روايات

الفصل الثامن من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصرى

زفر بانفاس غاضبه و اردف
_ عشان حيوان عاد يسأله ببلاهه
_ ايوه يعنى عمل ايه؟ اجابه بصياح غاضب
_ ما خلاص بقى يا مازن تالم على اثر غضبه و سعل قليلا و حاول الاعتدال بالجلوس فاسرعت ياسمين محاوله تعديل وضع وسادته خلفه فاقتربت منه ليصبح وجهه مقابلا لعنقها و امالت ليميل شعرها الطويل فضـ,ـرب وجهه برقه اغمض فارس عيناه مستمتعا بقربها منه ساحبا عطرها بداخله فلاحظ مازن شروده و ابتسامته العريضه فابتسم ابتسامه سخيفه ليرمقه الاخر بنظرات ناريه ارتعد مازن على اثرها فساله مستفهما _ اخلع؟

اجابه ببرود
_ياااريت تنحنح مازن بحرج و ولج خارج الجناح، لينظر فارس الى ياسمين و تحدث بمزاح
_ ده انا قلت انتى اول واحده هتفرحى فيا، بصراحه متوقعتش ابدا الزعل ده كله نظرت له بمقلتين حزينتين و هتفت بحرج
_ افرح فيك؟! لا طبعا….. هو عشان حضرتك بتشخط فيا اقوم انا اتمنى اذيتك ؟ اجابها بمكر
_ بيتهيالى كده حركت راسها نافيه
_ لا خالص، و بعدين انا مش بزعل من حضرتك لما بتزعق لانى بشوفك ساعه الشغل حتى مع مازن بيه بتكون عامل ازاى، فعادى بقى بكبر دماغى

حدثها بتهكم
_ بقيتى جبله يعنى ! هتفت متصنعه الحزن
_ الله يسامحك لتقف من جواره و تحاول الابتعاد فامسكها فارس بسرعه من يدها و اجلسها مره اخرى الى جواره و هو يرد بلهفه
_ خلاص و الله بهزر معاكى، متبقيش قماصه قوست فمها ببسمه مقتضبه و هتفت بمزاح
_ يعنى انا عيوطه و جبله و قماصه، ده انا هدخل موسوعه جينيس كده فى الالقاب

قهقه فارس ضاحكا من مزاحها ليتالم بعدها و وضع يده مكان الالم و قال بصوت متعب
_ متضحكنيش، حرام عليكى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
انتشت فريده فرحا بعد معرفتها ان فارس قد تكفل بمصاريف الرحله فهتف مدحت ساخرا
_ مش قلتلك، اصل فارس بيحب يبان انه كبير الليله عشان كده دفعهم زفر ساهر مستنكرا ردد بضيق
_ اخويا دفعهم عشان يبسطنى، انتو ليه بتكرهوه كده؟ طول عمره شايل مصاريفنا هدر به والده
_ اخرس يا ولد، اصلك انت صغير و مش فاهم حاجه

اعقب بتحدى
_ انا مش صغير و فاهم كل حاجه، حضرتك غيران انه ناجح و معاه فلوس و بيكبر فى السوق، و معاك حق بس بصراحه اللى مش فاهمه موقف ماما لانه ابنها و المفروض تكون فرحانه و فخوره بيه، بس اللى انا شايفه العكس تصايقت فريده من صراحته فصرخت تسبه
_ انت بقيت ولد قليل الادب ردد باصرار و تحدى
_ قليل الادب عشان مستغرب ان فى ام بتتمنى ان ابنها الكبير يفشل و بتخطط معاهم ازاى يخسروه ؟

لم تتمالك نفسها من تعريه الحقيقه امامها بهذا الشكل فصفعته صفعه قويه على اثر حديثه لينظر الاخير لها بنظره تحدى و اتجه خارجا و هو فى قمه الغضب ردد مدحت بوجوم
_ ليه كده يا فريده بس ؟ما انتى عارفه السن ده بيفتكرو نفسكم كبرو صرخت به
_ سيبنى دلوقتى يا مدحت انا عفاريت الدنيا بتتنطط فى وشى
~~~~~~~~~~~~~ حاول فارس ارتداء ملابسه بمساعده ياسمين استعدادا للرحيل فهمت بغلق ازرار قميصه و ربط رباط عنقه و هو ينظر لها شاردا فى ملامحها و مازن يتابع ما يحدث فى صمت

استند فارس على حافه الفراش ليقف فهرع اليه مازن ليساعده على النهوض فاخذ فارس نفسا عميقا و طرده خارجا ببطئ و اخيرا وقف معتدلا شامخا كعادته اتجه ثلاثتهم للركوب و التحرك صوب منزل فارس فامر فارس سائقه
_ اطلع يا كارم على بيت ياسمين و بعدين وصلنى الڤيلا اشارت معترضه
_ لا طبعا، وصل فارس باشا الاول احنا هنا اقرب لڤيلة حضرتك قال باهتمام
_ عشان متتاخريش و جدك يضايق

ابتسمت برقه مؤكده
_ لسه بدرى الساعه لسه 4 و انا ميعاد خروجى من الشركه 5 يعنى لسه معايا وقت أومأ فارس راسه بالموافقه و اتجه سيارته صوب الڤيلا الخاصه به و تبعم مازن بسيارته
~~~~~~~~~~~~~~~ هتفت هدى مستنكره صارخه بحده
_ يعنى ايه خطوبتهم كمان شهر؟ و انا مليش رأى ؟ رد محمود باصرار
_ انا خلاص اخدت قرار و مش حرجع فيه، و بعدين ده انا ما صدقت ياسمين وافقت

هدرت بتحدى و غل
_ و انا مستحيل اجوز ابنى لبنت سارا ابدا قوس حاجبيه بعصبيه صارخا بضيق
_ انتى ايه حكايتك؟ كل ما تتكلمى عن ياسمين تقولى بنت سارا بنت سارا دى بنت اخويا على فكره ولا نسيتى ؟ هتفت باستهجان
_ لا منستش و لا نسيت انك انت و اخواتك كنتو عايزين تتجوزوها و فضلتلها عليا و لما هى اختارت اخوك محمد كنت بتعيط بالدموع

زفر بضيق و زم شفتيه معترضا
_ انتى باين عليكى كبرتى و خرفتى، انتى بتتكلمى عن حاجه حصلت من 30 سنه و بقت مرات اخويا و ماتت كمان و بقت بين ايادى ربنا، صحيح وليه خرفانه صاحت باصرار
_ برده على جـ,ـثتى ابنك يتجوزها اجابها بتبلد و نفاذ صبر
_ اهو ابنك قرب ييجى من الشغل اتفاهمى معاه و خرجونى بره الموضوع خالص
~~~~~~~~~~~~~~~

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى