روايات

الفصل الخامس والثلاثون رواية ترويض الفهد الجزء الثاني من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري

الفصل الخامس والثلاثون ترويض الفهد

ضــ,,ـــــرب الباب بقدمه و دلف حاملا اياها برقه و وضعها على الفراش و بدأ بمداعبه جسدها بانامله فاخذت هي الخطوه اﻻولى عندما وجدته يتباطئ فحاول ان لا ينساق لدلالها و اثارتها خاصة بعد ان قضمت عنقه مخلفه علامة قرمزيه عليه فتأوه و زمجر بشراسه و ابتعد ناهجا بلهفه و قال بتحذير : لو خرجت عن السيطره وقفيني و اوعي تتقبلي فاهمه ؟ اومات و بدءا ممارستهما برقه و حب جعلتهما يحلقا في عنان سماء عشــ,,ـــــقهما الذي ليس له مثيل .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

وقفت هند على مقربه من ساجد لتوقع منه اوراق هامه فالتفت لها ساجد و هى مقتربه منه كثيرا حد الالتصاق ليشعر بالاثاره من سخونه جسدها و ايضا مما ترتديه فقد ارتدت فستان قصير مفتوح على شكل مربع من الصدر مما سمح لظهور جزء كبير من مفاتنها ناهيك عن ضيقه الشديد و كانه يلتصق بجسدها فاظهر مؤخرتها بشكل ملحوظ . ابتلع ريقه و تنحنح محاولا اخفاء تلك الحشرجه التى اجتاحت حنجرته و لكنها انتبهت لتحديقه الطويل لمفاتنها فقالت بعبث : هى المدام مش بتلبس كويس ولا ايه ؟

انتبه لحديثها فاجاب بعفويه : هه .
قالت هند بدلال : انا بقول انك غالبا عجبك الدريس فبسال اذا كانت المدام بتلبس كويس ؟ رد ساجد بتوتر و هو يتصبب عرقا : من ناحيه اللبس هى شيك جدا و ذوقها حلو كمان بس هو فى فرق فى الحشو بصراحه . ضحكت برقاعه هاتفه : امم ، هى رفيعه حبتين .
قضم اسفل شفته عندما استندت بمرفقها على المكتب فظهرت مفاتنها بشكل اوضح و قال بغزل : لا هى جسم بناتى كده انما اللى قدامى ده جسم انثى على حق .

ضحكت ضحكه رقيقه و قالت مازحه : بعد الحمل و الخلفه كله بيبوظ .
بادلها البسمه باخرى مصطنعه و قال : لما يكون في عيال يحلها ربنا ! قالت بحيره : حاسه ان في فتور بينكم ، صح و لا بيتهيألي ؟ اكد حديثها متذمرا : يعني ساعات بندم اني مش زي فارس و مازن و كنت مقضيها قبل الجواز… قاطعته بامتعاض : يعني احسن حاجه فيك مزعلاك برده ، ده يا ريت كل الرجاله زيك يا ساجد بيه مكانش بقى فيه حالات طلاق في البلد .
~~~~~~~~~~~~~~~~

استعد جمع كبير من المحامين و رجال القانون و معهم بعض الرتب العليا من لواءات و ضباط لتنفيذ المخطط الذى عرضه عليهم فارس لاسقاط احدى شبكات التهريب و التى يتزعمها عمه مروان الفهد بعد تقديمه للكثير و الكثير من المستندات و التى تدينه و تدخله السجــ,,ـــــن . جلس فارس يترأس طاولة الاجتماعات و هتف بصرامه : انا عارف ان المستندات دى لوحدها تدخله السجــ,,ـــــن 100 سنه بس انا برده عايز اوقع شغل التهريب و المخدــ,,ـــــرات .

نظر احد اللواءات للاوراق و عاد يقول بعمليه : يا فارس بيه هو لازم يتمسك تلبس و الا القضيه هتبقى فشنك و فى الاخر هيطلع منها و كل الورق ده سهل يتلاعب بيها مع المحامي بتاعه . صاح فارس بحده : و انا هخليهالك تلبس يا سيادة اللوا ، عايز ايه كمان ؟

انتهى الاجتماع فجلس مازن و هتف بفضول : انا اوقات كتير مبكونش عارف اللى فى دماغك بس المره دى اكتر مره احس انى مش فاهم حاجه ، ابتديت بدارين و نقلتها و مشغل البنت بتاعه الريسبشن مكانها و بعدها فضيت الشركه عشان الاجتماع و دلوقتى بتقول هيتمسك تلبس و كل معلوماتنا بتقول انه مش بينفذ حاجه بنفسه !

رمقه فارس بنظره خبيثه و ماكره و قال بتوضيح : هفهمك ، اولا دارين مزقوقه من مروان الفهد و انا مكنتش عايز اكشفها قدامه احسن مصيرها يكون زي مصير كارما فعملت عليها حكايه ان مراتي غيرانه بسبب اللي حصل و نقلتها ، منه بعدتها عن نقل اخباري و منه مروان الفهد لسه مطمن انه في السليم .

اراح جسده على مقعده و اكمل : ثانيا مكانش ممكن اجازف ان عين من عيونه تعرفه بالمييتنج ده و احنا مش عارفين مين ممكن يكون بيشتغل لحسابه و زي ما عرف يوصل لكارما و عاليا و دارين و شادي كمان ، يقدر يوصل لاي موظف في الشركه و انا مش محبوب اوي منهم عشان يخلصولي . اومأ مازن برأسه متفهما و استمع له يكمل شرحه المستفيض : ثالثا بقى التلبس هيحصل لانه طماع .

انهى حديثه غامزا ببسمه انتصار فسأله مازن بحيره : مش فاهم ، هتعمل ايه يعني ؟
رد بغرور و ثقه عارمه : اتفرج و اتعلم . تنحنح بتردد و اتخذ قراره بالنهايه هاتفا : فااارس .
استمع له الاول فقال بتوتر : انا اعتقد ان عدة چنى كده خلصت مش كده ؟ رفع حاجبه و اجاب موجزا : اه .
ابتلع لعابه بتردد و سأله : طيب امتى كتب الكتاب ؟
تعجب فارس و سأله : و انت مستعجل ليه ؟

فسر بعدم اكتراث مصطنع : ابدا بس عايز اخلص من زن امي في موضوع الجواز . ضحك فارس و اعقب : المفروض انك خاطب چنى فهي بقى بتتكلم في ايه ؟ مش قولنا نستني يكون عدى وقت على وفــ,,ـــــاه عمتك ! اجاب نيابة عنها : ما انت عارف انها بتحلم باليوم ده و… قاطعه فارس مؤكدا : طمنها و اتحجج ان چنى عايزه فرح و طبعا في الظروف دي هيكون صعب .

قال مستهجنا : قولت و ربنا ، بس هي بتزن على كتب الكتاب و نصبر بعدها على الفرح . صاح فارس ساخرا : خايفه احسن الجوازه تبوظ او تلعب بديلك فچنى تفركشها زي اللي قبلها ، لو تعرف الحقيقه مكانتش استعجلت كده زم شفتيه و قال بغضب : و انت بتأجل الحكايه عشان مش موافق، بس انا قولت لك اني مصر على كلامي و وعدت چنى اني واقف معاها و في ظهرها فخلص و حدد ميعاد كتب الكتاب خلينا نخلص من الخطوه دي و نفضي للشغل و الليله بتاعه مروان الفهد .

عقد حاجبيه بحيره و قرر قائلا : تمام يا مازن ، طيب كتب الكتاب الجمعه الجايه .
لمعت عين الآخر و قال بلهفه غير ظاهره : بتاع بعد بكره ! اومأ فارس مرددا : بتاع بعد بكره ، مرضي كده يا مازن بيه ؟ ابتسم له و ربت على كتفه ممتنا : مشكور يا سيدي ، مردودالك في جوازتك التانيه . صفعه فارس خلف عنقه بسخافه هاتفا بمزاح : لو سمعتك ياسمين مش هنخلص ، هرمونات الحمل طافحه عليا على الآخر .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اجتمعت العائله بڤيلا فريده و مدحت الفهد لعقد قران مازن و چنى فى اجواء عائليه ضيقه مراعاه لظرف وفــ,,ـــــاه عمتهم فجلس فارس ينظر بقسوه ظاهره للعيان فسأله مروان بسماجه : مالك يا فارس حاسس انك مش مبسوط بجواز مازن و چنى ! رد بحده : و ايه اللى هيضايقنى ؟ اخويا و ابن عمى و صاحبى هيتجوز اختى .
سأله مروان بتفحص و تشفي لعلمه بحقيقة الامر : اومال مالك مكشر ليه ؟

حاول فارس تصنع البرود فهتف بابتذال : يمكن عشان قاعد مع ناس بيسدو نفسى عن الفرحه ! ابتسم مروان باستهجان فصاحت فريده معترضه : حتى و انت في جواز اختك عامل مشاكل ، ما تشوف المأذون اتأخر ليه ؟ رمقها بضيق و زم شفتيه فامسكت ياسمين قبــ,,ـــــضته الصارمه و حاولت تهدأته فوقف مازن مبتسما و قال : انا هكلمه . تحرك مبتعدا فلحقه فارس و اقترب منه هاتفا بحيره : هتعمل ايه في في القسيمه و الكل قاعد و مركز و مروان طبعا فاهم الليله ؟

رد مبتسما : انا مفهم المأذون كل حاجه و هو هيعمل الاجراءات دي بعدين لما نبقى لوحدنا .
لحظات و جاء الشيخ و بدأ مراسم الزواج و عندما سأل : مين وكيل العروسه ؟ الجميع التفتوا لفارس الذى زفر بعينه و تنفس بهدوء حتى خرج صوت چنى قائلا : بابا طبعا مدحت الفهد . امتعض وجه فارس فانحنت ياسمين هامسه له بهدوء : متزعلش يا حبيبي كده و لا كده انت هتكون وكيلها في العقد الحقيقي .

اشاح بوجهه بعدم اكتراث و لكن ما فاجئه هو موقف مدحت عندما ابتسم بسخافه قائلا : و احنا نقدر نتخطى كبير العيله برده ، تعالى يا فارس انت خليك وكيل چنى . رفض معللا : لا ملوش داعي انا كفايه عليا اكون شاهد .
بدأت المراسم فقال الشيخ جملته الشهيره : ردد ورائي يا فندم زوجتك ابنتي البكر الرشيد .

فور نطق مدحت نفس الكلمات خرجت ضحكه ساخره من فم مروان اشعلت ذلك الجالس يصر على اسنانه بغل و زوجته تمسك قبــ,,ـــــضته الحديديه تحاول تهدأته بكل السبل حتى انتهت المراسم فوقف مازن مخرجا خاتما ماسيا و اقترب منها ناظرا لها ببسمه رقيقه و قال : الف مبروك يا روحي انا انهارده اسعد راجل في العالم .

ابتسمت بتصنع فهي تعلم جيدا تلك التمثيليه التي يرسمونها على الجميع و اطرقت رأسها متصنعه الخجل فالبسها الخاتم و قبل راحتها بشكل رومانسي وسط مباركة الجميع .
~~~~~~~~~~~~~
عادوا جميعا من عقد القران فهتف فارس يخبر زوجته : انا هطلع اطمن على عاليا و ابقى اجيلك . زفرت ياسمين انفاسها بضيق و قالت بامتعاض : ماشى يا فارس و انا هشوف اخبار جاسر مع داده . لمح غضبها فاقترب و حرك سبابته على وجهها بشكل ارعش بدنها قائلا بمهادنه : انتى الحمل معصبك ، بس احنا اتكلمنا فى موضوع عاليا و نهناه صح ؟

صاحت ياسمين بغيره عمياء : قصدك اخدت قرارك و نقطه و من اول السطر و مش مهم احساسى ، بس كله يهون و وعدك لعمتك لازم يتنفذ حتى لو على حسابى انا و ولادك . تبدلت ملامحه من الهدوء للحده و هتف محذرا : ياااسمين و بعدين معاكى . ضــ,,ـــــربت الارض بقدمها كالاطفال فى ضيق و شعرت باختناق صوتها و اقترابها للبكاء فاقترب منها و احتضنها و ربت على ظهرها ثم وضع اصبعه اسفل ذقنها ليرفع وجهها متغزلا بعيونها .

الا عيناك ساحرتى
و صوتك كالبحر يداعبنى
ياسمينتى انتى و معذبتى
اشتقت عطرك العقه من جسدك
ليروى ظمأى و يشبعنى

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى