روايات

الفصل السادس من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى

الفصل السادس طمس الهوية

-انتي ليكي طعم وهم لهم طعم تاني خالص، بلاش مقارنات قولت 100 مره. وقفت على ركبتيها بجسدها العاري على الفراش واضعة يديها بجانبيها وقالت بتذمر: -ما انت بقيت بتبعد كتير بسببهم، ولا عشان هم ببلاش وأنا باخد اجرة؟ غمز لها وهو ينحنى لسرواله مخرجا مبلغ من المال يضعه بتجويف صدـ,,ـــرها العاري: -ميغلاش عليكي اللي بدفعه يا سوسو. تنهدت وأمسكت النقود تضعها بجارور الكومود الملاصق للفراش ووقفت ترتدي مئزرها وهتفت تسأله:

-مقولتليش عملت ايه في مرات صاحبك اللي حملت منك؟ رفع حاجبه وهو يرد بحدة: -انا بقيت بخُر لك بكل حاجه وده مش حلو، لو حد عرف باللي بحكيه هنا هخلص عليكي ومحدش هيعرف لك طريق جره. ضحكت برقاعه وهي تعود وتجلس بجواره: -وهو من امتى طلعت سرك بره يا دكتور، أنا بس الفضول ساعات بي.ني. سحبها فارتمت عليه وظل يحرك يده على منحنياتها: -لو حكيتلك اللي حصل هتديني كام؟ تعجبت من طلبه فضحك عاليا من مفاجئتها وقال ساخرا:

-هو مش كله بتمنه ولا ايه؟ تحركت من جواره بمياعة واتجهت صوب جارور الملابس وفتحته مخرجة منه شعر مستعار طويل ونفس لون شعر تلك التي استحوذت على تفكيره، وارتده وعادت تنظر له نظرات جريئة غامزة له والتفتت تمسك علبه صغيرة بها عدسات لاصقة ملونة بنفس لون عين شاغلة عقلة وعادت تجلس بجواره وهي تقول: -ايه رأيك كده؟ رمقها بنظرات متفحصة لملامحها وقال متذمرا: -بعد كل ده وبرده مش شبه نرمين يا سوسو، لا جسم ولا شكل حتى لو حاولتي تلبسي باروكه ولا لينسز شبهها برده مش نافع.

داعبت صدـ,,ـــره بسبابتها وهي تقول: -أهو بحاول طالما معرفتش تخليها تبقى معاك لا بمزاجلها ولا غصب. صر على أسنانه بعد أن تذكر ما حدث منها وقال بغضب عتي: -بنت الأبالسه عرفت تهرب من تحت ايدي واتطلقت من مالك ومبقتش عارف اوصل لها نهائي. هتفت بمكر: -واللي يجيبهالك لحد عندك تديله ايه؟ لمعت عينه وهو ينظر لها ويجيب: -اللي تطلبيه يا سوسو غمزت له هاتفة: -تتجوزني ولو شهر بجواز رسمي، عايزه انضف وده مش هيحصل إلا لو اتجوزت واحد له اسمه وبعدها لو عايز تطلقني هبقى طليقة الدكتور أنس الشيخ ابن اللوا عاطف الشيخ على سن ورمح.

ضحك ساخرا وهو يقول: -أنتي مش عايزه جوازة من واحد زيي عشان تنضفي، انتي عايزه تغيير اسم وبطاقة وشكل عشان تنضفي يا سوسو. حركت كتفيها وهي تقول: -وماله، مش صعبه عليك وبمعارفك ومعارف اخوك تقدر تغير اسمي في البطاقة وابقى حد تاني واعيش نضيفه بقى. ابتسم بشر وسحبها من خصرها لتسقط عليه وهمس بأذنها بصوت مثير: -نفذي خطتك وانا اعملك اللي انتي عيزاه بس هخلي حد من صحابي يخلصلك ورق البطاقة واجوزك لاي حد من معارفي مش أنا طبعا.

قوست فمها بامتعاض من رفضه لتنفيذ رغبتها، ولكنه شعر هو بنشوة اجتاحت صدـ,,ـــرة لمجرد تخيلها معه وأسفله حتى وإن كان رغما عنها، فكرة أنه يشعر بضعفها واستسلامها كما شعر بوقت تخديره لها احساس لا يوصف جعله يشعر بنشوة لم يسبق أن شعر بمثلها من قبل مع أي ضحية من ضحاياه. استند برأسه على ظهر الفراش واضعا ذراعه خلف رأسه مستندا عليها وتمتم بصوت خافت ولكنه مسموع: -لو صدقتي وجبتيها تحت رجلي هبقى نفذت حلمي اللي حلمت بيه ومعرفتش اطوله، ويا انا يا انتي يا نرمين غزال.

يتبع…

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى