
بالفعل ما هي إلا لحظات وغزا الدواء جميع خلاياه فتوقف عن الحركة والمقاومة واقترب منه فارس وبدأ يحركه كما وكأنه يحرك دمية خشبيه فالتفت يسألها بحيرة: -يا ترى بيحس بمسكة ادينا ولا الإحساس منعدم؟ ردت مبتسمة بانتصار: -بيحس بكل حاجه. انحنت وصفعته على وجهه صفعة قوية وهي تقول: -حس بالقلم ده بس مش هيقدر يتألم ولا جسمه يتحرك. ضــ,,ـــــربته بقدمها في بطنه وهي تؤكد: -وحس بالضــ,,ـــــربه دي بس حتى الآه مش هقدر يخرها.
صرخات والدته وأخوته كانت أعلى من همهمات النساء والرجال المشاهدين لهذا العرض ومالك كان بحالة ذهول تام. بنفس الوقت أخرج عمر هاتف فتاة الهوى واخرج منه التسجيلات واستعان بمكبر الصوت الموجود بالمقهى الشعبي ليستمع الجميع لمخططه بخطف من كانت زوجة اخيه ورغبته المقززة بالنيل منها على فراشه. هتفت الاهـ,,ـــــرة تؤكد: -انا عارفه كل اسراره لأن انا اكتر واحده بيآمن لها وعارفه كمان بموضوع حمل مرات صاحبه. سألها مالك وهو منكسر:
-ولما انتي صندوق أسراره بتسجليله ليه؟ أجابته وهي تتشدق بفمها بسوقية: -اللي زيه ملوش امان وممكن في يوم يرميني ولا يوديني ورا الشمس خصوصا ان اخوه ضابط وأبوه كان لوا، فكان لازن أئمن نفسي منه. أطرق مالك رأسه بخزي ووالدته تصرخ به: -أوعي تصدق يا مالك، اخوك مستحيل يعمل كده، متخليهومش يفرقوا بينكم ولو شوفته بعينك كدبها وصدق اخوك. لم يعيرها اهتمامه وظل واقفا فتركوه الرجال عندما توقف عن المقاومة ورفع وجهه ناحية نرمين وتمتم بصوت منكسر:
-أنا آسف يا نرمين. هنا لم تتمالك نرمين نفسها وبدأت بركل ذلك الملقى على الأرض وهي تصرخ بحــ,,ـــــرقة: -يا ندل يا حيوان، استباحت شرف اخوك وشرف صاحبك وشرف جيرانك وشرف مهتنك وانت كلب ولا تسوى يا حقيييير ظلت تركله والدماء تخرج من فمه وفارس يقف بالقرب منها لا يحرك ساكنا حتى اقترب يزن وسحبها من ذراعها بعيدا وهو يحاول تهدأتها: -هيمــ,,ـــــوت في ايدك. صرخت وهي تعافر حتى لا يبعدها عنه:
-ياريت واكون خلصت الناس من شره. سحبها بقوة بالرغم من معافرتها وهدر بقوة: -وتدخلي السجــ,,ـــــن في كلب زي ده ليه؟ سبيه وسكان منطقته واقفين وكل واحد منهم هيلاقيله معاه تار. تكلم بصوت مرتفع فاستمع له الجميع وبدأوا بالفعل بالتحرك صوبه فاستشف فارس ما سيحدث فهرع صوب سيارته وأمر رجاله بالتقهقر والعودة لسياراتهم وابتعدوا تزامنا مع صرخات عائلته والرجال والنساء من سكان المنطقة ينهالون عليه بالضــ,,ـــــرب .
اخذت السيارات وقتا لا بأس به وهي تحاول الخروج من كثافة التجمهر وكانت الصرخات العالية للجميع هل كل ما يسمع بالأجواء حتى اصبحت سياراتهم على مشارف الخروج من المنطقة السكنيه ليعم الصمت فجأة ويتبعها صرخات وعويل وشهقات لوالدته وابنتيها وهي تصرخ بألم: -ابني يييييي. يتبع



