روايات

الفصل الثامن من رواية أحببت طريدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الثامن أحببت طريدتى

عاد لاسئلته الفضوليه
_ محاولتيش تتعالجى عند دكتور نفسى ؟ ضحكت بسخريه و اجابت بمزاح
_ حاولت ، بس روحتله بخاف من الاماكن المقفوله و الضلمه طلعت من عنده عندى بدل الفوبيا 3 فحسيت ان امراضى بتزيد مش بتقل فقررت انى متعالجش ، ده غير مرات عمى اللى كانت شايفه ان الفلوس اللى بتتدفع للدكاتره حرام و ملهاش لازمه هتف فارس بسخريه
_ واضح انها بتحبك ، عرفتها من نظراتها ليكى

انتابتها نوبه من الضحك و هى تردد
_ بتحبنى بس ، دى بتموووووت فيا حاولت ان تنهى الحديث بعد ان شعرت انها ثرثرت اكثر من اللازم حتى لا يتضايق منها فهى تعلم جديه و عدم تحدثه كثيرا فقالت
_ انا انهارده رغيت كتير اوى عن نفسى ، تقريبا حكيت لحضرتك كل حاجه عنى رمقها بنظرات راضيه هاتفا
_ انا مبسوط انى اتعرفت عليكى اكتر ، ما هو ميصحش تكونى الاستيستان بتاعتى و معرفش عنك حاجه

ابتسمت و هتفت بصوت رقيق
_ مظنش ان لسه فيه حاجه حضرتك لسه متعرفهاش حرك راسه نافيا و هتف بمشاكسه
_ لا لسه فى كتير …بس الايام كمان جايه كتير و اكيد هعرف منك اكتر و اكتر وصلا الى المكان المخصص للاجتماع فنزل زين و بفتح الباب باحترام لتنزل منه ياسمين و هى تشكره بخجل و نزل كارم ليفتح لفارس و انحنى احتراما له لتتبعهم سياره مازن الذى صفها و لحق بهم

دخلوا للاجتماع فوجدوا العملاء يجلسون فى انتظارهم و على راسهم محسن المصرى صاحب شركه المصرى للصلب الذى رحب بفارس ترحيبا حارا
_ فارس باشا عاش مين شافك يا راجل اقترب فارس و احتضنه و ربت على كتفه فهمس محسن له
_ فينك؟ مبقتش بتيجى تسهر معانا زى زمان اجابه بجديه عكس الحديث القائم بينهما
_ اخلص بس من الشركه دى و هتلاقينى كل يوم عندك بدء الاجتماع و طوال الوقت ارتكزت نظرات محسن على ياسمين الجالسه بجوار فارس ليتنبه الاخير لذلك

بعد الانتهاء من التحدث بتفاصيل الصفقه هتف فارس بثقه
_ مع ان شركتكم مكانتش ارخص عرض اتقدم لنا …… قاطعه محسن
_ بس اجود صلب في السوق اومأ فارس مجيبا بايجاز
_ ده صحيح هلل محسن بفرحه متسائلا
_ يعني هنوقع العقود انهارده ؟ اجابه ببسمه منمقه
_ متستعجلش نتغدي الاول و بعدين نوقع هتف الاول باصرار
_ طيب ما نوقع الاول و بعدها نتغدى على الاقل الواحد ياكل بنفس ، دى صفقه العمر يا باشا

اومأ موافقا و قاما الاثنان بالتوقيع على العقود و بدء طاقم المطعم بوضع اطباق الطعام امامهم باحترافيه شديده و عندما بدءوا بتناول الطعام حاولت ياسمين تقطيع قطعه اللحم بالسكين لكنها فشلت فى ذلك ليظن فارس انها مازالت ترتعش و لا تتحكم في اصابعها ليقطع قطعه من اللحم امامه و يمد يده بحركه تلقائيه بالشوكه امام فمها فينتبه الجميع له و اولهم مازن الذي ابتسم ابتسامه خبيثه شعرت بالخجل من حركته المباغته فهمست بحرج
_ السكينه تلمه شويه

انتبه للموقف الحرج الذي وضع نفسه و وضعها به امام العملاء فمرر لها السكين الذى بحوزته دون ان ينظر لها فتناولته من يده فاحضر احد العاملين بالمطعم من المرابطين بجوارهم سكين اخر و أعطاها لفارس بعد الانتهاء من الطعام و الاحاديث المتفرقه عن سير العمل انحنت ياسمين بالقرب من اذن فارس تهمس
_ انا بس محتاجه التويلت اشار لها
_ هناك ع الشمال فور ذهابها نظر محسن في اثرها ليقف هو الاخر بحجه الذهاب للمرحاض و لكن فارس يلاحظ نظراته فظل يتابعه من بعيد حتى اختفى عن أنظاره

و فى مرحاض السيدات وقفت امام مدخله لتجده عباره عن كبائن صغيره بجوار بعضها البعض و مرآه كبيره امام الكبائن تحتها عدد من الاحواض نظرت ياسمين للمرآه لتهندم نفسها و تصفف شعرها و تتحدث بقلق
_ هدخل ازاى انا بقى فى البتاع الضيق ده ؟ ده انا عندى فوبيا متخلفه ….. هفضل واقفه اتفرج على الحمامات كده ولا اعمل ايه ؟ فينك يا نرمو كنتى دخلتى معايا واتتها الفكره على الفور فهى تريد قضاء حاجتها وسط خوفها من اغلاق باب المرحاض الضيق عليها فردت لنفسها
_ انا هقفل الباب الرئيسى و اسيب باب الحمام مفتوح

فور انتهائها خرجت لتجد محسن يقف بجوار مدخل المرحاض بعد ان حاول الدخول وراءها و لكنه تفاجئ به موصد من الداخل فانتظرها بالخارج لتشهق هى فى خضه فور سماع صوته السمج
_ كل ده… ده انا كنت بدأت اقلق عليكى توترت بشده و ردت
_ و هو حضرتك مستنينى؟ أجابها و هو يقترب منها بصوره حميميه ضاغطا على شفته السفلى
_ اه حاولت ان تبتعد عنه فسألته فى وجل
_ ليه؟ فى حاجه؟

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى