روايات

الفصل الاول من روايه عشـ,ـق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الاول عشــ,,ـــــق لم يسطو بعد

  قال ذلك ثم خرج وصفق الباب خلفه أما هي نظرت نحو الباب المتواجد به شجن ووالدتها وهتفت بحقد :- هانت أوى وأرميكم رمية الكلاب. …..   ☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆   ليلا عاد فارس مبكرا من المشفي برفقة حبيبة فدلفا وألقا التحية عليهم وجلسوا بإنهاك واضح.   هتفت تسنيم بإشفاق :- عيني عليكوا بترجعوا من المستشفي مهدودين .   هتف فارس وهو يمدد ساقيه أمامه :- اه والله يا عمتو عندك حق. ثم جال بأنظاره قائلا :- أومال فين المفعوصة رنا خليها تجيبلى مياه وملح لرجليا.

  ظهرت من خلفه قائلة بحنق :- ليه يا أخويا قالولك أمينة وانت سي سيد.   هتف بحدة :- خدي تعالى هنا واسمعي الكلام.   هزت رأسها بنفي قائلة بغرور مصطنع :- No way, in your dreams baby.   ضيق عينيه قائلا :- وبتعوجيلى لسانك طيب خدي تعالى هنا. قال ذلك ثم ركض خلفها كي يفتك بها ولكنها جرت مسرعة نحو والدها قائلة :- إلحقني يا بابا هتف مراد :- بس يا واد يا فارس خليك مكانك رنا في حمايتي.

  هتف بغيظ :- اه بتستخبي في الحكومة ماشي يا رنا الحساب يجمع.   ضحكت لمار قائلة :- إطلع يا حبيبى غير هدومك علشان تتعشي.   أردف بحنان :- حاضر يا ست الكل.   وجهت أنظارها لحبيبة قائلة :- يلا يا بيبة إنتي كمان.   فاقت حبيبة التي كانت تراقب فارس قائلة :- ها حاضر يا مرات خالو .   رآها مراد فهتف بخفوت :- لحد إمتي هتفضلي تعذبي نفسك كدة بس لحد امتى؟  

بعد وقت إجتمعت العائلة تتناول العشاء في جو أسري سعيد.   ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡   كان في مكتبه يتابع إحدي القضايا بشرود حتي دلف طارق زميله في العمل الذي قال بمرح :- إزيك يا إيدو؟   مط شفتيه بسخرية قائلا :- إيدو! مش عارف أقولك هيحصلك إيه لو الكلمة دى إتقالت برة المكتب دة.   إبتلع ريقه بتوتر قائلا :- عارف يا كبير. ثم أردف بجدية :- إيه آخر أخبار القضية؟   أردف بهدوء :- هسافر بكرة إسكندرية جاتلنا أخبار إن في شحنة هتتهرب قريب جدآ.

  أغلق الملف الذي بحوذته ثم وضعه على المكتب وإنتصب من جلسته قائلا :- أنا خلصت يلا بينا.   أومأ له ثم غادرا إلى منازلهم. دلف إلى الداخل بخطوات هادئة باردة كحاله رد السلام على أسرته ثم توجه للسلم في طريقه للصعود فأوقفه هتاف أمه :- إياد حبيبى تعالى أقعد معانا شوية مش كل ما تيجي تطلع على أوضتك علطول.   أغلق عينيه بتعب ثم إلتف ناحيتها قائلا بإبتسامة باهتة :- حاضر يا أمي.  

هتفت بفرح :- يحضرلك الخير يا حبيبى. قوم ياض يازياد من هنا خلي أخوك يقعد جنبي.   نهض قائلا بتهكم :- ماشي إتفضل يا برنس.   جلس إياد إلى جوار والدته التى أخذت تثرثر معه. مالت رحمة على أذن زياد وهمست :- ولا يا زياد هي القيامة هتقوم ولا إيه؟   هتف بنفس الهمس :- شكلها كدة.   هتفت برجاء :- ربنا يستر ومتقلبش غم الواد دة كئيب مش عارفة طالع لمين؟   إلتقطت أذنيه آخر كلماتها فنظر لها بحدة فتوترت ونظرت لزياد قائلة :-

ها يازياد قولى طالع لمين إنت كئيب؟ أخوك إياد زى العسل وأنا أعسل منه إنت طالع لمين؟ لم يستطع منع ضحكاته إذ إنفجر ضاحكا عليها أما البقية نظروا له بصدمة وفاه مفتوح يكاد يصل إلى الأرض. ……………   ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡   البارت خلص يا قمرات مستنية أرائكم وتوقعاتكم على الفصل 😍😘 البارت التانى هينزل يوم الاتنين لو لقيت تفاعل حلو 😙 تابعونى الفصل الأول

فتحت عيناها العسلية الواسعة بأهدابها الطويلة وأخذت تتمطئ بكسل و نهضت وجلست نصف جلسة ثم فتحت كتابها، التى كانت تذاكر فيه بالأمس قبل أن يغلبها سلطان النوم ، على إحدى صفحاته حيث تقبع صورة معذبها والتى أخذتها خلسة بمساعدة شقيقته منذ فترة.
تنهدت بثقل وحزن يجثو على صدرها كأنه جبل يرفض أن يتزحزح فيزيدها مشقة وعناء على ذلك العشق الذى تكنه له منذ الصغر دون إرادتها فهى أحبته رغم كل شئ كونها تكبره بثمانية أشهر وكونه عابث يتلاعب بالفتيات بينما هى نقيضه تخاف ربها في كل شئ.

أخذت تتطلع للصورة بعشق شديد ودموعها تغلف عينيها مكونة طبقة كرستالية لامعة وأخذت تلامس الصورة بأطراف أصابعها وتنهدت بثقل فكم صعب الوصول اليه لعدة أسباب من إحداها إنه يعتبرها فقط كشقيقته وإبتسمت بمرارة حينما تذكرته وهو يقص عليها مغامراته مع إحدى الفتيات فهو يقص عليها بمرح وهى تستقبل الأمر بطعنات حادة تسفك بقلبها الصغير فتدميه دون رحمة أو شفقة.
وتساءلت متى سينتهي ذلك العذاب الذى زجت بنفسها فيه طواعية؟

انت في الصفحة 6 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى