
هتفت صفاء بضحك :-
لا ما تخديش في بالك كنت بقولك حمدا لله على سلامتك.
هتفت مسرعة :- الله يسلمك.
ثم إلتفت بأنظارها تبحث عن ندى قائلة :-
فين ندى يا مرات عمى؟ – فوق عند مصطفى بتطمن عليه. هتفت بحرج :- ممكن تروحى معايا عنده أقوله حمدا لله على سلامتك. ؟
نظرت لها بفخر قائلة :- طبعا يا حبيبة قلبي يلا بينا. ويلا إنت كمان يا سليم مش هتيجى معانا؟
هتف سليم وهو ينظر في ساعته قائلا :-
لا شفته الصبح أنا رايح لبابا الشركة دلوقتى سلام.
غادر سليم وصعدتا إلى غرفة مصطفى وطرقت صفاء الباب ثم دلفوا وألقوا عليهم التحية.
هتفت ورد بهدوء :- حمدا لله على سلامتك يا مصطفى.
نظر لها مبتسما قائلا بإمتنان :- الله يسلمك يا ورد والف سلامة ليكى أخبار إيدك إيه؟
– الحمد لله كويسة. ثم جلسوا يتسامرون سويا حتى إستاذنت ورد الخروج بندى إلى غرفتها لإنها تريد التحدث معها على إنفراد. أسرعت ورد بسحب يد ندى وركضت بها الى غرفتها وجلستا على السر,,ـــــير فقالت ندى بضحك :-
فى إيه يا شعنونة جايبانى على ملى وشى ؟ أخذت تقص عليها ما حدث وبعد أن قصت لها هتفت ندى بسعادة وغمزت لها بمرح قائلة :-
بجد دة اللى حصل ايوا يا عم الله يسهله.
هتفت بخجل :- بس بقى يا ندى الله. ضحكت قائلة :- لا يا عم فى تطورات حاصلة من ورايا وأنا معرفش. بس فرحتلك أوى والله ربنا يهنيكى ويسعدك يا حبيبتى. هتفت بإبتسامة :- إيه إيه حيلك حيلك دماغك ما تروحش لبعيد إنتى نسيتى حتة لما قالى تلاقيه عاجبك اللى بيحصل وعلى هواكى كان نفسى أعضه ساعتها. ضحكت عليها قائلة :- يا بت دة غيران مش أكثر. بعدين واحدة واحدة وتخليه يتجنن بيكى.
هتفت بحزن :- بس هو فاكرنى طماعة بتاعة فلوس بس غصب عنى والله.
سألتها بإستغراب :- غصب عنك إزاى يعنى؟ نظرت لها بحزن قائلة :- أنا هحكيلك لإنى معتبراكى أختى. ………….
ثم بدأت تقص عليها كل شئ والأخرى تسمع بصدمة وعيون متسعة. ….. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ وصل مراد إلى غرفة الحبس الموجود بها عابدين بعد أن إستخدم نفوذه للدلوف. دلف ووجده يجلس أرضا فبمجرد أن رآه الآخر فهتف بسخرية :-
إيه يا حضرة الظابط هو إنت اللى هتنفذ حكم الإعدام ولا إيه؟ تجاهل سخريته قائلا بهدوء مغاير لما بداخله :- مين أهلها؟
ضحك بسخرية قائلا :- ما قلتلك ما أعرفش هى شغلانة. هتف بغضب مؤكدا:- لا تعرف وتعرف كويس كمان وإلا مكنتش قولت إنى هندم. هتف بإصرار :- اللى عندى قلته. مسكه من تلابيب ملابسه واوقفه بعنــ,,ـــــف هادرا فيه بغضب :-
يا أخى حرام عليك خاف ربنا ولو لمرة واحدة دا إنت هتقابله بعد ساعات. إعمل حاجة صح فى حياتك يمكن تغفرلك عند ربنا. نظر له ولمح نظرة الترجى بعينيه فأبتسم قائلا :-
هو إنت حبيتها ولا إيه؟ وخايف عليها أوى كدة؟
هتف بعنــ,,ـــــف :- ملكش دعوة وجاوب مين أهلها لقيتها فين؟ فين؟ إنطق. ……
ثم إنهال عليه باللكمات في وجهه حتى أدماه
ثم توقف قائلا :- ها هتقر وتعترف ولا أكمل. ؟
نظر له مطولا قائلا :- دى تبقى. …………….. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡



