روايات

الفصل السابع و الثلاثون من رواية ترويض الفهد بقلم أسماء المصرى

الفصل السابع و الثلاثون ترويض الفهد

قام بحل ازرار قميصه و حملها و اجلسها على المنطده الموضوعه بمنتصف المطبخ و وقف منتصبا بين قدميها و عبث معها بدوره قائلا بمشاكسه : كده خدي بقى فيه كُخه ؟ اطلقت ضحكه عاليه من مشاكسته فقامت بلعقها من على وجنته بدلال معتذره : Sorry . احتضنها فارس من خصرها و قربها ناحيته اكثر و هتف بسعاده : اكلينى معاكى يا طفصه . ملئت الملعقه و عند تقريبها من فمه اسقطتها عمدا على صدـ,,ـــره العارى و شهقت قائله باغراء : كده برده وسخت نفسك .

انحنت ناحيه صدـ,,ـــره و بدأت بلعق المثلجات من على صدـ,,ـــره و جسده نزولا على عضلات بطنه التي سالت عليها المثلجات فعلت انفاسه من اثارتها له و لم يتمالك نفسه اكثر فازاح الاواني المرصوصه خلفها بدفعه واحده من يده فتناثرت على الارض مصدـ,,ـــره دويا عاليا و اراحها على ظهرها منتصبا بين قدميها . همست بدلال محذره : الناس اللي في البيت هتصحى كده و شكلنا هيبقى وحش . انقض مقبلا اياها بعمق و ابتعد لاهثا مصدـ,,ـــرا تأوه مثير و قال : كله منك .

نهج بانفاسه فقالت عندما وجدت حالته المثاره هكذا : خلينا نطلع فوق . ابتلع بلهفه و بدأ بازاحه ملابسها عنها و همس مداعبا اذنها بعذب كلماته : مش هقدر ، طلبتيها و نولتيها و نحط المطبخ على القايمه بتاعتنا . غمز لها قبل ان يبدأ ممارسته معها ليبث لها هيامه و شوقه وسط تاوهها بمتعه و حب . انهكت كليا و لهثت متعبه فدثرها بغطاء المائده و ارتدى سرواله الداخلي فقط و حملها لاعلى حتى وصل جناحمها .

استندت على صدـ,,ـــره العاري تلتقط انفاسها و انتظرت حتى انتظمت انفاسه فنادته : فارس انت نمت ؟
همهم نافيا فقالت بتردد : عايزه اكلمك في موضوع . ابعدها و نظر لها بحيره فشرحت له ازمه شيرين و ساجد و ما حدث مع مساعدته و سألته بتخوف : تفتكر بيخونها ؟ رد بجديه : انا معنديش خلفيه عن حاجه…بس هو انتى متخيله انى لو عارف هقولك و افضحه قدامك ؟ امتعضت بصيق و هتفت : يا فارس احنا بس عايزين نعرف وصل معاها لحد فين و انت بقى بشطارتك تفهمه ان العلاقه ما بين طرفين مش طرف واحد .

غمز بمشاكسه و قال : ليكى عليا اخليهولك بريمو عشان الست شيرى تتبسط .
ضــ,,ـــــربته في صدـ,,ـــره بخجل : بطل قله ادب بقى . رد ضاحكا : مش انتى اللى مشغلانى بتاع استشارات زوجيه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~ حاولت شيرين ان تنفذ تعليمات ياسمين فحتى و ان كانت لا تحبذ العلاقه الزوجيه الا انها و لا بد من اشباع رغبات زوجها حتى لا يقع بالخطأ فتزينت و زينت غرفة نومهما بالورود .

تفاجئ ساجد بالاجواء الرومانسيه فاقترب منها و غمز لها و قال بعبث : احنا ليلتنا فل و لا حاجه ؟ ردت بخجل : كل سنه و انت طيب يا حبيبى ، الصبح هديتك حاجه و بالليل هديتك حاجه تانيه خالص ،ها ايه رايك ؟ اشارت لنفسها و لزينة الغرفه فرد ساجد باثاره : يا ريت عيد ميلادى ييجى كل يوم . قام باحتضانها فوجدها تبادله الاحضان فقبلها فقبلته فشعر بالغرابه و تعجب من تصرفاتها فهتف بحب : شيرين .

نظرت له بحب و هيام و اجابت : نعم يا حبيبى .
ثبت نظراته بنظراتها و سألها : احنا ليه منفضلش كده على طول ، ليه فى بينا فتور ؟ مسحت شيرين على وجهه و بدأت بتجريده من ملابسه و قبلته على عنقه كما علمتها ياسمين و همست باذنه بنبره مثيره : خلي كل حاجه لبعدين اكيد هنقعد و نتكلم في كل حاجه .
ليغوص معها فى مفاتنها .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فى ڤيلا مروان الفهد

تحدث مروان مع احد عملائه الموثوق بهم بدهشه : انا مش فاهم ايه السبب فى الطلب الغريب ده ؟ انت اول مره تطلب منى كده ! رد العميل موضحا : دى طلبات صحاب الشغ عايزينك بنفسك اللى تأمن الحاجه اللى داخله و تخزنها فى مخازنهم و بعدين متنساش ان الكميه المره دى ضعفين كل مره و الناس دافعين فيها مبالغ كبيره و مستعدين يدفعو مقدم يعنى بيخاطرو فلازم يطمنو من ناحيتك .

لمعت عين مروان بالطمع و سأل : يدفعو مقدم !جديده دى، عموما بلغهم انى موافق و هحضر كل حاجه بنفسى و هتأكد من كل كبيره و صغيره كمان .
مدحه العميل : بس كده الله ينور عليك . و بالفعل قام مروان بادخال الممنوعات و التوجه الى مخازن المشترين حتى يخزن لهم البضاعه المدفوع ثمنها بالكامل و هناك….

تسمع صافرات الشرطه و تحاوط المخازن فيحاول مروان الهرب و ينجح بالنهايه بالهروب و يطلب المساعده من اخيه مدحت فيخبئه الاخير باحدى العقارات التى يمتلكها .
~~~~~~~~~~~~~~
وصلت اخبار هروب مروان الفهد لفارس و هو بمقر شركته فصاح غاضبا برئيس الامن : انتو مشفتوش شغلكم كويس يا سيادة اللوا مع انى مقدمهولكم على طبق من دهب . رد اللواء بطمأنه : مش هيقدر يخرج بره مصر متقلقش هيتمسك . صاح فارس بحده :حلنى بقى على ما تعرفله مكان ، انا اللى غلطان من الاول كنت انا اتصرفت و جبته لكم متربط بس للاسف وثقت فى قدراتكم .

رد اللواء بضيق : يا فارس بيه صدقنى انا مش هنام و لا اروح بيتى الا لما اجيبه . اغلق معه و صر على اسنانه بضيق و جلس يفكر و تحدث مع مازن متسائلا : تفتكر ممكن يستخبى فين ؟ رد مازن مستنتجا : عمى مدحت ممكن يساعده بما ان رجالته اتمسكت و كمان مبقاش عنده ثقه فى العملا اللى بيشتغل معاهم فمش هيلاقى غير اخوه و انت عارفهم طول عمرهم قريبين من بعض .

اومأ مؤيدا حديثه و قال بحزم : حط رجاله تراقب مدحت الفهد لحد ما نعرف نوصله .
~~~~~~~~~~~~~~~~~ ظل مختبئا بمكانه بعد ان هاتف كل الاطراف المعنيه و لم يجد حل لمشكلته و بعدها رفض الجميع مساعدته فعلم انها النهايه فقد خانوه حتى اقرب رجاله . امسك جواله و هاتف اخوه الوحيد الذي يقف معه و هتف بضيق : لو اعرف مين اللي بلغ عني بس ؟ رد مدحت مؤكدا : مفيش غير حبيبك ، انا عرفت من مراد انه كان معاه مستندات كتير تدينك و قدمها للبوليس .

ذغر بعينه بحنق و رد و هو صارا على اسنانه : ابن ال*** مش عايز يشيلني من دماغه ابدا .

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى