روايات

الفصل الاول من روايه عشـ,ـق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الاول عشــ,,ـــــق لم يسطو بعد

هتف بصوته الغليظ :- صباح النور يا أما. مالك ضاربة بوز علي الصبح؟! قوست شفتيها بعدم رضا قائلة بغضب :-
البت الزفتة أختك حرقت دمي على الصبح. أردف بغيظ :- قلت أدبها معاكي؟ قوليلى وأنا أحشلك رقبتها. أجابته بكذب :- أيوة دى كمان كانت عاوزة تمد إيدها عليا. أكفهر وجهه قائلا :- وقعة أمها سودة بس تطلع. وبعد لحظات أتت شجن وهي تحمل الطعام ثم وضعته على الطاولة ثم نظرت لهم قائلة بضيق :- الفطار أهو.

هب واقفا وفي لمح البصر كان أمامها ومسكها من شعرها بعنف قائلا :-
بقي بتقلي أدبك علي أمي يا **** صرخت بألم قائلة :- أبعد عني أنا ماعملتش حاجة.
هتف بغضب :- وكمان بتزعقي في وشي طيب يا بت آيه. قال ذلك ثم إنهال عليها بوابل من الصفعات وأخذت تتلوي بين يديه وتصرخ ألما بصوت عال. بالداخل كانت آيه تنزل دموعها بغزارة وهي تشعر بالعجز الشديد لإنها غير قادرة على حمايتها من براثنهم. بالخارج تدخلت زينب قائلة بخبث :-
خلاص يا أخويا البت هتروح منك.

توقف عن الضر.ب ووقف يلهث بعنف قائلا :-
تستاهل دي بت قليلة الأدب. نهضت بصعوبة وهي تنظر لهما بكره شديد ثم توجهت للحمام وغسلت وجهها وجففته ودلفت لوالدتها بإبتسامة مصطنعة فجلست إلى جوارها قائلة :-
أديني جيت يا حبيبتى يلا علشان نعمل المساج. جلست تحت قدمي والدتها ثم أخذت تدلكها كما أخبرها الطبيب بحنان بالغ وهي تكتم دموعها أما آيه كانت تنظر لها بدموع وكأنها تخبرها يا ليتها كانت سليمة وتلقت عنها ذلك الضر.ب المبرح ولكن ما باليد حيلة.

بالخارج شرعا في تناول الطعام فقالت زينب بإهتمام :- إيه أخبار الشغل ماشي تمام؟ أومأ برأسه بموافقة قائلا :- أيوا يا أما كله تمام الشحنة المرة دى عدت واتوزعت بسرعة والظابط إياه حل عن سمانا وغار القاهرة وبعد كام يوم هتيجي شحنة تانية. أردفت بحذر :- بس خلي بالك من نفسك يا عين أمك حرص من الحكومة. أردف بثقة :- متقلقيش يا أما كله ماشي تمام زى ما أنا مظبط. غيرت الموضوع وهتفت بضيق :- بقولك إيه البلوتين المتلقحين جوة دول أنا مش طايقاهم في البيت وعاوزين نتخلص منهم.

أومأ برأسه بتأكيد قائلا :- متقلقيش يا أما كله بأوانه وبتمنه. طالعته بعدم فهم قائلة :- تقصد إيه؟ أردف بهدوء :- بعدين يا أما بعدين. أنا نازل دلوقتي وهاجي على بالليل كدة. قال ذلك ثم خرج وصفق الباب خلفه أما هي نظرت نحو الباب المتواجد به شجن ووالدتها وهتفت بحقد :- هانت أوى وأرميكم رمية الكلاب. ….. ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ ليلا عاد فارس مبكرا من المشفي برفقة حبيبة فدلفا وألقا التحية عليهم وجلسوا بإنهاك واضح. هتفت تسنيم بإشفاق :- عيني عليكوا بترجعوا من المستشفي مهدودين .

هتف فارس وهو يمدد ساقيه أمامه :- اه والله يا عمتو عندك حق.
ثم جال بأنظاره قائلا :- أومال فين المفعوصة رنا خليها تجيبلى مياه وملح لرجليا. ظهرت من خلفه قائلة بحنق :- ليه يا أخويا قالولك أمينة وانت سي سيد. هتف بحدة :- خدي تعالى هنا واسمعي الكلام. هزت رأسها بنفي قائلة بغرور مصطنع :-
No way, in your dreams baby.

ضيق عينيه قائلا :- وبتعوجيلى لسانك طيب خدي تعالى هنا.
قال ذلك ثم ركض خلفها كي يفتك بها ولكنها جرت مسرعة نحو والدها قائلة :- إلحقني يا بابا
هتف مراد :- بس يا واد يا فارس خليك مكانك رنا في حمايتي. هتف بغيظ :- اه بتستخبي في الحكومة ماشي يا رنا الحساب يجمع. ضحكت لمار قائلة :- إطلع يا حبيبى غير هدومك علشان تتعشي. أردف بحنان :- حاضر يا ست الكل. وجهت أنظارها لحبيبة قائلة :- يلا يا بيبة إنتي كمان.

فاقت حبيبة التي كانت تراقب فارس قائلة :- ها حاضر يا مرات خالو . رآها مراد فهتف بخفوت :- لحد إمتي هتفضلي تعذبي نفسك كدة بس لحد امتى؟ بعد وقت إجتمعت العائلة تتناول العشاء في جو أسري سعيد. ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ كان في مكتبه يتابع إحدي القضايا بشرود حتي دلف طارق زميله في العمل الذي قال بمرح :- إزيك يا إيدو؟ مط شفتيه بسخرية قائلا :- إيدو! مش عارف أقولك هيحصلك إيه لو الكلمة دى إتقالت برة المكتب دة.

إبتلع ريقه بتوتر قائلا :- عارف يا كبير.
ثم أردف بجدية :- إيه آخر أخبار القضية؟ أردف بهدوء :- هسافر بكرة إسكندرية جاتلنا أخبار إن في شحنة هتتهرب قريب جدآ. أغلق الملف الذي بحوذته ثم وضعه على المكتب وإنتصب من جلسته قائلا :-
أنا خلصت يلا بينا. أومأ له ثم غادرا إلى منازلهم. دلف إلى الداخل بخطوات هادئة باردة كحاله رد السلام على أسرته ثم توجه للسلم في طريقه للصعود فأوقفه هتاف أمه :-
إياد حبيبى تعالى أقعد معانا شوية مش كل ما تيجي تطلع على أوضتك علطول.

أغلق عينيه بتعب ثم إلتف ناحيتها قائلا بإبتسامة باهتة :- حاضر يا أمي. هتفت بفرح :- يحضرلك الخير يا حبيبى. قوم ياض يازياد من هنا خلي أخوك يقعد جنبي. نهض قائلا بتهكم :- ماشي إتفضل يا برنس. جلس إياد إلى جوار والدته التى أخذت تثرثر معه.
مالت رحمة على أذن زياد وهمست :- ولا يا زياد هي القيامة هتقوم ولا إيه؟ هتف بنفس الهمس :- شكلها كدة. هتفت برجاء :- ربنا يستر ومتقلبش غم الواد دة كئيب مش عارفة طالع لمين؟

إلتقطت أذنيه آخر كلماتها فنظر لها بحدة فتوترت ونظرت لزياد قائلة :-
ها يازياد قولى طالع لمين إنت كئيب؟ أخوك إياد زى العسل وأنا أعسل منه إنت طالع لمين؟
لم يستطع منع ضحكاته إذ إنفجر ضاحكا عليها أما البقية نظروا له بصدمة وفاه مفتوح يكاد يصل إلى الأرض. …………… ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡                                          

انت في الصفحة 11 من 11 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى