روايات

الفصل الثالث من رواية سج.ينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

حياه برسميه بعد ان وقف مكانه و ردد بتأكيد
# اكيد يا فندم ابتسم له المأمور و هتف
# و روح مكتب رئيس المباحث خلص معاه الزيارت الخاصه و امضيها عشان الساده المحامين يتقابلو مع موكلينهم حرك راسه بالايجاب يهتف بعمليه
# تمام يا فندم
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕ اسند راسه على ساعديه متكئا على سطح مكتبه يفكر بعمق حتى تحدث محاميه ناصر الصواف باستفاضه
# كده الجلسه الجايه و بالادله دى كلها و بشهاده الشهود و لو ثبت عليها سبق الاصرار و الترصد يبقى الحكم حيكون…..

قاطعه اكرم
# انا من الاول قلتلك بلاش اشهد بالكلام ده اجابه محاميه
# يا اكرم بيه انا فهمتك اننا فى غابه و يا تبقى جانى يا مجنى عليه و لو سيبنا فاتحه صغيره ممكن يدخلك منها سرسوب هوا يفتح علينا ابواب جهنم زفر باستسلام و هتف
# دارين متستاهلش كده….. بس ضحك ناصر و ردد بسخريه
# هو انت حتكدب الكدبه و تصدقها و لا ايه يا اكرم!! ده احنا دافنينو سوا

نظر له بنظرات حارقه و هتف بغل
# دى كانت شورتك من الاول…. و انا حبيتها بجد ضحك ناصر ساخرا و ردد
# بقولك ايه يا اكرم…. انت لا بتعرف تحب و لا بتحس من الاساس فبلاش النمره دى عليا، خلينا نركز فى القضيه لان الغلطه فيها بفوره تنهد بعمق و اطرق راسه يحركها بالايجاب فاكمل ناصر
# دلوقتى انت لازم تركز تفكيرك فى المقابله بينك و بين ابوها لان دى حيترتب عليها حاجات كتير اوى
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

وقفت تصفف شعرها الغجرى بعد ان تحممت بنفس الطريقه المهينه و امام نظيرتها من المسجونات فاغلقت عيناها بالم و حسره على حالها حتى انتهت من تصفيفه فاقتربت منها لواحظ تهتف بسخريه لاذعه
# يا ختى شعر ده و لا مقشه؟ اجابتها سجينه اخرى بتنمر
# اصل الشعر ده بيقولو عليه كيرلى يا معلمه لواحظ ضحكتا معا بصوره فجه و خرج صوت لواحظ الساخر
# عشنا و شفنا بقى الشعر اللى ملوش ملامح ده بيتسمى كيرلى قال

ناظرتها الاخرى تهتف
# ايه رايك يا معلمه لو نسميها كيرلى بدل مستر كراتيه؟ صدح صوت قهقتها و سخرت تجيب
# و الله حلو يا بت ثم وقفت مكانها و هتفت بصوت عالى
# اسمعو يا نسوان…. من انهارده البت مستر كراتيه بقى اسمها كيرلى، يعنى اللى تحب فيكم تناديها مستر كراتيه ماشى، تحب تناديها كيرلى برده ماشى صدحت ضحكاتهن جميعا و هتفت احداهن بمزاح
# كله ماشى يا معلمه

كل تلك السخريه و دارين جالسه على فراشها الحديدى صامته و شارده فى ماضيها فلاش باك *****
وقفت تبتلع لعابها بحرج و هى مطرقه راسها لاسفل متورده الوجه فاقترب منها بعد ان اغلق الباب و انحنى بجزعه بلطف و ردد هامسا
# انا مش مصدق انك بقيتى ليا….هو انتى بجد؟ ظلت صامته بخجل فوضع سبابته اسفل ذقنها و رفع وجهها ناحيته و ابتسم لها بحبور و هتف برومانسيه
# انا بحبك اوى يا دارين…. كيرلى قلبى

لمعت عيناها بالفرحه و التعجب فى آن واحد و رددت بدهشه
# كيرلى!!! اجابها على الفور
# ده دلعك من انهارده…..عشان شعرك ده هو اللى جنننى تنهدت بعمق فاحنى راسه ملتقطا شفتاها بقبله طويله مأججه للمشاعر حتى اندمجا معا جسدا و روحا عادت من شرودها على دفعه قويه من لواحظ و رددت تهتف بحده
# انتى فاكره النمره اللى عملتيها اول ما دخلتى الحبس دى حتخلينى اخاف منك، لاااا فوقى و اعرفى ان لواحظ مش بتسيب حقها يا عنيا

زفرت بحنق و وقفت تهندم ملابسها و رددت بقوه مصطنعه
# عايزه ايه يا لواحظ شهقت لواحظ بسخريه و اذدراء
# هييييئ لواااحظ كده حاف من غير معلمه؟ اجابتها و هى تهم بالابتعاد
# سبينى فى حالى بقا، انا فيا اللى مكفينى اعترضت طريقها لتبدء السجينات بالتجمع حولها و اتجهت اخريات للبوابه الحديديه فى محاوله منهن للتشويش حتى لا تسمع نباطشيه العنبر ما يحدث فى الداخل

فبدءن بالالتفاف حولها و محاوله تقييدها و عندما تجتمع الكثره تغلب بها الشجاعه فاستطعن بعد ان ضريت اثنين منهن ان يقيدوها و خلعت لها لواحظ سروالها و ملابسها التحتيه و دارين تنتفض بقوه محاوله الخلاص من حصارهن و لكن لم تستطع حتى الصراخ طلبا للنجده بسبب تكميمها انحنت لواحظ تنظر لها ببسمه خبيثه و اردفت بمكر
# اديكى بقيتى تحت ايدى زى الفرخه المسلوخه يا حيلتها…. الكراتيه بتاعك عملك ايه؟

قوست فمها و اهتزت بجسدها تكمل بسخريه
# الا صحيح زى الفرخه المسلوخه ليه؟ ما احنا نخليها مسلوخه على حق عادت بوجهها لاحدى اتباعها و هتفت بصيغه آمره
# سخنتى الميه يا بت؟ اجابتها بخنوع
# سُخنه و موهوجه يا معلمه ابتسمت الاخيره بانتصار و رددت بتوعد
# اللى حعمله فيكى مش حيشفى غليلى، بس اهو حعتبره رد شرف بدل ما كانت هيبتى فى السجن بتتسمع من اول عنبر لاخر عنبر بقى بسببك الحريم كلها بتتنأرز عليا

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى