روايات

الفصل الثاني والعشرون من رواية روضتنى الجزء الثالث بقلم اسماء المصرى

الفصل الثاني والعشرون روضتنى الجزء الثالث

قبـ ـلها من جديد وغمز لها هاتفا:
-تعي قبل ما أرچع بكلامي، ولا زو اچ ولا شي، وباخدك هالأ لأني كتير مشت.ك.
تحركا حتى وصلا لغرفة ابنته التي نظرت لهما وهما شابكي اناملهما ببعضهما البعض؛ فامتعض وجهها وتحدثت بضيق:
-امتى رح زور أخوالي متل ما وعدتني؟
اقترب منها وقام بتعريفهما بعضهما البعض:
-تعي حبيبتي بعرفك على عاليا، بتكون خطيبتي ورح نتز وچ عن قريب، وهي لاميتا بنتي.
وقفت ومدت ساعدها ترحب بها:
-اهلين فيكي.
ردت عاليا مبتسمة:
-انتي ازيك؟
سألتها متفاجئة:
-انتي مصرية؟
أومأت لها فعقبت:

-حلوة مصر كتير.
قبلها غسان من أعلى رأسها مؤكداً:
-أكيد باخدك لتزوريها يا بابا.
اقترب أحد رجاله هامسا بأذنه فنظر لهما قائلا:
-رح اتركم تتعرفوا ع بعض وبرچع إلكم من چديد.
تبع مساعده للخارج وصر على أسنانه هاتفا بحدة:
-كيف لهلأ ما دفــ,,ـــــنتوها؟
ابتلع الرجل ريقه بخوف قائلا:
-يا بك كتير اتفاچئنا بياللي صار والرچال ما كان عندهن خبر انك رح تقوصها لحبيبتك.
لمعت عينه وهو يرد عليه بشراسه:
-ها ما كانت حبيبتي ولا شي، كتير مليت منا ومن استغلالها وطمعها، وخلاص خلصت منا ودورها معي انتهي لهون.

اومأ له مساعده باحترام فهدر به:
-خليهن يدفــ,,ـــــنوها ويخلصوني بقا.
لم يجادله وأمر الرجال بالإنتهاء من دفــ,,ـــــنها وعاد ليخبره بهز رأسه فاستحسن واستمع لمساعده يقول:
-لولا إنا كشفنا خطتهن كان ممكن نوقع بشباكهن، ماكر كتير هيدا فارس الفهد.
ابتسم غسان هازا رأسه متذكرا ما حدث منذ عدة أيام عندما كان بالولايات المتحدة جالسا يتابع اعماله، فدخل عليه أحد العاملين لدية بقسم التقنية بلهفة متحدثا اﻷنجليزية:
-سيدي غسان، هناك أحدا يحاول اختراق أحد الهواتف المحمولة التابعه لنا.
سأله بتفاجئ:
-أي هاتف، لمن يتبع؟
رد وهو ينظر لجهازه اللوحي:

-الراحل مروان الفهد ولهذا بالتحديد شككت باﻷمر.
ابتسم وهو ينظر أمامه متمتا:
-لا يوجد أحداً يعلم هذا الرقم سواه وأخيه الذي .ه وبمحبسه اﻵن، وهذا معناه أنه أخيراً قد تعامل مع اعداءه ليصل لي.
لم يفهم هذا الرجل ما يقصده فسأله:
-لم افهمك سيدي، ماذا على أن أفعل أنا استطيع أن اضع جدار حماية أقوى من ذلك المتواجد على الخط حتى….
قاطعه رافضا وأمره:
-اجعلهم يخترقوه ولكن ليس قبل أن تفعله على الهواتف المملوكة لرجال حراستي.
تعجب حارسه من طلبه فهمس له:
-غسان بك، ليش بدك يخترقوه، خلينا نصعبها عليهن.

غمز له رافضا ووضح:
-هيدا بيكون فارس الفهد، هو مفكر ما في حدا بذكاءه ولا بقوته، وأنا حابب كتير فرچيه كيف هي قوتي.
ظل مساعده ينظر له فشرح له خطته:
-اتركهن يخترقوه وبعدها بنسمعهن بس اللي بدنا اياه ورح اسحبهن انا بالفخ تبعي.
يتبع

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى