روايات

الفصل الرابع عشر من رواية أحببت طر.يدتى بقلم أسماء المصرى

الفصل الرابع عشر أحببت طر.يدتى

اجابت بخضه مفسره _ انا مكنتش موافقه بس هى جت كده و ضـ,ـربته بالقلم اومأت نرمين باستحسان على فعلتها و هتف تحذرها _ شاطره …بس خلى بالك اللى زى فارس ده لا بتاع حب و لا جواز و الدليل انه لحد دلوقتى مفيش مره ظهر عنه خبر انه مرتبط او خاطب او بيحب بررت لها هاتفه _ مش يمكن مكانش لقى اللى تخليه يحبها ردت نرمين _ و ممكن يكون بيسلى وقته طالما بياخد اللى هو عايزه يبقى ليه لا !

تضايقت ياسمين من تشبيهها و هتفت بحزن و معاتبه _ اخص عليكى يا نرمو هو انا كده برده؟ اجابتها بتأكيد _ انا مش قصدى عليكى بس اكيد لو انتى اتساهلتى معاه الموضوع ممكن يتطور من غير ما تحسى ،انا خايفه عليكى ضحكت بسخريه و سألت _ هو مين فينا اكبر من مين؟ قالت بابتسام _ انتى اكبر سنا لكن انا اكبر عقلا اخرجت ضحكه هازئه و ردت _ ربنا يكملك بعقلك

~~~~~~~~~~~~~~~ بعد مرور عده ايام و فارس يتعامل بحذر شديد مع ياسمين و هى تتعجب من تغييره ناحيتها فهل تغيرت نظرته لها بعد أن تركته يقبلها ام ما زال غاضبا لصفعتها ام ماذا ؟ و لكن لا باليد حيله لابد لها ان تتنظر حتى يتحدث هو و يخبرها عما يدور برأسه دلفت ياسمين كعادتها حامله بيدها قهوتها الشهيره لتضعها امامه دون ان تتحدث فرفع رأسه ناحيتها و رمقها بنظرات لم تستطيع فهمها لتهتف بحرج

_ حضرتك تؤمرنى بحاجه تانى؟ هتف بجديه _ اه….. اقعدى انا عايزك جلست امامه و هى تتوجس خوفا لترتبك و تسأل بصوت مهزوز _ خ…. خير؟ ارخى جسده على المقعد و استند بذراعيه على مسنده و رد بجمود _ بصى يا ياسمين انا عايزك تفصلى ما بين الشغل و اى اعتبارات تانيه يعنى حاولى متدخليش حياتك الخاصه فى الشغل ردت بتساؤل _ حضرتك شفت منى اى تقصير فى شغلى؟ اومأ مجيبا

_ لا خالص ابتلعت بتوجس و هتفت _ و اظن برده انا بطلت اشيل التكليف بينا يعنى دايما بقول حاضر و تحت امرك و حضرتك….. مظبوط ؟ اجاب بإيجاز _ ايوه تنهدت بحيره و سألته _ معلش انا كده تهت من حضرتك…… اومال الكلام ده بخصوص ايه؟ تردد قليلا ليقول _ ده كلام عام عشانك و عشان تفضلى ناجحه فى شغلك و….. تقاطعه ياسمين متسائله _ لا ارجوك متستخفش بذكائى ، الكلام ده ليه مغذى معين حضرتك بتحاول توصله و انا عايزه افهم

تجمدت حدقتيه و رد بصوت بارد _ مش عايز اكمل تنتبه ياسمين لنبرته البارده و عينه القاسيه و احساسه المنعدم فتشعر بانقباضه فى قلبها لتسأله بانكسار _ مش عايز تكمل ايه بالظبط؟ بلل شفتيه بطرف لسانه مبتلعا لعابه و دد بحرج _ انتى فاهمه انا اقصد ايه، بلاش تضطرينى اتكلم بوضوح اكتر من كده انا مش حابب اجرحك تتجمع العبرات فى عينها لتجاهد هى حتى لا تظهر ضعفها امامه و لكن عبراتها لا تنصاع لها فتنزل على وجهها الرقيق ليقول فارس باسف

_ انا مكانش قصدى انك تزعلى بس ده يحصل دلوقتى احسن من بعدين و…… بح صوتها من اثر اختناقه بالبكاء و قالت بحزن _ مش شايف انه متاخر شويه ؟ رد بتبرير _ دول هم يا دوب 3 شهور …. قاطعته ياسمين بحده مشيره بيدها ليتوقف عن الحديث و تحدثت بوهن _ خلاص يا باشا، رساله حضرتك وصلت شعر بألمها داخله فردد بهدوء عله يخفف عليها الامر _ ياسمين بلاش تكبرى الموضوع احنا كنا لسه فى البدايه و…..

قاطعته مجددا بعنف _ لا لا خالص …. الموضوع مش كبير ولا حاجه، ايه يعنى لعبت بمشاعر اللى قدامك و لما زهقت قررت تنهى عادى تردد و هو يقول _ اعتقد اننا ملحقناش يعنى….. قاطعته بحده اعتى مهلله _ ممكن توفر كلامك ، انا فاهمه و مش محتاجه تفسير هتقولى انك مش بتاع ارتباط و كان لازم افهم كده لان مفيش مره جت سيرتك انك مرتبط ، بس انا اللى كنت غبيه لما مفهمتش

زفر بضيق يريد ان يخبرها انه لم يشعر تجاه اى فتاه ما يشعره نحوها هى و لكنه خائف من الاعتراف لنفسه قبل ان يعترف لها صمته و عدم تحدثه معها باى تبرير جعلها تتأكد مما القته على مسامعه فنظرت للارض فى محاوله اخيره لاستجماع نفسها و هو ينظر لها باسى و يشعر بتمزق فى صدره من انكسارها و دموعها التى تنهمر بشده ليردد _ ممكن متعيطيش، لو حابه تاخدى اذن و تروحى انا معنديش مانع

استجمعت قوه ليست بحوزتها و هتفت بجمود _ اه يا ريت و متشكره جدا تخرج ياسمين من مكتبه و هى باكيه فتنظر لها كارما ظنا منها انه قد تم توبيخها كالعاده لهتف بمزاح _ كبرى دماغك انتى لسه بتزعلى ؟ هتفت ياسمين بصوت مختنق _ كارما….. انا اخدت اذن معلش لو تخلصى الشغل انهارده بدالى رمقتها كارما بنظره قلق مصطنع و ردت _ ماشى و ابقى طمنينى عليكى تتجه للخارج لتتعثر بمازن فى طريقها فاوقفها عندما وجدها قد ضعفت رؤيتها بسبب عبراتها المتجمعه فى حدقتيها فحدثها على مرئى و مسمع من دهب هاتفا

_ مالك؟ اجابت بوهن _ مفيش تعبانه شويه و اخدت اذن علم الامر على الفور فسألها بحيره _ هو فارس اتكلم معاكى فى حاجه؟ صعقت ياسمين من حديثه هل يعلم بعلاقتهما ؟ بل و يعلم انه يريد الانفصال لترد باسى _ قدر الله و ماشاء فعل شعر مازن بالاسى تجاهها و لكن يبدو ان هذا هو الفعل الانسب للطرفين فقوس فمه و اطرق رأسه و تركها تغادر حتى تستطيع ان تتخطى امر الانفصال

~~~~~~~~~~~ دلفت للمنزل و هى متعبه لتجد بنات اعمامها تمرحان مع جدهما فألقت السلام _ السلام عليكم اجابها السيد باندهاش _و عليكم السلام، انتى جايه بدرى ليه كده؟ ليخفض صوته و يتحدث بمرح حتى لا تسمعه زوجة عمها _ اوعى تكونى سيبتى الشغل؟ اجابت و هى تحاول اخفاء حزنها _ لا يا جدو انا بس تعبت شويه فاخدت اذن هتفت نرمين بخضه _ مالك يا سو؟ هتفت بطمأنه _ مفيش انا هرتاح و شويه و اكون كويسه

تدخل غرفتها و تجلس لتبكى و تسترجع بعض ذكرياتها مع فارس، رقته.. حدته.. عصبيته.. غيرته..رومانسيته و تقول بنحيب و هى تضع وجهها فى راحتيها _ كل ده كان كدب و لا تمثيل ولا تسليه ؟ يا رب ساعدنى لتتذكر ربها فقد اهملت فى صلاتها لفتره فتقوم و تتوضئ لتصلى و تجلس ارضا تناجى ربها ان يسامحها على تقصيرها و يساعدها على تخطى تلك الازمه فهو اول من دق له قلبها و يبدو انها تسرعت و لم تكبح مشاعرها و كانها كانت تنتظر تلك اللحظه منذ سنوات

تدخل نرمين فتجدها على هذه الحاله لتشهق بخضه _ فى ايه؟ ترتمى ياسمين فى احضانها و تبكى بقهره _ كان معاكى حق، كان بيتسلى و زهق قوست نرمين حاجبيها بدهشه و ردت تتسائل بحيره _ فهمينى بالراحه، انا مش فاهمه حاجه انتحبت ياسمين بصوت باكى مردده _ و لا انا فاهمه حاجه، قال لى مش عايز اكمل و متخليش ده ياثر على الشغل زمت شفتيها بغضب و حنق مستنكره و هتفت بسباب

_ الحيوان….. متعيطيش يا ياسمين ده ما يستاهلش، و انتى هتكملى فى الشغل؟ اجابتها بحيره _ مش عارفه، خايفه اسيبه اندم و ملاقيش حاجه كويسه و براتب كويس و خايفه اكمل اتعب نفسيا فكرت الأخرى قليلا و هتفت _ تاخدى رايى؟ خدى اجازه طويله شويه و بعدها قررى ابتلعت غصه بكاءها و اماءت باستحسان هاتفه _ هو ده الحل اللى قدامى مفيش غيره ~~~~~~~~~~~ فى الشركه العالميه و قد حدث تقترب سديد بين كل من ياسبن و ساندى الذى نظر لها نظره مختلفه عما كان قديما فاخبرها

_ اعملى حسابك عايز اتكلم معاكى بعد الشغل سألته باهتمام _ فى حاجه ولا ايه؟ قلقتنى اجابها بمشاكسه _ هعزمك على عصير…. ايه مالك خايفه ليه كده؟ ابتسمت و هزت رأسها نافيه بحرج فبادلها الابتسام ليخرجا سويا بعد انتهاء اوقات العمل الرسميه و يجلسا فى احد المقاهى ليبدء ياسين حديثه و هو ينظر لها متغزلا _ مع اننا بنشتغل مع بعض من اكتر من سنتين، و المفروض اننا كنا اصحاب جدا……

قاطعته ساندى متسائله _ كنا؟ هتف ياسين بتاكيد _ اه كنا اصحاب لاننا دلوقتى اكيد حاجه اكبر من كده ارتبكت و سعرت بحرج من تلميحه الذى يقتحم قلبها فصمتت ليكمل حديثه _ طيب انا بحبك لمعت عيناها ببريق الفرحه و علت اصوات انفاسها و ابتسمت بخجل ليرد بمرح _ انا مش واخد منك على كده، الرقه دى جديده عليا فين الواد ساندى صاحبى امتعض وجهها و ردت بغضب مصطنع _ انا ولد برده، طيب متكلمنيش تانى

ضحك و قال بمكر _ و مين قالك انى عايز اكلمك ؟ انا عايز اكلم مامتك صاحت بخضه _ ايييه؟ اومأ مؤكدا _ يعنى عايز اجى اطلبك من اهلك، هااا قلتى ايه؟ صرخت دون تفكير بفرحه و لهفه _ موافقه طبعا…. موافقه كركر ياسين ضاحكا بسخريه و هتف _ و الله انا عارف انك بايره و اهلك ما حيصدقو ضـ,ـربته على صدره توبخه فامسك راحتها و قبل كفها و غمز لها بطرف عينه و ردد برومانسيه

_ بحبك ~~~~~~~~~~~~~~~~~~

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى