روايات

الفصل الثامن من رواية أحببت طريدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الثامن أحببت طريدتى

حاولت ردعه او اثناءه عن إصراره بتردد: بس….. اصل….. لم يستمع لها و سحبها داخل الاسانسير لتشهق دهب من خضتها على ياسمين و تظل تدعى لها بالسلامه اما ياسمين فقد لمعت عيناها فى خوف و تسمرت مكانها و اخذت انفاسها تتسارع دون ان يلاحظ فارس فقد كان يتحدث مع مازن فى الصفقه لاحظ مازن تغيير لون وجهها ليسألها بقلق
_ مالك يا ياسمين؟ وشك اصفر ليه كده ؟ نظر لها فارس بسرعه فوجدها تتنفس بصعوبه و هى تغمض عينها و تتضرع الى الله بخوف عارم وانفاس متلاحقه
_ ب. بب…بسم الله..ببس..بسم الله

هتف فارس بذعر
_ فى ايه مالك؟ وصل المصعد للطابق الاول فهرعت مسرعه للخارج و انحنت للامام تسند يديها على ركبتيها محاوله استرجاع انفاسها الهاربه جرى فارس مسرعا نحوها بلهفه و ربت على ظهرها ليردد بخوف تملكه فيندهش كل العاملين بالطابق
_ ياااسمين مالك؟ اهدي…. اهدي اقبلت عليها رفيقتها منى موظفه الاستقبال مسرعه فقد شاهدتها و هى تخرج من المصعد و هى تعلم حالتها لتحضر لها مقعد تجلس عليه و سألتها بدهشه
_ ايه اللى ركبك بس؟

هدر فارس بغضب
_ ما حد يفهمنى مالها؟ اجابت منى بتلعثم و خوف من شكله المخيف و الغاضب
_ اصل عندها فوبيا سأل بحيره
_ من الاسانسير؟ اجابت و هى تبتلع لعابها
_ من الاماكن المغلقه و من ضمنها الاسانسير جلس امامها على ركبتيه فى حركه مباغته منه لتخرج همهمات العاملين المتعجبه من اهتمامه بها و تحدث بصوت هادئ ليطمئنها
_ خلاص اهدى، محصلش حاجه حاولت استجماع نفسها ففتحت حقيبتها و اخرجت منها علبه دواء و حاولت بايدى مرتعشه فتح الغطاء لياخذها منها فارس و يقوم بفتحها و يصيح عاليا
_ حد يجيب ميه بسرعه

ناولته منى المياه ليفتحها لها و يسقيها الدواء و يسكب بعض المياه على يده ليمسح وجهها و يخرج محرمه بدلته ليجفف بها وجهها و هو يسألها بصوت هادئ
_ بقيتى احسن؟ اومأت هاتفه بصوت مهتز
_ الحمد لله، احنا اتاخرنا….. انااا اس……. قاطعها بصرامه لا تليق الا به
_ لو تعبانه مش لازم نروح خالص هتفت رافضه
_ لا طبعا انا كويسه الحمد لله اومأ معقبا و هو يمد لها ساعده ليساعدها على النهوض هاتفا
_ طيب قومى يلا

اتجهوا لبوابه الشركه حيث تصطف سياراتهما و سط احاديث جانبيه عن فارس الفهد و ياسمين التى ربما تكون مرشحه لان تصبح عشيقته الجديده و تكون هى حديث الساعه بالشركه نظر فارس لابن عمه و سأله بجديه
_ هتركب معايا ولا هتروح بعربيتك؟ اجابه بمزاح و سخريه
_ ليه هو انت عربيتك 7 راكب؟ بوجه ممتعض هدر بحده
_ مش ناقص هزارك يا خفيف غمز له مازن بطرف عينه هاتفا
_ لا اركب انت و ياسمين و انا هحصلكم بعربيتى

جلست ياسمين بجوار فارس فاشار لسائقه بالتحرك فعادت لتفتح النافذه المجاوره لها فنظر لها و تذكر فتحها للنافذه امس برغم بروده الهواء فهتف متسائلا
_ و عندك فوبيا من العربيات كمان؟ اجابته
_ لو الشبابيك مقفوله اومأ مبتسما و حدث سائقه بصيغه آمره
_ اطفى يا بنى التكييف، كويس اننا فى عز الظهر و الجو مش برد هتف ياسمين بخجل
_ انا اسفه لو هدايقك رسم ابتسامه عريضه على وجهه أظهرت وسامته و رد
_ ولا يهمك …خبطتين فى الراس توجع

رمقته بعدم فهم فاستطرد
_ اقصد الخضه بتاعه امبارح و انهارده، بس اكيد الفوبيا دى ليها سبب اجابت بايجاز
_ حادثه و انا صغيره سألها بفضول
_ ايه اللى حصل ؟ احكيلى

قصت عليه باستفاضه
_ كنت بلعب استغمايه و انا عندى 6 سنين مع اقاريبى، و كانت تيته الله يرحمها عندها صندوق كبير كانت حاطه فيه مفروشات و حاطه عليه قفل كبير …و طبعا لانى كنت عايشه معاهم كنت عارفه مكان المفتاح، فتحت القفل و دخلت استخبى بس الرزه بتاعه القفل اتقفلت مكانها و معرفتش اطلع ،و هم حسبونى نزلت الشارع و فضلو يدورا عليا و جابو منادى يلف ، كنت سامعه الناس فى الشارع بينادو عليا و انا عماله اعيط

سألها بحيره
_ و محدش سمعك ؟ زمت شفتيها مجيبه
_ للاسف كلهم نزلو يدوروا فى الشارع عليا ،و انا فى الاخر جالى ضيق تنفس ورحت فى غيبوبه و لما اهلى رجعو بعد ما يأسو انهم يلاقونى دخلت تيته الاوضه ولاحظت ان القفل مش محطوط و لما فتحت كنت انا بين الحيا و المو.ت سألها بلهفه
_ و بعدين ؟ اجابت و كأن الامر اصبح طى الماضى بالرغم من تأثرها به إلى الآن
_ روحت المستشفى و بقيت كويسه بس من ساعتها اى مكان مقفول او ضلمه بتجيلى فيه رعشه و ضيق تنفس

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى