنه . رد رافضا : فارس و ياسمين حاله شاذه مينفعش نقارنهم بحد .
سألته بضيق : طيب انا مش فاهمه ايه لازمه الكلام ده ؟ اضاف مازن بتردد : هو انتى شيفانى ازاى ؟ اجابت بارتباك : شايفاك راجل محترم و ابن عمى و اقرب واحد لفارس و…..
قاطعها مازن : بعيدا عن كل ده انتى شيفانى ازاى كراجل عايش معاكى فى بيت واحد ؟ اجابت بتاكيد : قصدك كجوزى مش كده ؟ هتف مازن بفروغ صبر : طيب خلينى اصيغ السؤال بشكل مباشر اكتر ، ليه لما بوستك كنتى انتى كمان بتبوسينى ؟ اخرجت ضحكه ساخره و سألته : و انت ليه بوستنى اصلا ؟
رد مازن بحرج : مش عارف . ابتلعت چنى بخجل و قالت بتوتر : امم طيب لما تعرف انت ليه بوستنى هبقى اجاوبك .
هدر بغضب : ردى على السؤال .
تحدثت بحده : سؤال ايه اللى ارد عليه ليه لما جوزى باسنى انا اتجاوبت معاه ؟ بسيطه يا مازن عشان اللى باسنى ده جوزى حتى لو هو مش مقتنع بده . وقف مازن امامها فوقفت هى الاخرى و نظرت لاعلى لمستوى طوله فسألها بحزم : مش انتى عارفه ظروف جوازنا ؟ اومأت مجيبه ببكاء : عارفه ، عارفه انك كنت بتحاول تدارى على الهباب اللى انا عملته و عارفه كمان انك عملت كده غصب عنك و عارفه كمان انك بتعد الايام عشان تخلص فيها م…….
قاطعها بقبله عميقه بث فيها مشاعره لتتعلق برقبته فرفعها قليلا حتى وصلت لطوله و ظل يقبلها و يقبلها فوجد نفسه يتحرك بها ناحيه الاريكه الموضوعه بغرفه المكتب و ظل هكذا حتى شعر بانه يفقد السيطره على نفسه فامتنع عن استكمال ما بدأه . نظرت له چنى بضيق و بكاء و انتــ,,ـــــحبت بصوت مبحوح متسائله بحزن : ليه ؟ رد بضيق : مش هينفع انا مش عارف ازاى عملت كده ؟ يمكن بس عشان بقالى فتره يعنى بعيد عن العلاقات و….
قاطعته چنى بغضب : يبقى امرك عجيب لما الحلال يكون قدامك و تجرى تروح للحرام . وضح لها : انتي صغيره و مش عارفه تقيمي مشاعرك كويس عشان كده…. قاطعته متسائله : طيب انا صغيره و مش عارفه اقيم مشاعري مع اني شايفه و حاسه بكل حاجه بتحصل بينا من اول ما اتخطبنا و انت بقى صغير انت كمان ؟ زفر مازن بضيق و عندما لم يستطع الاجابه عن تساؤلها صرخ بها بصياح : امشى اطلعى اوضتك و اوعى الاقيكى لابسه اللبس ده تانى و ده اخر تحذير ليكى يا چنى .
بكت بحــ,,ـــــرقه و وضعت وجهها داخل راحتيها لتقول بأسى : ليه كلكم بتتضحكو عليا ؟ ليه الكل بيلعب بيا و بعواطفى و مشاعرى . رد مازن : مشاعر ايه بس ؟ انتى زيك زى بيرى بالنسبه لى . صرخت چنى بانهيار : و يا ترى بتبوس بيرى بالشكل ده برده ؟ عموما انا مش هوريك وشى تانى و هروح اعيش مع مامى عند ميار اختى .
حاولت الخروج من المكتب وسط بكائها فشعر بألم يعتصره فقام بسرعه بسحبها من يدها و اسناد ظهرها الى الحائط و قبلها مره اخرى و لكن تلك المره رفضته و دفعته بعيدا فاقترب من اذنها و همس لها برقه : انا اسف مكانش قصدى ازعلك . تصنعت الجمود و الجديه و قالت بضيق : طيب لو سمحت بقى بما انى زى اختك فيا ريت بلاش التصرفات دى .
يثار مازن من قربها له فينحنى مره اخرى و يقبلها بشده و عنــ,,ـــــف و ظل يعمق قبلته حتى تجاوبت معه فحملها و صعد بها الى غرفه نومها و قام باسنادها الى الفراش و اتكئ بجوارها و ظل يداعب وجهها بانامله وسط انتفاض جسدها اثر لمساته الخبيره فاعتلاها و مارس معها العلاقه الحميميه برقه و شغف . بعد انتهائه ظل فوقها ينظر لها و يقول بصوت حانى : افتحى عنيكى يا چنى و بصيلى لازم نتكلم .
نظرت له فاضاف : انا الظاهر انى بحبك .
رددت چنى بخجل : و انا الظاهر انى بحبك .
ابتلع بتوتر و قال : بس انا لازم اقول لفارس .
ترددت و هتفت بتخوف : افرض اضايق ولا رفض ؟
رد يطمأنها : لا من الناحيه دى اطمنى .
~~~~~~~~~~~~~
جلست ياسمين مساءا تداعب ابنها جاسر فاقترب منها فارس و حمل عنها الطفل و نظر لها بحب و همس : انا جعان . سألته ياسمين برقه : احضرلك تاكل ؟
رد بحب : خلى سنيه تعملى اكل . اخبرته هامسه : الخدم نامو من بدرى انا هجهزلك تاكل يا قلبى .
ابتسم لها و احتضنها من الخلف واضعا يديه على انتفاخ بطنها و قال بغزل : ده انتى اللى قلبى و حياتى و عمرى كله . تحدثت ياسمين بدلال : انا مقدرش على الحب ده كله .
احتضنته و نادته : فاارس
اجاب كعادته : عيونه سألته بتردد : انت مبسوط معايا مش كده ؟
رد فارس بتعجب : طبعا عندك شك ؟ اوضحت بتخوف : مش عارفه ليه ساعات بخاف و احس ان فى حاجه هتحصل تفرقنا عن بعض .
احتضنها فارس بقوه و تملك و اكد لها بهمس : محدش يقدر يستغنى عن النفس اللى عايش بيه . نظر لها بعبث غامزا بعينه و شاكسها قائلا : ما تكنسلى الاكل و تيجى اكلك انتى . ابتسمت ياسمين و هى تدفعه من صدـ,,ـــره تذكره : الدكتوره قالت…. رد فارس بضيق : يا دى الدكتوره الدكتوره ، يا بنتى دول و لا بيفهمو حاجه بتحلل بس فلوس الكشف . ضحكت ياسمين فلفت ذراعها حول رقبته و سألته برقه و دلال : وحشتك ؟
همس بلهفه : اوى عايز تصبيره بس على الماشى فاضل 3 ايام على ميعاد الولاده .




