روايات

الفصل الرابع والثلاثون رواية ترويض الفهد الجزء الثاني من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري

الفصل الرابع والثلاثون ترويض الفهد

ضحك و سأل : عايزه تجربي ؟
اومأت فهتف قاصدا ارهابها : مش هترجعى بعد كده تعيطى ؟
قالت بتحدى : لا
رد بتسليه : طيب افتكرى ان انتى اللى طلبتى . قام بتجريدها من ملابسها و جدل شعرها و لكنه تعجب لوجودهما بغرفة نومهما فتسائل متى جاء الي هنا فآخر ما يتذكره وجوده بالمشفى و لكنه لم يهتم فهو مثار الآن و يريد خلاصه . احضر رباط عنقه و قيد معصميها معا بالفراش و اخد فرع من الزهور الطبيعيه الموضوعه باناء مملوء بالماء على المنطده و بدأ بتمريره على انحاء جسدها فارتعش جسدها على الفور .

بدأ بضــ,,ـــــربها ضــ,,ـــــربات خفيفه على فخذها بفرع الزهره و سألها باهتمام : وجعتك ؟
ردت بانتشاء : لأ . اكمل ضــ,,ـــــربها باماكن اكثر حساسيه ليعود و يقبلها من فمها تاره و من موضع الضــ,,ـــــرب تاره ثم بدأ بصفع مؤخرتها بقوه و هو يكمل معها العلاقه الحميميه لتزداد صفعاته تدريجيا وسط تأوهها حتى انتهى وقتهما الحميمى معا . حل رباطها و هو يلتقط انفاسه بصعوبه و وسط اجهاد جسدها الواضح ليريحها على الفراش و قام بتدثيرها و احتضانها و هو يقبلها من عنقها فشعر بقشعريره تسري بعروقه .

انتفض مفزوعا من نومه و تنفس بلهاث فخافت ياسمين و سألته بحيره : مالك يا حبيبي ؟ نظر حوله فوجد انه ما زال بالمشفى ليتأكد انه كان حلم فابتلع لعابه و قال بحزن : انا بنتكس . اعتدلت في نومها و سألته بعدم فهم : مش فاهمه ايه اللي حصل ؟
رد بغضب : كل اللي بيحصل بيدفعني بكل قوه عشان ارجع للي كنت فيه . مسحت برقه على وجهه و قالت بهدوء : انت اتغيرت و الكل ملاحظ ده و عادي لما تحس بالضعف بفتره ، بس انا جنبك عشان اساعدك تكمل الطريق للنهايه .

احتضنها بحب و تنهد هاتفا : بحبك يا سلطانه .
ردت بهيام : و انا بحبك يا قلب السلطانه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~
مر يومان حتى استطاع فارس العوده لحالته القويه قضاها بمنزل بعيد عن ڤيلته برفقة زوجته و ابنه ليقضي معهما يومان من الجنه، يستيقظ صباحا على صوتها الرقيق حامله صنيه الطعام بيدها و بعدها تقوم بتجهيز حوض الاستحمام و تساعده بالاغتسال بمداعبات و مشاكسات لطيفه لا تخلو من اللمسات غير البريئه حتى تعافي و عاد لڤيلته ليجد الامور كما هي و كل القاطنين معه لا زالوا على حالتهم .

انقطع فارس عن مدــ,,ـــــادثه چنى تماما او التعامل معها و قرر اعادتها للعيش مع والدتها و ابيها وسط اندهاشهما لعدم معرفتهما السبب وراء ذلك حتى بعد الحاح فريده لمعرفه الاسباب . انطوت چنى بنفسها و نأت بغرفتها بمنزل والدتها وسط تعجب فريده من حال ابنتها بعد ان حاولت مرارا معرفه الحقيقه فلم يصلها سوى مرض فارس و حمل ياسمين .

و عاليا شعرت بالكره و الحقد الشديد بعد اعلان خبر حمل ياسمين فدخلت بحاله نفسيه سيئه و شعرت بالعزله و تخلى فارس عنها بعد تركه لڤيلته و مكوثه بعيدا فحتى بعد عودته ظلت هي تحبس نفسها بغرفتها و لم يلاحظ فارس هذا الامر لانشغاله بالكثير من الامور .

تعجبت عائله مازن ايضا من الاحداث المؤسفه التي لم يعلموا سببها و لكنه لم يفصح سوى بتلميح بسيط انه احد اسباب الهرج الدائر لانجذابه لچنى تمهيدا لزواجه منها وسط تعجب بيرى و مراد و رفض دينا القاطع للفارق العمرى الكبير بينهما و لكنه اقنعها بان الفارق لا يسبب مشكله كما حال ياسمين و فارس . سألته والدته بحيره : يعني فارس عارف انك بتحب چنى ؟ رد مدعيا : ايوه عرف و اتعصب شويه و بعدها راق .

تدخلت بيري هاتفه بفضول : و چنى بتحبك هي كمان ؟
اومأ مؤكدا : ايوه ، انا اصلا ما اخدتش اي خطوه الا لما اتأكدت من مشاعرها ناحيتي . تعجبوا جميعا و لاحقته والدته بالاسئله : طيب فهمني بس ده حصل امتى و ازاي ؟ رد ببساطه : يا ماما بحبها و من زمان و كنت مخبي عشان فرق السن اللي بينا و حاولت كتير اني اشيل الموضوع من دماغي لحد ما حسيت منها بتجاوب وقتها اتشجعت و فاتحتها في الموضوع فوافقت .

علت الدهشه وجوههم و قال مراد : اغرب حكايه سمعتها في حياتي بس طالما انت هتبقى مبسوط فانا معنديش مانع و المهم دلوقتي رأي فارس . اعقبت عليه دينا : و رأي فريده و مدحت .
ضحك مازن مؤكدا : لو فارس وافق الباقي هيكون تحصيل حاصل .

سأله مراد : و هو موافق و لا ايه ؟
رد موضحا : اول ما عرف هاج و زعق و تعب و حصلت البهدله دي كلها و بعدها الدنيا هدت بس لسه ما اخدتش منه موافقه .
~~~~~~~~~~~~~~
لبى نداء رب عمله و ابن عمه و اخاه الروحي و ذهب حيث ذلك الارعن فدخل ليجده ما زال معلقا فقط يقتاط ما يبقيه على قيد الحياه فنظر لفارس و سأله بحيره : ناوي تعمل ايه معاه ؟

ابتسم بسمه ماكره و ازاح كمامه فم الآخر و قال بصوت اجش : هسيبه هو اللي يختار نهايته . ذعر شادي و ترجاه قائلا : و الله العظيم انا مردتش انفذ الخطه ، دول كانو عايزيني اضحك عليها من غير جواز حتى اسألها و انا مردتش اعمل كده . رفع سبابته و وضعها اعلى شفته و هسهس بغضب : ششش صوتك مزعج . صمت شادي الذي بلل سرواله فرمقه فارس بنظرات شرــ,,ـــــسه و قال بهدوء : اختار لنفسك عقاب مناسب يا شادي و انا عشان خاطر انك ابن عم ياسمين مش ه.ك .

تركه و خرج خارج ابواب المخزن فسأله مازن بتعجب : انا مش فاهمك انت و لا حتى مديت ايدك عليه ! ابتسم فارس بزهو و قال بتوضيح : الحرب النفسيه اكبر بكتير اوي من الألم البدني و هو دلوقتي بعد ما اتساب اربع ايام مستني مش عارف هيحصل ايه فيه، مستعد يغرد زي البلبل و يقول كل حاجه من غير حتى ما اسأله و بالمره اتأكدنا ان التسجيلات مش مع حد .

ابتسم مازن و امسك رأس فارس قائلا باعجاب : داهيه ، دماغك داهيه مش ممكن .
زم شفتيه و قال بتأكيد : عارف اننا انهارده هنعرف مش بس مين اللي ورا دــ,,ـــــادثه شرم و خطف مراتي و كمان هنعرف مين اللي . كارما . رفع مازن حاجبه بترقب فاعقب الاول : نفس الدماغ ، كاميرات تصوير و استخدام نقط الضعف بتاعة الناس اللي حواليا كارما و ادمانها لوجودي في حياتها و بعدها بقت كارت محروق و خافو تكشفهم و دلوقتي بيستخدمو دارين بعد ما عرفت ان اهلها مش عايشين هنا و انها بتحاول تساعدهم يرجعو مصر .

سأله بحيره : و المعلومات دي هي اللي قالتها ؟
نفى برأسه و قال : عملت تحرياتي و فاضل تكه صغيره و اعرف مين اللي ورا الخراب ده كله و يا ويله مني . ~~~~~~~~~~~~~~~~~
لعن بداخله آلاف المرات لاضطراره ان يجلبها لتقف امامه مذعوره و رمقها بنفور و قام بسحبها خلفه من ذراعها و مازن يحاول فهم ما يدور برأسه .

دلفوا ثلاثتهم لذلك المعلق من ذراعيه فتجعدت ملامحها فور رؤيتها له و اشاحت وجهها عنه فصاح شادي راجيا : چنى ، خليه يسيبني و انا هعمل كل اللي انتي عيزاه و هنكمل حياتنا مع بعض و هننسى اللي فات صدقيني، انا كمان حبيتك عشان كده مردتش اكمل معاهم في اللعبه بتاعتهم . ابتلعت لعابها فنظر لها فارس بصرامه و سألها بحيره : ايه رأيك في الكلام ده ؟ عايزاه و لا لأ ؟

تلعثمت و نظرت له بمعاتبه و انكسار و حركت رأسها نافيه و قالت بحزن : ملوش مكان في حياتي خلاص بعد ما صورني و نشر الصور من غير ما يخاف عليا و لا على عرضي اللي مفروض انه عرضه هو كمان . سألها من جديد ليتأكد من رأيها : متأكده ؟
اومأت فنظر لرجاله و اشار لهم فاحضروا شيخا يحمل بيده دفتره فاجلسه فارس بقوه ساعده على احد المقاعد الخشبيه و الشيخ ينظر حوله بخوف و رهبه من المشهد المريب الذي امامه .

التف فارس حول شادي و قال بصوت اجش : مش هو ده المأذون اللي كتب كتابكم و هو نفسه اللي هيطلقها منك دلوقتي . اجلسها مازن بجوار المأذون و بدأ الثاني بكتابة تفاصيل مستند الطلاق و هو يرتعد خوفا حتى نظر لشادي و قال : ردد ورائي يا استاذ شادي ، انتِ طالق مني طلقة واحدة . ردد شادي على مسامعهم ما قاله الشيخ فانهى الاخير اجراءاته و قال مبتلعا لعابه : فاضل يمضي على القسيمه و….

قاطعه فارس بحده : فكوه خلوه يمضي .
انهى عمله بانتصار و نظر لمازن و امره : خدها روحها و ارجعلي .
~~~~~~~~~~~~~~~ خلل شعره و هو ينظر لنفسه بالمرآة ممسكا بعطره ناثرا اياه على جسده و هندم سترة بدلته و تحرك للخارج . استوقفته زوجته بعد ان زكم أنفها رائحه عطره فسألته بحيره : مالك متشيك اوي ليه كده و رايح فين ؟ التفت ناظرا لها ببسمه رقيقه و انحنى يقبلها من جبينها قائلا : عندي مييتنج يا شوشو ، انتي نسيتي و لا ايه ؟

اومأت فقال : تيجي معايا ؟
سألته بحيره : في حد منهم جايب مراته معاه و لا هفضل قاعده زي الكرسي لا فاهمه بتقولو ايه و لا لاقيه حد اتكلم معاه . نفخ زفيرا ساخنا و قال بضيق : محدش جايب مراته لانه عشاء عمل مش تعارف بس هند معايا ممكن تقعدي معاها . رفضت هاتفه بملل : هعمل ايه مع السكرتيره يا ساجد ، هند هتفضل مركزه معاك في الشغل و….

قاطعها بتعصب : منا مش فاهم انتي عايزه ايه ، هو انتي مش خريجه تجاره فيها ايه لما تحضري معايا و تتعلمي الشغل و تشتغلي كمان لو حابه ،ياسمين و لا نرمين ازيد منك في ايه ؟ ردت بغضب : مش بحب اشتغل و انت عارف كده من الاول و بعدين انت امرك غريب اوي يعني فارس بيتخانق مع ياسمين عشان متشتغلش و مازن كان معترض على شغل نرمين و انت الوحيد اللي عايزني اشتغل .

رمقها بنظره محتاره و قال : انتي عارفه اني غير فارس و مازن و يا ستي اهي فرصه نقعد مع بعض وقت أطول في الشركه يمكن نقرب من بعض اكتر . رفضت و تحركت من أمامه هاتفه : لا انا مليش مزاج ، روح انت و حاول متتاخرش عشان بخاف انام في البيت لوحدي .
خرج بعد ان تمتم بداخله متذمرا : و الله كويس انك بتخليني انام جنبك .

~~~~~~~~~~~~~~~
جلس واضعا قدما فوق الاخري و ظل ينظر له بتشفي و الآخر يرتعش خوفا و هو يسأله بصوت متلعثم : ناوي تعمل فيا ايه ؟ رد برزانه : مش انت باعت مع مراتي انك مش هامك و انا قاعد هنا لحد ما اجيب اخرك و من غير ما امد ايدي عليك يا شادي . ساومه هاتفا : طيب مش عايز تعرف مين اللي ورايا ! ابتسم باتساع و قال بثقه : مروان الفهد مش محتاجه ذكاء .
لمعت عين شادي فصاح برجاء : طيب انت ناوي على ايه ؟

وقف فارس خالعا سترته و مشمرا اكمام قميصه و اقترب منه بهدوء فابتلع الآخر عندما ظهرت عضلات ساعده المنحوته بعنايه فمسد لحيته بكفه و سأل و هو يطرق بسبابته على ذقنه : تفتكر انا ممكن استفاد منك في حاجه و لا اخد حقي منك كده و ابكي اهلك عليك بعد عملتك السودا دي ؟ حاول الدفاع عن نفسه فصرخ موضحا : مروان بيه كان عايزني ازور عقد عرفي و بعدها ارميها و انا مردتش اعمل كده حتى التسجيلات مردتش اديهاله و…

قاطعه قائلا : التسجيلاااات ، فين بقى التسجيلات ؟
ابتلع و قال بخوف : نسخه على الموبايل و النسخه الاصليه في فلاشه مخبيها في دواسه العربيه . أشار فارس لرجاله برأسه حتى يتفقدوا الامر و انتظر عودتهم فامسك وحده التخزين بيده و سأله : متأكد مفيش نسخ تانيه ؟ حرك رأسه بحركات متتاليه مؤكدا على حديثه فسأله : و الصور اللي بعتها لمراتي ؟
اجاب فورا : دي بعتهالي مروان بيه و واضح انه كان مراقبني من غير ما اعرف و حقيقي معندكيش فكره معاه ايه تاني !

ضحك فارس و قال : لا مروان الفهد كده تمامه .
التفت لرجاله و أشار لهم فاحضروا عصا من الحديد غليظه و ناولها زين له فوقف فارس امامه هاتفا : و دلوقتي وقت الحساب . ضــ,,ـــــربه اول ضــ,,ـــــربه على ذراعه اليمني و هدر به : دي ايدك اللي لمست مراتي و اختي . ضــ,,ـــــرب اليد الاخري بنفس القوه وسط صراخه الهائل و ضــ,,ـــــرب اسفله ضــ,,ـــــربه قاتله قائلا : و ده ال*** اللي مس عرض فارس الفهد .

عاد بضــ,,ـــــربه بنفس الموقع من جديد هائجا : و دي تاكيد عشان متبصش لحاجه مش بتاعتك . القى بالعصا ارضا و خلل اصابعه بطوق حديدي اشبه بمجموعه من الخواتم و لكمه في وجهه و فمه هاتفا : و دي شفايفك اللي لمست بيها اللي يخصني . صرخ متوسلا : ابوس ايدك يا فارس باشا كفايه .
عاد للكمه بشراسه حتى نزف من فمه و تورمت شفتاها و بدأ بلكمه اعلى جبهته و قرب عينه و قال : و دي عينك اللي استحلت بيها عرضي يا حيواان .

ظل على تلك الحاله حتى خرج عن سيطرته تماما و تعرق جسده و اخذ يلهث بانفاسه و الاخر كان قد فقد الوعي فمنعه زين بصعوبه راجيا اياه : هيمــ,,ـــــوت في ايدك يا باشا ، كفايه يا فارس باشا ارجوك . سحبه بعيدا عنه و ناوله زجاجة مياه فارتشف منها و سكب الباقي يغسل دماءه من قبــ,,ـــــضته فهدأ قليلا و امر حارسه الامين بحده : ميمــ,,ـــــوتش ، بس ميعيش فاهمني يا زين يتمنى المــ,,ـــــوت و ميطولوش و لا يطمن و يرتاح لحد ما انا اقولك .
~~~~~~~~~~~~~~~~~

خرج فارس و اتصل بمازن و الذى فور تلقيه المكالمه استمع لصراخه الحاد : صفحه مروان الفهد اتملت اوى و كفايه كده، الصفحه دى لازم تتقطع من دفتر العيله .

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى